Shared by يا شيعة لننشد الحق (@yshe37) 1 year ago

TwitMail followers: 0, following: 0

507 views

عقيدة الطينة افعل ياشيعي ماشئت فالإثم على السني

*عقيدة الطينة افعل يا شيعي ماشئت فالإثم على السني* طعنتم في الله واتهمتموه بالظلم كله لتمرير الدين الباطل فأتيتم بروايات مكذوبة على آل البيت الشيعي يعصي الله والإثم يتحول على السني . وطاعات السني تذهب للشيعي أي عقول عقولكم وأي مخالفة لكلام الله خالفتم . ألم يقل حعفر الصادق وغيره من الأئمة اعرضروا كلامنا على كتاب الله فما خالفه فارموا به . فأي هوى تتبعون قال الله " ولا تزر وازرة وزر أخرى " وأنتم تقولون بل يكون الوزر ( الذنب ) على غير المذنب قال الله " فمن يعمل مثقال ذرة خير يره . ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " وأنت تقولون يفعله هو ويره غيره ! قال الله " وأن ليس للإنسان إلا ما سعى " وأنتم تقولون سعي الغير بالحسنات لنا وآثامنا عليهم كل عقائدكم المخالفة للمسلمين هي مخالفة للقرآن قبل ذلك . أقسم بالله إني مشفق عليك وناصح لكم . الأمر دين وجنة أو نار يا عقلاء . انقذوا أنفسكم من الضلال والتخلف الفكري بل الفطري عقيدة الطينة هي أن الشيعي خلق من طينة خاصة والسني خلق من طينة أخرى كما زعموا ، وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين، فما في الشيعي من معاصي وجرائم هو من تأثره بطينة السني، ومافي السني من صلاح وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي ، فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على أهل السنة، وحسنات أهل السنة تعطى للشيعة . وهذه العقيدة مذكورة في أهم كتب الشيعة ، فقد بوب الكليني في كافيه بقوله : باب . طينة المؤمن وطينة الكافر . وأدرج تحته سبعة أحاديث [انظر : أصول الكافي : 2/2-6]. وعقد المجلسي في بحار الأنوار باباً وعنونه بـ : باب الطينة والميثاق . وأدرج تحته سبعة وستين حديثاً[بحار الأنوار : 5/ 225-276] . ما سبب ظهور هذه العقيدة ؟ .. يتضح الأمر بالرواية التالية : يقول أسحاق القمي لأبي جعفر : (جعلت فداك أرى المؤمن الموحد [أي الشيعي] الذي يقول بقولي، ويدين الله بولايتكم ، وليس بيني وبينه خلاف، يشرب السكر، ويزني،ويلوط، وآتيه في حاجة واحدة فأصيبه معبس الوجه، كالح اللون، ثقيلاً في حاجتي ، بطيئاً فيها، وقد أرى الناصب المخالف لما أنا عليه، ويعرفني بذلك [أي يعرف أنني شيعي]، فآتيه في حاجة، فأصيبه طلق الوجه، حسن البشر، متسرعاً في قضاء حاجتي، فرحاً بها، يحب قضاءها، كثير الصلاة، كثير الصوم، كثير الصدقة، يؤدي الزكاة، ويُستودع فيؤدي الأمانة ) [علل الشرائع لابن بابويه : ص 489-490، وبحار الأنوار: 5/246-247] . ولقد أجاب مشايخ الشيعة عن هذه الشكوك والحيرة التي انتبابت بعض شيعتهم بروايات فحواها أن الله في الأزل جمع بين طينة الشيعة –وهي غير طينة الأئمة- وطينة أهل السنة ، فما كان من حسنات وخير عند أهل السنة فسبب طينة الشيعة ، وما كان من فجور وشر عند الشيعة فهو من جراء طينة أهل السنة . يقول أبو جعفر -زعموا- لأبي اسحاق القمي : ثم إذا كان ( يوم القيامة نزع الله عز وجل مسحة الإيمان منهم [أي من أهل السنة] فردها إلى شيعتنا، ونزع مسحة الناصب بجميع ما اكتسبوا من السيئات فردها على أعدائنا، وعاد كل شيء إلى عنصره الأول ... قلت : جعلت فداك تؤخذ حسناتهم فترد إلينا؟ وتؤخذ سيئاتنا فترد إليهم؟ قال : إي والله الذي لاإله إلا هو ) [علل الشرائع لابن بابويه : ص 489-490، وبحار الأنوار: 5/246-247] . فهذا من أخطر معتقداتهم فهي تشجعهم على الذنوب لأنها في النهاية سوف ترمى على السنة وهذا مخالف لقوله تعالى " وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) سورة الانعام ويقول أيضا " (14) مَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (15) " سورة الاسراء وهذه نماذج من كتاب الكليني أوثق كتاب وأصح كتاب عند الشيعة قال الكليني: باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السلام: الرواية الأولى: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "إن