Shared by محمد حلواني (@b7ralqlm) 3 years ago

TwitMail : 9,  : 5

928 views

اسمع صوتا بداخلي

لم اكن افكر في نشرها الی حين قرأت مقالا اليوم في صحيفة الحياة بعنوان الفرص الضائعة، لصديقي الكاتب الاديب والمنتج والمفكر الجليل والرائع خالد الفاضلي ‏خالد الفاضلي يكتب: فرص ضائعة http://t.co/OhPnJFjgty‎ _____________________________________ اسمع صوتا بداخلي 20/09/2014 23:15 اسمع صوتا بداخلي ربما هو نفس الصوت الذي سمعته اول مرة حين وقفت امام طلاب احد الفصول المدرسية في حصة الفيزياء واستيقظ شخص ما من مكان ما في داخل جسدي وناداني قائلا: ( هذا ليس انت ، هذا ليس مكانك )... أحيانا ً اقف على أول السطر وأتنهد، آخذ شهيقاً يشبه خط العلاج بالزمن، أنا لا اعود بالذاكرة بل أحاول بجهد انعاش قلبي بالصدمات الضبابية لكي يلد الشعورمجدداً ويتدفق التيار الى اناملي. حين اراجع نفسي واقول بفخرانني حققت اكثر مما اريد اسمع صوتا بداخلي يقول " مازال هناك الكثير " يمر الوقت وانا اتسائل هل انا جشعٌ في تحقيق الامنيات ؟ الطموح عدو القناعه لا يمكنك ان تطلب استراحة محارب حتى حين تكون في امس الحاجة الى إجازة طويلة . اعتقد ان هذا بعض من المسؤولية التي يتحملها كل رجل والتي تجعله يتسائل دائما ً هل أنا مقصر ؟ هل هذا صوت الواجب ، أم صوت الضمير ، وما الذي لم افعله حتى الان وما الذي يتوجب أن أفعله بعد ؟ مرهقة هذه المشاعر ان كانت مشاعر حقاً، انت تظن انك مجرد بشر في حين يطلب منك الجميع ان تكون الهاً... هل هناك قائمة اجد فيها رجال المهمات الصعبه ، اريد تحليلاً شخصياً لمثل هؤلاء ، اريد معرفة الجواب الذي يتبادر على ذهن الجميع الان. الخيبة كبيرة والجواب بسيط ، نحن نفعل هذا لانه وبكل بساطة لن يقوم به شخص ٌ آخر ، لن يشعر أي من كان من دوائر البشر المحيطة بك أنه من واجبهم القيام بما تقوم به ولن يحركوا ساكناً وسوف يكتفون بالتصفيق لك القليل فقط سيقولون لك وهم لا يعنون ما يقولون : رائع احسنت ونعم الرجل انت لا تتردد في طلب المساعدة مني ! إن ما يجعل بعض الامور عظيمة هو ان صناعتها وانجازها لا يتحقق بالمال بل بالمجهود ، إن ما يجعل بعض الاشياء ثمينه هو معرفتك بالزمن الذي استغرق حدوثها وهو المعنى الحقيقي للقيمة. ان اكثر الاشخاص البغيضين الذين التقيت بهم كانوا كذلك لان شخصا ما صعد على اكتافهم وسرق انتصاراتهم ومنحهم شهادات مزورة للهزيمه ، لك أن تتخيل ماذا يعني أن يقول شخص لا يحرك ساكناً أنه سيدك القابع خلف الكواليس.. هذا يذكرني باحدى الصفات التي الصقت بي قبل ان انجز شيءً ما ، كانوا يقولون عني أنني أتخبط بينما كنت أحاول بكل الطرق واتضح لي حين انتهيت أنهم هم اول من كان يقف في طريقي. لا أحد يريدك افضل منه ، لا احد يتمنى لك الخير ، اعرف اثنين فقط يتمنون ذلك ؛ الاول منهم متوفي والاخر حي وهؤلاء الاثنين هم والدي و والدتي. - لماذا لا تنام صوت زوجتي يقول ذلك ، كيف أنام ؛ وأنا ممتلئٌ بالكلام ، كيف انام وانا رغم كل شيء لم اشعر بطعم السلام، كيف انام ولدي قصص يتيمة لا بطل لها ولاملجأ. صورتي معلقه في جدران الدوائر الحكوميه بلوحة الاعلانات ؛ كتب تحتها مراجع لا يمل ولا يكل ، ولقبي لا علاقة له بمحفظة نقودي ، لقبي تبرأت منه جميع حساباتي البنكية ، وتاريخي مجرد حبر لا أشكرعليه الا حين اذكر فيه اهوال الزمن واتحول فيه من محمد حلواني الى محمد حكواتي. بقي أن أقول شيئا: لهذا اخاف الوقوف اول السطر ، اخاف ان اتنهد ، وان اعترف للورق ، فكل ما كتبت لم يأخذ اياماً ولا ليالي بل بضعة انفاس وتنهيدة . مرسلة من Windows Phone

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.