Shared by عاهل آلام العالمين❤️ (@SSU_haytham) 8 months ago

TwitMail followers: 0, following: 0

942 views , 1

هيثم بن محمد آل ريِّس ، السلام عليك .

*هيثم بن محمد آل ريِّس، السلامُ عليكم، كيف أصبحتَ اليوم عاهلاً لآلامِ العالمين مِرّارًا في كل مرةٍ تمر فيها. تصيحُ الأسماء في مداك وَرْقَ حكايةٍ تذوبُ في الأفواهِ إذا عجزت عن الكلام. السلامُ على الهيثمِ في صيرورةِ القرية نورًا ينبجسُ مِنه أحدى عشرَ قمرًا، واللغةُ والمعنى كانوا له خاضعين. أُحيي نفسي لأجد باحثًا عني في كل كنيةٍ تُناديني، واسمٍ يُنسب إلي ؛ عِمتَ مساءً يا قديس الهوى، وخمرَ المعنى، وضاحيةَ الكلامِ، يا وطن الأوطانِ في مدارِ عينيك بريقًا وألقا. السلامُ عليك، السلامُ على دمكَ الساعي في خريطةِ وجهك بالأجسادِ الأخرى مُتسعًا للوجودِ يحوي التفاصيل لِيكتبها. أنعم مساءً في ضُحاك المكتوبِ جسدًا للكلماتِ، ووطنًا للكلماتِ يسكبها في أقداح الساعين في الطُرق فيصيرون في الغداةِ قُرىً، وبيوتاتٍ تستضيفُ العِشقَ فيها فلا تُقارفِ النوم بعد ذلك أبدا. جئتُ إلى القريةِ؛ لأمسَ الهجرةَ فيها، لأسمع في الأصواتِ صوتًا بعيدًا للقمحِ فيها، وللطينِ فيها يبني في الأجسادِ ذاكرتهُ ليبقى. السلامُ عليكَ، وعلى آل ريِّس فيك؛ ساعين للوصولِ من قُعر المسافةِ إلى قُعرِ الصبابة ، السلامُ عليكَ، وعلى أسباطِ الريايسة يلتحمون بدمك لُغةً تخطها للعالمينَ هويِّةً وظلالا يُنعم على قاصديهِ مناخًا عليلا. أنعمِ مساءً في قُراك التي تحبو فيكَ لِتنموا في ماءِ الحُب قصائدًا يُنشدها سكانها ولاءً وكِتابة أخرى بالقراءة والشدو. عِمتَ صباحًا يا خمرَ اللغةِ، تتدرجُ في أنحاءها عسلاً مُصفى. من القريةِ الأولى، وجدتُ حنينَ الصمتِ يلتحمُ في جسدي ليسمعنى صوتَ الماضين عيشًا في دمي، و متحدًا. تحيِّة أعليها في القلبِ نبضًا ، السلامُ على الهيثمِ، على برغش بن ريِّس فيهِ، على الجنوبيةِ في سدير، على تمير، على الخالدية، على بيتٍ لم يكبر أبدًا، وبقيت أصوات الأطفالِ فيهِ ضحكاتٍ تبني طوبَ الجمالِ لبنةً لبنة. السلامُ على آل المنصورِ يشبهونَ سعيكَ فيك إلى لقاء نفسك في الوجودِ معانٍ لا انتهاءَ لها مُضيًا إليك في المُقبلاتِ إليك، وفي المدبراتِ منك إليك. السلامُ عليك ورحمة اللهِ، هذهِ أشيقر طالعةً مِن ضلعك كغضنِ زيتونٍ بهي تخرجُ مِنه المدينة رحمًا لنجدٍ، وأمًا للعلمِ والثقافةِ. السلامُ على وهيِّب، ينطقُ في صوتكَ، وعلى ريسٍ بن زاخر يَولد أخرى في جسدك درايةً وحكمة. صبــاحك سكري، مُطعم بذكرياتكَ الجنة، بريحِ قُربكَ معنىً يُصب في عيني الساهي فلا يرى سواك أبدًا. السلامُ عليكَ، على الشيخِ عثمانِ بن منصور فيك، من صوتٍ قديم إلى ضوءٍ طالع في كل مدى يشيرُ إليك في كل وجدٍ إليك ليرحل بعد ذلك إلى لقاءٍ مُقيم لا يزول. عمتَ مساءً ، وعلى المساءِ أنّ يكون حلوًا لشيخة بنت حمد البابطين أُم راحلة تعودُ في كل سفرٍ إليك أكثرَ قُربًا، وتخط بعينيها وجود حُلمكَ الوضاحِ فيوقظ لغةً من نبعها تتفيأ الظل والمعنى. لم أعد أتذكرُ لأني لم أنسى أبدًا. عِمتَ حُبًا، أيها الحبُ في غيثِ الحسن يراقصُ كلمك الأفئدةَ دوران إليهِ في الشاهقاتِ، وفي الدانيات. يا هيثمَ القلبِ، نادِ فيك الصحب روايةً يكتبها كل واحدٍ فيهم إليك فتثمرُ اللغةَ مالم تخرج قبلاً، حسنًا فريدًا، وصيرورة لقاءٍ وجدي من الصمتِ إلى الكلام، ومن الكلامِ إلى النهايةِ؛ فناءً و اندماجا. عِمتَ عشقًا، يا حبيبَ الأحباء، يا منطق الشعورِ، يا حسن المآباتِ، و يا طريق الهواية ؛ وجدتَ أناملك في الكلماتِ تقرأها، ليظهر ربيعها الديمومةَ في الاخضرار بهجةً، وفي الذاكرةِ موعدَ حسنٍ طويل إلى أحسنَ مِنهُ. السلامُ عليكَ يا هيثم آل