Shared by عبد الله آل يعن الله (@abo_asseel) 10 months ago

TwitMail followers: 0, following: 0

685 views

خطبة عن الأحواز المحتلة من إيران

*الخطبة الأولى: الحمد للَّه رب العالمين بمحامدِه التي حمد بها نفسه أو حمده بها الأخيار من خلقه,الأول بلا بداية , والاخر بلا نهاية.. وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده القائل: ﴿ يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴾ والقائل في الحديث القدسي: (يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا) صاحبُ الأسماءِ الحسنى بِأَسْرِها والصِّفاتِ الْعُلْيا بِحَصْرِها ، ومَصْدَرُ الخيراتِ كُلِّها ، ومُولِي جميعِ النِّعَمِ إلى أهلِها ؛ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وسيد برياته, القائل:«اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».. باركِ اللهم بجميع صلواتك وتسليماتك وبركاتك على هذا النبي العدلِ الكريم, وعلى آله وصحبه وزوجاته عدد معلوماتك ومداد كلماتك .. وبعد ..أيها المسلمون عبادَ الله: لا يخفى على كل ذي لب ما آل إليه أبناء الإسلام في كل بقعة من بقاع المعمورة من ذل وهوان واستضعاف .. فأموالُ وأعراضكلُ أحد مصانةٌ إلاَّ أعراضَ المسلمين وأموالَهم .. أيُ شعب من شعوب الأرض له الحق أن يعيش كيفما شاء, ويعبرَ عن حقه في الحياةوالعيش بكرامة, ويختارَ مصيرَه بالشكل الذي يقبلُه ويلبي متطلباتِه وحقوقَه.. إلا شعوبَ الإسلام فليس لها الحقُ في شيء من ذلك ..! أيها الفضلاء الكرم : حديثي اليوم عن شعب عريق من شعوب الإسلام .. شعبٍ مظلوم منكوب لأكثر من ثمانين عاما, إلا وهو شعب الأحواز المنسي .. وقبل أن أسترسل في الحديث عنه فلا بد لي أن أذكر لكم نبذة مختصرة عن تاريخ هذا الشعب العربي البائس المنسي.. إنّ أرض الأحواز العربية المسلمة من أعجب أرض الله، كما أن قضيتها من أعجب قضايا العالم العربي والإسلامي.. فهي أرض مليئة بالخيرات، والثروات الطبيعية ، حتى إنـَّه بات يُطلـق على هذه الأرض : القلب النابض للاقتصاد الإيراني .. كما يُطلق على أهلها الأحوازيين: " أفقر شعـب على أغنى أرض في العالم" .. يدين شعب الأحواز بـ"الإسلام"، ويتحدثون "العربية "، والأحواز شعب عريق في عروبته، ينتمي إلى قبائل عربية جاءت في موجات متتالية إلى "الأحواز", ولها امتداد إلى الآن , كقبيلة بني تميم وكعب وغيرهما .. يحد الأحواز من الشرق: إيران ، ومن الغرب: العراق وشط العرب وحوض الخليج العربي، ومن الجنوب الغربي: الخليج العربي، ومن الجنوب: بلوشستان، ومن الشمال: جبال "زاجروس".. وتبلغ مساحة أرض الأحواز ما مقداره 375 ألف متر مربع، وعدد سكانها نحو عشرة ملايين نسمة.. العاصمة اسمها "الأحواز"يمر بها نهر كارون ويقسمها إلى منطقتين أو ضفتين إحداهما "الناصرية" والأخرى "الأمنية".. ومن مدن الأحواز: عبـّادان، المحمّرة، الخفاجية، السوس، الصالحية، دسبول، مسجد سليمان، بندر بوشهر، بندر لنجة، ديلم، الفلاحية، الحويزة، البسيتين، الدورق، والحميدية.. أطلق المستعمرون على «الأحواز» عبر التاريخ عدة مسميات، منها: عربستان: وتعني "بلاد العرب" بلغة العجم، وأطلقه الفرس على "الأحواز" في عهد الشاه إسماعيل الصفوي اعترافا منهم وفي عهد حكمهم الفارسي في إيران بأن أرض "الأحواز" أرض عربية وأن شعبها عربي كذلك .. وأطلق الفرس عليها الفرس بعد احتلاله لها عام 1925م، "خوزستان", بهدف طمس هويتها العربية لإعطائها طابعا فارسيا، واستندوا في اعتماد التسمية على "الأقوام الخوزية "، وهي أقوام جاءت إلى الأحواز بغرض الاستيطان في أرض العرب. كما أطلقوا عليها أيضا فيما بعد عام 1925م اسم "الأهواز" قصدا أو بسبب اللكنة الأعجمية في ألسنتهم .. أيها الإخوة: تحفل بلاد "الأحواز " بالكثير من الموارد الطبيعية، مثل: البترول والكبريت والجير والأملاح، وتمتلك العديد من الصناعات، مثل: تغليف التمور، والعسل المحسن من التمر، والسكر المائع من التمر، والمبار من ألياف النخيل، والصابون، والنسيج، والحرير، والسجاد، و الأواني الزجاجية، ويشتهرون بصناعة البشوت العربية .. كما تمتلك أيضا ثروة حيوانية كبيرة، وكثير من أبناء الأحواز يمتهنون الرعي، إضافة إلى مهنة التجارة، والزراعة حيث يصدرون الكثير من المنتجات الزراعية والصناعية إلى العديد من الدول العربية والأعجمية.. أيها المسلمون: يناضل الأحوازيون من أجل تحرير الإنسان والأرض الأحوازية والعودة إلى "العروبة" هويةً وإلى الإسلام الصافي النقي ديناً وملةً وعقيدةً, بدولة عربية مستقلة عن إيران واسترجاع سيادتها واستقلالها وحقوقها, والعيش بكرامة وحرية.. فمنذ ما يزيد على ثمانية عقود، وتحديدا عام 1925م، تحول الشعب العربي الأحوازي من سيدٍ على نفسه إلى مستبعد بقوة السلاح من قبل الاحتلال الإيراني لمنطقة الأحواز العربية.. عانى أبناء الأحواز من الحرمان والتفقير والإهانة والإذلال، وكان آباؤهم قد أجبروا منذ بداية الاحتلال على إضافة أسماء فارسية لألقابهم بعد إلغاء الألقاب العربية ضمن سياسة «التفريس» للمنطقة وطمس الهوية العربية الأحوازية، وفرض اللغة الفارسية في المرافق التعليمية والدوائر الرسمية.. كما قامتِ الحكومة الإيرانية بتغيير أسماء المدن والقرى والأحياء العربية إلى "الفارسية"، ومنع ارتداء الزي العربي وتسمية المواليد بأسماء عربية، وتنفيذ المشروعات الاستيطانية وبناء المستوطنات ومنح ساكنيها من الإيرانيين امتيازات السكن والوظيفة والرفاهية والخدمات المتنوعة.. كل ذلك كان على حساب الشعب الأحوازي، ففي المقابل تمَّ تهجير العرب الأحوازيين من أراضيهم، وممارسة الإبادة الجماعية بحقهم، ونهب ثرواتهم وخيراتهم وحرمانهم منها، ومصادرة الأراضي الزراعية بحجة تنفيذ مشاريع حكومية.. أرادت بهذا كله أن تتحول الأحواز من أرض وإنسان وهوية ولغة عربية إلى أرض وإنسان ولغة وهوية فارسية لا تعرف عن عروبتها شيء .. معشر المسلمين الفضلاء : لم يكنِ الأمر عشوائيا ولا عبثيا ولا كيفما اتفق, بل سياسة مدروسة بعناية كبيرة لتنفيذ مخططهم ذلك.. فوفق الخطةِ التي وجدت في وثيقة رسميّـة للنظام الإيراني، والتي تنص على توصيات كثيرة ، لتغيير التركيبة السكانية والثقافية في الأحواز العربية, والتي كان من أهم بنودها: - اتخاذ كافة التدابير الضرورية اللاّزمة لخفض السكان العرب في الأحواز إلى مقـدار الثلث.. - تهجير الشريحة المتعلّمة منهم، إلى المحافظات الإيرانية الأخرى ، كمحافظات طهران ، وأصفهان ، وتبريز . - إزالة جميع المظاهر الدالّة على وجود العرب للمواقع ، والقرى، والمناطق ، والشوارع . وكان من عواقب افتضاح أمر هذه الوثيقة الخطيرة، اندلاع الانتفاضة الشهيرة عام 2005م ، وتـم قمعها