Shared by عمري العزم (@faleh5) 3 months ago

TwitMail : 1, following: 0

304 views

النص الكامل الذي سبّ فيه طارق الحبيب الرسول صلى الله عليه وسلم

نص كلام هذا الرجل الخبيث الذي يسب رسول الله صلى اله عليه و سلم و يطعن في رجولته قال الدكتور طارق الحبيب :( لمسة فيما يتعلق في قراءة نفسية لحياة النبي " صلى الله عليه وسلم " مع خديجة وعائشة . عاش الهرج والمرج في تاريخ الأمة الإسلامية في هذا الزواج ، لم تم هذا زواج ؟ ، تزوج إمرأة كبيرة وهذا خطأ ، أنت أيها الطبيب تقول ثلاثة إلى خمس ، ثم نبيك من تدين بدينه يتزوج بفارق خمسة عشرة سنة ، ثم تأتي أيها الطبيب تقول ثلاثة إلى خمس ، ونبيك نفسه يتزوج كبيراً إلى صغيرةٍ هي عائشة . أقول : في قراءة نفسية لما حدث ، والشرعية أترك لسيدي وأخي الفاضل الدكتور علي المالكي ربما يعرج عليه . في قراءة نفسية لهذا الزواج أن النبي " صلى الله عليه وسلم " حينما كان مقبلاً ، وكان يصنع للنبوة كان ناقصاً في شخصه ، نعم كان ناقصاً قبل النبوة ، أتكلم لماذا ، لأنه لم يتربى في حضن أمه ، فكان كاملاً صفاته الأخلاقية الجميلة ، لكن حنان الأم لم ينله ، ولذا عند الزواج كان لزاماً أن يتزوج من إمرأة فيها صفات الأمومة ، لا صفات النضج فقط إنما صفات الأمومة . احتاج خديجة فتزوجها حباً فيها ، لكن خديجة بهذا الوضع أشبعت نقصاً في شخصيته ، لما بلغ الأربعين كان جزءً من تكميل النبوة أن خديجة كانت في طريقه . عائشة أم المؤمنين " رضي لله عنها " في المقابل ، لماذا تزوج صغيرة ، عائشة هاذي جانب قال علماء الشريعة أنها لها خصوصية . لكن لي قراءة نفسية حول هذا الشيء فيما يتعلق بعائشة أم المؤمنين .أن النبي " صلى الله عليه وسلم " حين يكبر يصبح شخصية الأب الكبير الذي يُحِب أن يَرعى فلا يناسبه زوجةً إلا الفرفوشة الفرائحية ، ـ الاكسترو فيرت برسوناليتيextrovert personality ـ (1) ، كما كانت عائشة " رضي الله عنها " . أيضاً النبي " صلى الله عليه وسلم " في مرحلة نضجه كان يعطي الأمة فكره كله ، كان محتاجاً إلى وعاءً هو عائشة . هل يُشَرَع ، وهذه أهديها لعلماء الشريعة ، زواج الكبير بالصغيرة ؟ ، أقول : لا ، لماذا ؟ لأن النبي " صلى الله عليه وسلم " لما تقدم أبوبكر لخطبة عائشة (2) في قراءتي لذلك النص ، قال النبي " صلى الله عليه وسلم " لأبي بكر وهو أعظم الناس بعد الأنبياء لا يا أبا بكر ، لماذا ، إنها صغيرة . عجبي ! يأخذ عائشة الصغيرة ، ويرفض لأبي بكر ، لماذا هذا الشيء حدث ؟ إنه كان يُشَرِع من خلال أبي بكر للناس النظام ، لا كبير للصغيرة إلا في ظروف معينة ، والنبي " صلى الله عليه وسلم " كانت ظروفه معينة . إذا هو إشباع الحاجات هو المقياس الأساسي وليس السن ، وتقدير الحب يجب أن يحترم هذا الحب ، ولو تكلمنا وعشنا بين أشعار العرب ، وما تكلم عنه العرب ، وما تكلم عنه الأنبيــاء " رضوان عليهم " في مٍسألة الحب وتقديره لعشنا وقتاً طويلاً في هذا) (1) الاكسترو فيرت برسوناليتيextrovert personality = منبسط السمات . (2) هنا قال " عائشة " خطئاً منه ... والمعنية هنا " فاطمة " رضي الله عنها .

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.