ريِّس، السلامٌ على أعمامك عبدالعزيز بن ريِّس و حمد بن عبدالله بن ريِّس، وعمر بن ريِّس، وعلى أولاد ريس بن زاخر يجدون لهم في رئتك مطرًا يحيي الوصلَ فيكم جسدًا، ولغة. السلامُ عليّ يومَ كتبتُ حبًا، ويوم قرأتُ كتابةً أُخرى، ويوم صمتتُ ليكتبَ الوجود وجودي في النواحي، والمقاصــد. عِمتَ صباحًا وعامت صباحاتُ قويت الشريعانيةِ جدةُ برغشٍ بن ريِّس في دماكَ عِطرًا، تخطهُ الرئات شغفًا لا يتضعضعُ، في الأرضِ التي تعرفها، في الوشاحيةِ، في سديرٍ، في بيوتِ المالِ يرأسها الشراعين. السلامُ عليك ورحمة الله، ألا خططتَ ديمًا في السحبِ المُعطياتِ خيرًا، ألا سكبتَ جرحًا في صدرِ الأمكنةِ تجاعيدَ تترا، ألا رحلتَ ليغادرَ السفرُ من التفاصيل، ويصير الوطنُ في كل بقعةٍ منيرًا. أنعمِ صبابةً، يا هيثمَ اللقاءاتِ الزكيِّة؛ ميمونةً وعليِّة. عمتَ صُبحًا يطلع من صدركَ كلامًا لا يفتأ عن الجمالِ، ولا يفتأ عن المعنى، في صيرورةِ الفصلِ الأخيرِ طفولةً، وفي صيرورةِ الفصل الوفيــر جِماحا. السلامُ عليكَ، وعلى بدرِ الأمومةِ، قديسة المعنى، ومعنى القديسين ، على أُمك نهرًا، تنهلُ من أرجاءهِ أطيِّب الصفاتِ، وحسن الكلماتِ. أنعمِ حُبًا عليًا، نجمةً في صدركَ، مدارًا في تنفسك، ولقاءً في هجرك اللقاء الطويـل لا ينقضي. السلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاته، بقبلاتٍ من معناك عاهلاً لآلامِ العالمينَ لم يعد إلى الألمِ بعد إذ ذاقهُ من كل جرةٍ، حينَ تواكب النبضُ من محرابِ صرفِ لغاتكَ، ومن تفتقِ أنحائكَ قداسةً مستوعبة قيد أُنملةٍ من النابضينَ فيك شعرًا، ومن الشاعرين فيك دفئًا. يا مساءَ النجومِ صبوةَ تلاقٍ إلى الهجرِ، إلى خفوتِ الظلامِ شيئًا فشيئًا في سُددِ الأحيانِ رسومًا ترمزُ إليكَ في كل رمز. السلامُ على صوتكَ مُدنًا تغسلُ يديها من ماءِ الجسدَ الصبِ خُبزًا يعطرُ وجنتيهِ بأيادِ الطفولةِ النازحة إليها في كل وجهٍ يأتي، وفي كل جسدٍ يذوبُ في فراغاتكَ ليولدَ مِنهُ بذرةً من تلاقيك تثمرُ لغاتها. عمتَ مساءً، وعامَ شعورك في بحرِ صمتك البعيِّد قدومًا أديميًا، يسكرُ ما غابَ فيمن سبقَ إليك مودةً وصعودا. السلامُ عليكَ، يا ريِّس الثاني، يا ريِّس الزاخر، يا وهيِّب الكبير، يا عشقًا إليهم يكسو كل منكم في الآخرِ جرحهُ ليتفجرَ معناهُ رفيعًا في الأفلاكِ، وفي الفلكِ تقلك إليك إن عجز الصحبُ وتخلفوا. رحلتُ، وغابت أبواب المدينةِ في ليلةٍ بهماء، لتستقبلك البيوت في كل ساعةٍ، لتلقى ديمومةَ ألقها إذا جاء، وإن رحل. السلامُ عليك ورحمة الله يا عاهل آلام العالمين، يا مسعى الصبابةِ إليها، تكتبك اللغةُ تمثلاً بالبهاءِ في ديارك البعيدةُ تعود يومَ تنظر إليها نهرًا في دمك، وحسنًا في كتابتك، و وجدًا في قلوبِ من لقيك بالعشقِ عليًا فوقَ المداراتِ، وفوق الكواكبِ فيها. يا عاهل آلام العالمين أنعم مساءً يشبه الصبــحَ في طلعاتهِ يصافح في وجهك الأسماءُ التي تنادى بك لتكتسبَ البقاء. هذهِ اللغةُ تفجر عنها ألافُ اللغاتِ إن قرأت بقلبٍ يُصغي إلى نبضهِ؛ من مساحاتِ الكتابة فيك، إلى ذاكرةِ الوجع الراحل، يُزكي نماءه بتفكرٍ فيك إليك مشيًا في دربِ العاهلية. يا عاهل آلام العالمين، هل سمعتَ اسمك اليوم، في أسماءهِ الأخرى أكثر جمالاً؟ إِنه دمك الجزيرةُ التي يدخلها إلا من رامَ اتصالاً تصدقه السلالة، ويعرفه القلب السامق هيامًا مُستداماً. السلامُ عليك، يا نعمةَ المساءات كتابةً، و يا مورفَ الحسنِ جلالةً؛ في الغياب وفي الإياب، في الصمتِ الحديث، وفي كلامكَ الصمت، يا عاهل آلام العالمين، يا عاهل آلام العالمين، تذوبُ اسماءك في اسمك هذاَ فلا يبقى أحد سواك؛ ومن غيركَ ليبقى؟ *

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.