بمئةٍ وخمسين ألف جندي إيراني ، استعملوا القتل ، ووسائل العنف الذي انتهك كلَّ المحرمات.. وهذه من أقوى الانتفاضات التي انطلقت في الأحواز، منذ انتفاضة عام 1979 م ، ثـم1985 م ، ثـم 1994 م ، ثـم 2000 م ، ثـم 2001 ، ثـم م 2002م ، وكلُّها كانت تقمع بنفس الأسلوب الوحشي، حتّى استعمال سياسة الأرض المحروقة، وتدمير القرى، والمدن العربية .. نسأل الله لهم من امرهم رشدا, ولهم نصرا وعزة وتمكينا .. *الخطبة الثانية: الحمد لله الذي جلت أسماؤه وصفاته , وجعل العاقبة لمن آمن وصبر من خلقه, وصلى الله وسلم على خاتمة رسله وأفضل أصفيائه , وعلى آله وأصحابه وأتباعه .. أما بعد .. فمنذ أن ضمَّ الجيش الإيراني بالقوّة ، هذه الإمارة العربية التي يقطنها قبائل عربية أصيلة ، في 20 نيسان 1925م ، منذ ذلك الحين ، والأحواز رازحة تحت احتلاله ، وحرم الأحواز من جميع حقوقه ، حتى الحقوق الثقافية ، بل وصل حدّ الاضطهاد كما أسلفنا إلى حظر اللغة العربية في المدارس ، وما يميّزهكاللباس العربي ، وتسمية الأولاد ببعض الأسماء العربية !! وهو مع ذلك شعـبٌ يعيش تحت قمع سياسي ، آخذٍ في التصاعد مؤخَّـراً ، ويستعمل فيه النظام كلّ انتهاكات حقوق الإنسان ، حتى الإعدامات في الشوارع .. وذلك كلُّه يجـري تحت صمت عربيّ وغربيّ مريب، فلا يتحدث أحـد عن تلك الانتهاكات الخطيرة، مع أنَّ ما يجري للأحوازيين لا يوصف مثله إلاَّ في الكيان الصهيوني ، بل إنّه أشدّ مما يجري هناك ؟ فلم نسمع الإعدامات على الرافعات وفي قوارع الطرق ولأسرٍ بأكملها إلاّ في الأحواز .. ولعلكم سمعتُم قبل فترة وجيزة بحكم الإعدام الذي سطر بحق خمسة أحوازيين بينهم أشقاء.. لم يتراجع النظام الفارسي عن عنصريّته قيد أنملة ، وهو يواصل منع حتى إصدار الصحف باللغة العربية ، وتعليم الأطفال اللغة العربية في المدارس الابتدائية ، بل وصل به الأمر إلى تحويل مجرى الأنهار إلى خارج الأحواز ، ليحرم القرى العربية منها ! وهذا الذي يحدث في الأحـواز.. يجري مثلـه على عمـوم أهـل السنة في إيران التي ينص دستورها على أن : "المذهب الرسمي للدولة هو المذهب الشيعي الاثنا عشريالرافضي" ، وشرط لمنيتولى منصب رئيس الجمهورية أن يكون شيعيالطائفة , اثنا عشري المذهب.. أمة الإسلام : ما ذكرناه من معاناة فهي عامة على شعب الأحواز عموما , أما أهل السنة منهم ومن غيرهم ممن يعيش تحت حكم الروافض هناك فإنهم في مأساة أشد , وحرمان أكبر .. مليون ونصف مليون سني في منطقة "تركمنصحرا"يتعرّضون لأبشع صور الاضطهاد من قبل النظام الإيراني الفارسي ، ومثلهم مليون سنّي في خراسان كذلك ، وتـمَّ تصفية أبرز علماءهم بالاغتيالات.ـ فممن اغتالهم النظام الإيراني ومخابراته ، الشيخ مولوي عبد العزيز الله ياري ، والشيخ مولوي نور الدين غريبي، والشيخ موسى كرمي خطيب جامع الشيخ فيض المشهور في مدينة مشهد ، والذي هدمه خامنئي عام 1993م. والسنة عموما في إقليم فارس، يمنعون من أدنى حقوقهم سواء في الفكر أو العبادة أو النشر أو الدعوة, ويتم تصفية الناشطين من دعاتهم ، وعلمائهـم .. وفي مناطق الأكراد السنة معاناة مثلها كذلك ، فيلاحق علماء السنة ، ويتم تصفيتهم ، ونذكر منهـم العلامة أحمد مفتي زادة، والشيخ ناصر سبحاني، ولايزال كثيـرٌ من علماء السنة الأكراد ، وغير الأكـراد ، معتقلين في السجون الإيرانية حتى اليوم , وبعضهم لا يُعلم خبره أو مصيره.. ومعلوم–أيها الإخوة - أنَّه يكفي هناك إتهام السني بالانتماء إلى الفكر "الوهابي" ، فتُنتهك لذلك كل حقوقه.. وفي بلاد إيران فارس تتعرض مساجد السنّة القليلة جدا لرقابة أمنيّة صارمة، ويتعرض مرتادوها لملاحقات لا تتوقف، وأمـّا المدارس الدينيّة فلا يُسمح لهم ببنائها.. ولعلكم سمعتم عن أغرب ما يمكن ذكره في هذا الصدد, فأكثر من مليون ونصف سنيّ في طهران ، محرومون من مسجد واحد..! والعجب أنَّ للزرادشتيه معبداً مشهوراً في قلب طهران ، كما يوجد فيها معابد عدة لليهودية والنصرانية وغيرها ..! خُذوا الشِّعر وصُوغُوا منهُ مَلْحَمَةَ التَّآخي ... ومَلْحَمَةَ التَّآلُفِ و الوِدادِ المُعبِّرَ من فؤادي ... وبُثُّوا لحنَهُ في كُلِّ نادِي وزُفُّوا منهُ للأَحْوازِ خيْلاً ... تُثِيرُ النَّقعَ في وجْهِ الأعادي وتمْلأُ مِسمَعَ الدُّنيا صّهِيلاً ... يُنبِّهُ منْ تشبَّثَ بالوِسادِ يدُ الأحوازِ كبَّلَها عدوٌّ ... وأطلَقَ نحْوَها شرَّ الأَيادي هُنالِكَ شعبنا العربيُّ يشكو ... تسلُّطَ منْ تجلَّلَ بالسَّوادِ يُصبِّحُهُ منَ الباغينَ رُعبٌ ... ويُرهِقٌ جفْنهُ طولُ االسُّهادِ فلا هوَ في المَساءِ يعيشُ أمْناً ... ولا في الصُّبحِ يسمَعُ صوتَ شادِي تشُبُّ له الرَّوافِضُ كُلَّ يومٍ ... لظَى حِقْدٍ وشَوباً من " نجادِ " روافِضُ يرفضونَ الحقَّ فجْراً ... يبُثُّ النُّورَ في كُلِّ البِلادِ ويخْتبِئونَ في سِردَابِ وهمٍ ... وكَهْفِ تقِيَّةٍ ودُجَى التَّمادي عمَائمُهُم تُلفُّ على ضلالٍ ... وتَطْوي تحتَها خُلُقَ العِنادِ وفي إسلامِنا معنىً عظيم ... يبُثُّ الخيرَ ما بينَ العِبادِ و لكِنَّ المكابرَ لا يُبالي ... بِما يُدْعى إليهِ منَ الرَّشادِ خُذوا شعري إلى الأحوَازِ صَوْتاً ... يُنادي كُلَّ مخْمومِ الفُؤادي ففي أحوَازِنا ظُلمٌ عظيمٌ ... وإصبعُ ظالم فوقَ الزَّنادِ وفي أحوازِنا شعبٌ جَريحٌ ... يُنادينا ؛ ولكنْ منْ يُنادي ؟! أَيَا ملْيَارَ أُمَّتِنا أَعِرْنِي ... مَسامِعَ منْ يتوقُ إلى اتحادِ تنبَّه إيُّها الملْيارُ إنِّي ... أخَافُ على الثِّمارِ منَ الجَرادِ أَلستَ ترى الجِراحَ تزيدُ نزْفاً ... وراحِلةَ الإباءِ بلا شِدادِ كبيرٌ أيُّها المِلْيارُ لكن ... أخافُ على البعيرِ منَ القُراد غُلاةُ الفُرْسِ مثلَ غُلاةِ رومٍ ... مَشاعِرُهُم ترمُّ على فَسادِ لهُم في كُلِّ نازلةٍ عميلٌ ... يُثيرُ النَّارَ من تحتِ الرَّمادِ فشمِّرْ أيُّها الملْيارُ حتَّى ... نرى عدْلَ الشَّريعةِ في امتدادِ وحتَّى نمنحَ الإنسانَ ربحاً ... ونصرِف عنهُ أسبابَ الكَسادِ وحتَّى نُنْقِذَ الأقصى ونطْوي ... عن الأَحوازِ عادِيةَ الأعَادي خُذوا شعري إلى الدُّنيا زُهوراً ... لتنشُرَ عطرَها في كُلِّ وادِي أفيضوا منهُ للأحوازِ نَهراُ ... منَ الإحسانِ يُروي كُلَّ صادي ومُدُّوا منهُ نحو الشَّامِ جسْرا ... يُريحُ النَّاسَ من جور الطِّراد ولليمَنِ الحبيبِ خذوهُ أمْناً ... يُجنِّبُ زرْعها سوءَ الحصادِ خذوا شعري فشعري فيهِ قلبي .. وإيماني بربي واعتدادي( تنبيه: القصيدة للدكتور/ العشماوي) نسأل الله أن ينصر إخواننا في الأحواز والشام وجميع بلاد المسلمين .. والحمد لله رب العالمين إعداد : فريق برنامج الأحواز المنسية - قناة وصال

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.