Shared by د.أحمد القاضي (@DrAlqadi) 5 years ago

TwitMail : 6, following: 0

1,615 views

تأملات قرآنية في سورة الكهف (الجزء الأول والثاني) #تدبر

*(تأملات في سورة الكهف)* *(**فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا**), ينبغي للداعية أن يحافظ على صحته النفسية فإن الحزن يوهنه.* * (**رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا**), دعوة صالحة تجابه بها كل معضلة ويستفتح بها ما استغلق؛ لا غنى للعبد عن ربه.* *(**فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا**), الأذنان بوابتا النوم ومفتاحا اليقظة! حبذا لو اعتنى بها علماء وظائف الأعضاء.* * (**إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ**), الشباب أرق أفئدة وأقرب للفطرة وأقبل للحق من الشيوخ فعلى الدعاة التنبه لذلك وعدم الاغترار بالمظاهر.* *(**وَزِدْنَاهُمْ هُدًى**), الإيمان يفتح آفاقا من الهدايات لا تبدو للسالك أول مرة كما أن الزيغ يورث زيغا (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم)* *(**وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا**), إنما يهب الله الثبات ورباطة الجأش من قام لله بما يرضيه أما من قعد فقلبه مضطرب بما فيه.* *(**رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا**), هكذا التفكير السليم؛ توحيد الربوبية يدل على توحيد الألوهية ويستلزمه.* *(**لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا**), كل شرك فهو شطط! الشرك أظلم الظلم وأقبح القبيح وأعظم الذنوب أن تجعل لله ندا وهو خلقك.* *(**وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ**), كان القوم يعبدون الله! لكن يفسدون ذلك بالشرك لذلك تبرأ الفتية من معبوداتهم إلا الله.* *(**فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ**), سبحان الله! كيف يجتمع ضيق الكهف والنشر؟ إنها رحابة الإيمان التي تعطي الدنيا أبعادا فسيحة.* * (**وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ**), الشمس والهواء من أعظم أسباب الحياة.* * (**مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ**), الهداية بيد الله! عليك بهداية البيان وعلى الله هداية التوفيق والإلهام. (إنك لا تهدي من أحببت)* *(**وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ**), هذا من كمال الرعاية! ولولا التقليب لأكلتهم الأرض أو أصيبوا بجلطات أو تقرحات!* *(**لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا**), رهبة! لا لكونهم هرموا وتغيرت هيئاتهم! وإلا لأنكر بعضهم بعضا لما استيقظوا.* *(**قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ**), من عقل المؤمن أن يكف عن الجدل فيما لا سبيل للعلم به ويكله إلى عالمه ويقول: (الله أعلم)* *(**فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا**), هكذا المؤمن يبحث عن الأزكى فلا يدخل في جوفه خبيثا من موقوذة أومصعوقة أو مما لم يذكر اسم الله عليها.* *(**وَلْيَتَلَطَّفْ**), التلطف وحسن التأتي سبب للوصول إلى المقصود بخلاف الحمق والتعجرف.* *وفيها لطيفة: التاء فيها واسطة حروف المصحف.* *(**وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا**), نومة أهل الكهف الطويلة ويقظتهم آية على إمكان البعث.* *(**قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا**), كثيرا ما يخرج ذوو السلطان الأمور من مقاصدها ويشغلوا العامة بأضدادها!* *(**فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا**), لا طائل من المراء فيما لا محصلة تحته كالعدد! ولا فائدة من سؤال متخرص.* * * *د. أحمد بن عبدالرحمن القاضي* * @**DrAlqadi*** * *

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.