Shared by Huda Sal (@HudaSal) 5 years ago

TwitMail : 2, following: 0

2,544 views

أسباب عشرة- قيّم زيارته واجبة!

أسباب عشرة زيارة " قيّم" واجبة! المطاعم هي جزء أساسي من نسيج النشاطات الترفيهية في المملكة، ليس فقط لما تقدمه من أذواق مختلفة للأطعمة، بل لأنها مكان " ثالث" عدا المنزل والعمل، أو المنزل والجامعة، فتسمح لروادها بالالتقاء ببعضهم البعض، والاتفاق على جلسات ودردشات واحتفالات بعيداً عن روتينية زيارات المنزل أو محدودية أوقات الدوام. وصولنا إلى المطعم المناسب، مع ذلك، يتطلب الكثير من البحث والسؤال. أحياناً نغامر فنذهب في زيارات مفاجئة إلى مطاعم لم نسمع بها من قبل، ولم يجربها أحد من أصدقائنا، وأحياناً أخرى يصيبنا الكسل، فنرتاد مطعماً مألوفاً كي نتفادى المفاجآت غير السارة. هدى صالح تسرد هنا أسباب عشرة تدفعك إلى استشارة موقع وتطبيق " قيّم" قبل زيارة أي مطعم جديد. 1-     "قيّم" ببساطة هو موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت يسمح لزواره والمشتركين فيه بتقييم تجربتهم في المطاعم التي زاروها. الموقع يحرره الزوار بشكل كامل، ويضيفون إليه الصور للوجبات التي تذوقوها خلال الزيارة. الموقع الذي بدأت نسخته التجريبية بين سنتي 2006 و 2007م ينقل مواقع الإنترنت العربية إلى مستوى جديد من الاحترافية والإفادة في الوقت ذاته. 2-     الموقع يخدم حاجةً ملحة، فليس هناك أسوأ من أن تقتنص من يومك أو من إجازتك ساعات قليلة لتقضيها في جو مبهج، ثم تفاجئ بأن اختيارك للمطعم كان سبباً رئيسياً في ضياع هذه الساعات بتعاسة وربما " فلتان" الأعصاب! القيّم على " قيّم"، جهاد العمّار، يعبر عن قدرة الفكرة وراء الموقع على استيعاب وخدمة السوق العالمية، وليس السعودية أو العربية فحسب. 3-     "قيّم " يقدم خدمة تقييم المطاعم في جميع مدن المملكة، فكما تجد تقييماً لفرع سلسلة المطاعم الأمريكية في الرياض، تجد تقييماً لمطعم مشاوي عربية في حائل أو عنيزة. الموقع أيضاً يمتد ليقيم مطاعم في القاهرة والمنامة وغيرها من الدول العربية. 4-     "قيّم" لا يحدد أذواق زواره، بل هو يقدم تصنيفات متنوعة ومحايدة لكل مطاعم المدينة، فتجد المطاعم الإيطالية بجانب الشعبية ومطاعم المشاوي والشاورما بجانب المطاعم الهندية. ليست هناك " طبقية" في التعامل مع المطاعم وبالتالي الحكم على زوارها بأي طريقةٍ كانت. 5-     تقييمات المطاعم في " قيّم" سريعة وعن تجربة. أحدها مثلاً يخبرك أن المطعم ممتاز في أكله وجوه، لكنه لا يصلح للعائلات المحافظة لأن الطاولات لا يفصل بينها حجاب أو حاجز. الآخر يخبرك بأن الأكل جيد، لكن الكميات صغيرة ولا تتناسب مع سعر الأطباق. وهكذا.. الحديث مباشر ويسرد المفيد من النقاط. 6-     الصور إضافة أخرى لقيمة التجربة التي يقدمها الموقع، خصوصاً مع سهولة التقاطها بأجهزة الجوالات وتحميلها. تقييم الأعضاء للمطاعم عبر نظام التقييم نفسه، ثم ملاحظاتهم المكتوبة لم يكن ليكتمل لولا قدرتهم على إيصال التجربة المحسوسة بالصور. 7-     الموقع كاملاً باللغة العربية: بسيطة وسهلة وفي إرشاداتها واضحة دون ارتباك. 8-     التسجيل مجاني ويعدك " قيّم " ألا يستغرق أكثر من ثلاثين ثانية. مع ذلك، تستطيع أن تشاهد محتوى الموقع حتى وإن لم تقم بالتسجيل، وفي هذه ميزة للمتعجلين الذين لا يسعون للكتابة عن تجربتهم بقدر ما يريدون معرفة تجارب الآخرين. 9-     مرة أخرى، أذواق الجمهور في " قيّم" مختلفة ومتنوعة وفيها حيوية وسعة، فتجد مثلاً تقييماً لطالب الجامعة الذي زار مطعم " آوت باك ستيك هاوس" في الظهران بعد استلامه المكافأة، وتجد تقييماً آخر للاسم المستعار " عهد الحب". 10-مؤخراً أطلق الموقع تطبيقه على هاتف الآي فون، ممارسةً لفكرة أن يكون الموقع منصةً تأتي منها تطبيقات متحركة للهواتف الذكية. السبب الحادي عشر، وربما أهم الأسباب جميعها، هو أن الفريق وراء "قيّم"، بقيادة جهاد العمّار ورعاية حاضنة بادر لتقنية المعلومات، هو فريق ملتزم بالفكرة والخدمة التي تقدمها هذه الفكرة. " قيّم" ليس طموحاً يصيبه التذبذب، بل هو كيان مر بمراحل كي يصل إلى ماهو عليه الآن، وكي يستمر ليحصل على المزيد في السنوات القادمة. مشروع كهذا يستحق أن نتبناه كجزء من حياتنا اليومية ونأخذ من الروح التي بنته خطوة على أخرى قبس إلهام ونور. لزيارة قيّم: www.qaym.com للتواصل مع هدى: على تويتر: hudasal@

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.