Shared by ALTaymi (@ALTaymi) 4 months ago

TwitMail : 1, following: 0

438 views

رد محمد عبد الواحد الحنبلي السلفي على محمد عبد الواحد الحنبلي الأزهري

*ردُّ محمد عبد الواحد "الحنبلي السلفي (نسبة للسلفية المعاصرة)"* *على* *محمد عبد الواحد الحنبلي الأزهري (المتبرئ من السلفية المعاصرة) **ibnmofleh* *@* *في فهمه لمقولة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-:* *"أكثر الإقناع والمنتهى مخالف لمذهب أحمد ونصه*" *ويليه * *فَهْمُ الشيخ حمد ابن معمر (ت 1225هـ) تلميذِ الإمام محمد بن عبد الوهاب لمقولة شيخه المذكورة* *جمع* *ALTaymi* *قال محمد عبد الواحد: "كنت كتبت من سنوات تعليقة على مقولة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: أكثر **ما في** الإقناع والمنتهى مخالف لمذهب أحمد ونصه".* *وهذه تعليقته التي كتبها عام 2005م، في موقع ملتقى أهل الحديث الإلكتروني؛ باسم: الحنبلي السلفي**[؟!]* *كتب:* *قد ذكر الشيخ ابن قاسم رحمه الله تعالى في مقدمة حاشيته النفيسة على الروض قول الشيخ الإمام المجدد **[؟!]** محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى-: "**أكثر ما في الإقناع والمنتهى مخالف لمذهب أحمد ونصه**"=* *ومع الأسف الشديد أن هذه المقولة انتشرت وصارت أمرًا مسلمًا عند كثير من طلبة العلم في هذا الزمان، وصارت تكأة لمن أراد العبث بالمذاهب وادعاء الاجتهاد المطلق، وأنا هنا لست بصدد المناقشة المستفيضة لهذا الكلام غير أني لست أشك أن هذا الكلام بهذا الإطلاق خطأ بيِّن، ولو قاله الإمام**[؟!]** محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم=* *فلعل الكلام:* * كان في سياق ما، ولم ينقل كاملاً= * *أو كان في معرض الرد على متعصبة المذهب؛ فحصلت فيه هذه المبالغة=* *أو في مناظرة ونحوها، ومعلوم أن المناظرات يحصل فيها من ضيق الصدر ما لا يحصل في غيرها وربما يقول المحقق في المناظرة ما لا يرتضيه في غيرها بل ما يعلم خطأه.* *وأيا ما كان الأمر؛ فهذا من باب التماس العذر للشيخ الإمام**[؟!]** -رضي الله عنه-، وإلا ففي هذه العبارة مبالغة واضحة، وهي خطأ محض؛ **إن كانت الأكثرية على بابها**=* *وفي الحقيقة لست أشك أن الشيخ الإمام مع جلالته ومنزلته عند أهل العلم بلا ريب **ليس كمن سبقه من الحنابلة في الاهتمام بالمذهب وكتبه وتحقيق رواياته، وهذا لا ينقص من قدره والله**، ولكن كما قال الله تعالى "قد علم كل أناس مشربهم"=* *والشيخ رحمه الله اهتم بالتوحيد والجهاد ما لم يهتم بغيره، وحق له أن يكون كذلك، وقد فتح الله به ونفع؛ فكان رضي الله عنه أمة وحده؛ فنسأل الله أن يجزل له الأجر والثواب، ويدخله الجنة بغير حساب=* *وهذا كله لا يجعلنا نقبل العبارة على إطلاقها؛ إذ لو صحت هذه العبارة فهي طعن في أصلي المنتهى المقنع والتنقيح ولهما في التحقيق القدح المعلى والنصيب المجلى، والأخير في غاية التحرير والاعتماد، وهو مختصر من الإنصاف بل مقدم عليه عند الاختلاف؛ فإبطاله إبطال للإنصاف، وهو جهد لا يستهان به البتة من المنقح رحمه الله، ومن رجع إلى مقدمة الإنصاف علم أن