Shared by عمري العزم (@faleh5) 8 months ago

TwitMail : 1, following: 0

313 views

بعض من فتاوى العلماء في أسامه بن لادن

فتاوى العلماء في أسامه بن لادن :الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله :الفتوى الأولى :قال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمهُ اللهُ- : "إن أسامة بن لادن: من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر" انظر : جريدة المسلمون - 9 /5/ 1417. الفتوى الثانية :وقال -رحمهُ اللهُ- : "أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم، وهم دعاة شر عظيم، وفساد كبير، والواجب الحذر من نشراتهم، والقضاء عليها، وإتلافها، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر، ونشر الكذب، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك.هذه النشرات التي تصدر من الفقيه، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق، وتحذيرهم من هذا الباطل، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر، ويجب أن ينصحوا، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم، والإحسان إليهم ، ... " إلى آخر ما قال رحمه الله. انظر : مجموع الفتاوى(9/100). الشيخ الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : الفتوى الأولى :السائل: وهذا أيضا يقول : لا يخفى على سماحتكم ما لأسامة بن لادن من تحريض للشباب في العالم ، وأيضا الإفساد في الأرض ، والسؤال : هل يسوغ لنا أن نصفه بأنه من الخوارج ، لا سيما وأنه مؤيد للتفجيرات في بلادنا وغيرها ؟ فأجاب الشيخ صالح الفوزان قائلا : ((كل من إعتنق هذا الفكر فهو من الخوارج كل من إعتنق هذا الفكر ودعا إليه وحرٌض عليه فهو من الخوارج بقطع النظر عن اسمه وعن مكانه فهذه قاعدة أن كل من دعا الى هذا الفكر وهو الخروج على ولاة الأمور وتكفير المسلمين واستباحة دماء المسلمين فهو من الخوارج الفتوى الثانية :السائل :هذا سائل فضيلة الشيخ يقول : لماذا لا تصدر فتاوى من هيئة كبار العلماء تحذر من رءوس الخوارج مثل ابن لادن والظواهري والفقيه حتى لا يغتر بهم كثير من الناس وخاصة الشباب ؟ فأجاب الشيخ صالح الفوزان قائلا :ظاهر من هيئة كبار العلماء عدة قرارات فى التنديد بهذه الأعمال وأصحابها عدة قرارات ظهرت وفى ظمنها التنديد بمن يدبرونها ومن يخططون لها يدخلون فى هذا ما فى شك الكلام في المشعري والفقيه وأسامة بن لادن الفتوى الثالثة : السائل : أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هذا سائل يقول: أرجو قراءة السؤال على فضيلة الشيخ كما كتبته وإلا فالله ما جُعِلتم في حل وأنا خصيمك بين يدي الله عز وجل. يقول السائل: هل المسعري والفقيه وأسامة بن لادن يسمون ممن فارق الجماعة؟ وما رأيكم بمن يقول أن الشيخ ابن باز لم يتكلم في أسامة بن لادن والفتوى المنسوبة إلى الشيخ مكذوبة عليه، ويُحْتج كثيرًا بهذه المقولة؟أجاب الشيخ صالح الفوزان قائلا :أما الفقيه وأسامة بن لادن والمسعري، أنتم تحكمون عليهم من أفعالهم وأقوالهم، تحكمون عليهم من أفعالهم وأقوالهم و..، لا تكذبوا عليهم؛ ولكن احكموا عليهم بما ظهر منهم من التصرفات. وأما أن الفتوى مكذوبة على الشيخ؛ فهذا هو الكذب؛ الكاذب هو الذي يقول أنها مكذوبة، ليست مكذوبة؛ ونحن سمعناها من الشيخ، سمعناها من الشيخ –رحمه الله-، وكتبت في فتاواه، وقُرِأت عليه وهو حي، وقرأت الفتاوى بعد وفاته على المشايخ وأقروها، الذي يقول هي مكذوبة هو الكاذب. نعم. قال الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله : الفتوى الأولى : ((أما ما يقال عن أسامه نحن لا ندري عما بينه و بين الله . لكن الظاهر انه داعية سوء ومن المفسدين في الأرض في احواله اذا كان ما نسمع عنه. لم نقل نسمع عنه في السابق . أثار الخير نعرفها . انما دعوته و حديثه يدل على انه جاهل ظن نفسه عالما. و قد يكون وراءه ايضا من يسعى لافساد هذه البلاد و غيرها من البلاد الاسلامية .ﻻ نستطيع ان نقول وراءه الشرق أو الغرب لكن لابد ان وراءه من يسر لما يحصل منه من سوء. فلا يصلح ان نقول انه داعية ولا انه مصلح فاذا ان قيل انه من زمرة المفسدين فهو الظاهر ) الفتوى الثانية : ((أسامه بن لادن كانت له أمور محل استنكار عند العلماء عندنا في المملكة و كانت تصرفات أما هو فقد اذا كان حقا قد مات فأمره الى الله جل و علا..هو ماتت بسببه أمور و انقاد ناسو فجروا تفجيرات و يرون أنه جهاد وهو ليس بجهاد الى غير ذلك .. وأما فيما يتعلق به فلا شك أن فتن حدثت لا نجزم أن هو السبب فيها لكن وراء الكثير منها لكن ان مات على شهادة أن لا اله الا الله مخلصا بها من قلبه و ان محمدا رسول الله فنسال الله أن يغفر الله له لانه من مات على الشهادتين مخلصا بذلك فإن الله جل و علا عفو كريم .. )) الشيخ عبدالمحسن العباد البدر حفظه الله :الفتوى الأولى:سُئل شيخنا عبدالمحسن بن حمد العبَّاد البدر عن مقتل الخارجي أسامة بن لادن الموافق لـيوم الأثنين 28/5/1432هـ بعد صلاة العشاء (بدون تسجيل)السائل :ما هو القول الوسط في مقتل أسامة بن لادن فهناك من فرح بمقتله, وهناك من قال إنه كان مجاهداً وحكم له بالشهادة؟أجاب الشيخ :كيف مجاهد؟! نعم هو مجاهد في سبيل الشيطان. أسامة بن لادن جلب شراً عظيماً على المسلمين ولا شك أن ذهابه فيه راحة لهم, يرتاح الناس بذهابه

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.