Shared by شؤون استراتيجية (@Strategyaffairs) 1 year ago

TwitMail : 227, following: 0

2,124 views , 1

ملامح الفوضى المرتقبة في الشام

توصي تقارير مراكز الدراسات اليهودية لإدخال سوريا في فوضى عامة كصمام أمان لإسرائيل إلا أن الوضع الحالي قد يقود لتلك الفوضى وبشكل تلقائي 1 هناك ثلاث بؤر توتر تحيط بسوريا .. العراق حيث بوادر الحرب الأهلية وفي الأردن وثورته المرتقبة وفي لبنان حيث الأصابع على الزناد دائما 2 هذه البؤر الثلاث من شأنها إعادة ترتيب أوراق الحرب في الشام بشكل مغاير لما نراه الآن حتى على مستوى أطراف النزاع 3 فاتساع رقعة الحرب لتشمل الشام وما حوله سيجعل الغرب أمام توتر إقليمي لا يمكن احتواءه وهذا يعني أن الغرب قد يفقد قدرته على التأثير بالمشهد 4 ثورة الأردن ستؤدي لفتح الحدود وانسياب المجاهدين من الأردن والجزيرة إلى سوريا دون عوائق كما أن الأردن ستكون خط خلفي لكتائب درعا كما هي تركيا لكتائب إدلب وحلب 5 انفراط عقد الاستقرار في لبنان سيفتح الباب على مصراعيه لتسليج المجاهدين في سوريا فلبنان أحد مراكز حظر التسليح على الثورة السورية 6 دخول الشام بالفوضى سيرغم الغرب على التدخل وبمراحل تبدأ بتأمين الكيماوي وتنتهي بشريط أممي عازل في الجولان لحماية إسرائيل كما تم بجنوب لبنان 7 هذا الوضع سيشكل تهديد فعلي لنصف الهلال الشيعي و سيدعو إيران للتدخل البري عبر العراق وهو أمر قد طرح إبان الحرب اللبنانية لإنقاذ ودعم حزب الله 8 الفوضى العسكرية المرتقبة في الشام ستكون إنطلاقة لمشاريع قديمة كانت تنتظر المناخ المناسب لها كالدولة الكردية وإسرائيل الكبرى والخلافة الإسلامية 9

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.