ترجيح الروايات عندهم ليس عشوائيًا، بل هو مبني على قواعد، وسبر لكتب الإمام والأصحاب الكبار المحققين، على أن ترجيح الروايات يختلف من طور إلى طور، وعصر إلى عصر؛ فليس ما رجحه المتوسطون موافقًا لكل ما رجحه المتقدمون، وهكذا الحال مع المتأخرين ، ثم إن المذهب ليس هو أقوال الإمام فقط، بل مجموع أقواله؛ بالنص، والإيماء، والإشارة، والتخريج، ونحو ذلك مما هو معلوم... وكذا أقوال أصحابه؛ فهو مدرسة متكاملة، وجهد لمجموعة من الأفاضل.* *وأقوال أحمد منتشرة كثيرة، وقد وقف المنقح ومن سبقه منها على ما لم يقف عليه من بعدهم؛ فهم أدرى به، وأفهم لكلامه، وأوعب له؛ ممن جاء بعدهم.* *ولو أن العبارة لم تكن "أكثر" لهان الأمر، ولو قال -رحمه الله- "مخالفًا للراجح من الروايات" بلا تقييد بالأكثرية أيضًا؛ لكان قريبًا.* *أما هكذا على إطلاقه فحاشا وكلا، ومنزلة الشيخ الإمام**[؟!]** وحبه -رحمه الله- لا يجعلنا نتعصب لكلامه في هذه المسألة مع مخالفته للتحقيق.* *فلعل في هذه الإشارة اليسيرة كفاية لمن أراد الهداية، وإن احتملت من البسط الشيء الكثير.* *تنبيه:* *ليس هذا تعصبًا -والله- للمذهب، بل هو إحقاق للحق، وإنصاف للعلماء، ومتى تبين لي خلاف ما قررته؛ فأنا راجع إليه، وتائب إلى الله سبحانه مما كتبت، وأخوكم هنا يتباحث، ويستفيد من تعقيبات الأفاضل وفقهم الله لما يحب ويرضى.* *ثم إن المرجع عند الاختلاف هو الكتاب والسنة، ولو خالف نص أحمد رحمه الله لا نص المنتهى فقط، وإنما أقول هذا الكلام في تحقيق الراجح من المذهب فحسب، وإلا ففي الإقناع والمنتهى وغيرهما ما يخالف الوحيين وهو إن كان قليلاً -بحمد الله تعالى- إلا أن ما خالفهما مطرح، ولم يتعبدنا الله إلا بالوحي الشريف؛ فنسأل الله الثبات على الحق، وأن يجعلنا ممن يتحاكم إلى الوحيين، ويرضى ويسلم تسليمًا.** [؟!] اهـ* *فَهْمُ الشيخ حمد ابن معمر (ت 1225هـ) **لقول شيخه الإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-:* *"أكثر الإقناع والمنتهى مخالف لمذهب أحمد ونصه*" *فَهِمَ الشيخ حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر (ت 1225هـ) أن كلمة (أكثر) في* *قول الإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-: **"أكثر الإقناع والمنتهى مخالف لمذهب أحمد ونصه*" *بمعنى أن: **كثيرًا مما فيهما مخالف لمذهب أحمد ونصه، كما يدل على هذا **قوله في رسالة "الاجتهاد والتقليد: فريضة طاعة الله وطاعة رسوله" تحت عنوان: "المتعصبون لمذاهب الأئمة يأخذون من الأدنى دون الأعلى":* *"فالحنابلة قد اعتمدوا على ما في "الإقناع" و"المنتهى"، ولا ينظرون فيما سواهما، ومن خالف مذهب المتأخرين؛ فهو عندهم مخالف لمذهب أحمد -رحمه الله-، مع أن كثيرًا من المسائل التي جزم بها المتأخرون مخالفة لنصوص أحمد، يعرف ذلك من عرفه.* *وتجد كتب المتقدمين من أصحاب أحمد مهجورة عندهم، بل قد هجروا كتب المتأخرين، ف"المغني" و"الشرح" و"الإنصاف" و"الفروع"، ونحو هذه الكتب التي يذكر فيها أهلها خلاف الأئمة أو خلاف الأصحاب؛ لا ينظرون فيها".*

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.