الله خلقنا من عليين وخلق أرواحنا من فوق ذلك وخلق أرواح شيعتنا من عليين وخلق أجسادهم من دون ذلك، فمن أجل ذلك القرابة بيننا وبينهم وقلوبهم تحن إلينا". الرواية الثانية: أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن شعيب، عن عمران بن إسحاق الزعفراني، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: "إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش، فأسكن ذلك النور فيه، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا، وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء، ولذلك صرنا نحن وهم: الناس، وصار سائر الناس همج، للنار وإلى النار". الرواية الثالثة: علي بن إبراهيم، عن علي بن حسان، ومحمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب وغيره، عن علي بن حسان، عن علي بن عطية، عن علي بن رئاب رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: "إن لله نهرا دون عرشه ودون النهر الذي دون عرشه نور نوره وإن في حافتي النهر روحين مخلوقين: روح القدس وروح من أمره وإن لله عشر طينات، خمسة من الجنة وخمسة من الأرض، ففسر الجنان وفسر الأرض، ثم قال: ما من نبي ولا ملك من بعده جبله إلا نفخ فيه من إحدى الروحين وجعل النبي صلى الله عليه وآله من إحدى الطينتين، قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام ما الجبل فقال: الخلق غيرنا أهل البيت، فإن الله عز وجل خلقنا من العشر طينات ونفخ فينا من الروحين جميعا فأطيب بها طيبا". وروى غيره، عن أبي الصامت قال: "طين الجنان جنة عدن، وجنة المأوى، وجنة النعيم، والفردوس، والخلد، وطين الأرض مكة، والمدينة، والكوفة، وبيت المقدس، والحائر". الرواية الرابعة: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن أبي نهشل قال: حدثني محمد بن إسماعيل، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: "إن الله خلقنا من أعلى عليين، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا، وخلق أبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي إلينا، لأنها خلقت مما خلقنا، ثم تلا هذه الآية: (كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّين، وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّون، كِتَابٌ مَّرْقُوم، يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُون) ، وخلق عدونا من سجين وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه، وأبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي إليهم، لأنها خلقت مما خلقوا منه، ثم تلا هذه الآية: "( كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّين، وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّين، كِتَابٌ مَّرْقُوم) ". وكانت هذه المقالة موضع إنكار من بعض عقلاء الشّيعة المتقدّمين كالمرتضى وابن إدريس، لأنّها في نظرهم وإن تسللت أخبارها في كتب الشيعة إلا "أنّها أخبار آحاد مخالفة للكتاب والسّنّة والإجماع فوجب ردّها" [الأنوار النّعمانيّة: 1/293.]. فقال شيخهم نعمة الله الجزائري (ت1112ه‍) رادا على المنكرين "إنّ أصحابنا قد رووا هذه الأخبار بالأسانيد المتكثّرة في الأصول وغيرها، فلم يبق مجال في إنكارها، والحكم عليها بأنّها أخبار آحاد، بل صارت أخبارًا مستفيضة، بل متواترة" [الأنوار النّعمانيّة: 1/293.] أخيرا أجزم أن هناك عقلاء لا يوافقون على هذه الأباطيل لكن نحن لا نريد منهم إنكار مجردا . خاصة وأن الأمر لدى القائلين بهذه العقيدة يظهر بصورة قوية ، وهي عندهم عقيدة جاءت بها الأخبار المستفيضة المتواترة هنا نحتاج وقفة صدق . هولاء يفترون ويخالفون صريح القرآن وأهلا لأن يكشف زيغهم فليثبتوا صحة الروايات وبشروط الشيعة في قبول الاحاديث ؟ والله لن يستطيعوا فليجربوا .. " فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ " لمشاهدة ملفات أخرى انظروا المفضلة في حساب يا شيعة لننشد الحق‏ @yshe37 عبدالله الحمدان

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.