Shared by ‏مُجَــ خَالد ــرّدُ (@k_10mu) 2 years ago

TwitMail : 2, following: 0

1,156 views

قصة عريب... الجارية التي حكمت أسيادها

"ما رأيتُ امرأة أضربَ من عريب، ولا أحسن صنعة،ولا أحسن وجها،ولا أخفّ روحاً،ولا أحسن خطاباً، ولا أسرع جواباً،ولا ألعب بالشطرنج والنرد، ولا= ١ =ولا أجمع لخصلة حسنة لم أرَ مثلها في امرأة غيرها" (حماد الراوية) عريب جارية اشتراها المأمون بـ ٢٠٠ ألف درهم! سجّلت كتب التراث الكثير من= ٢ =المواقف التي تشهدُ بقوة شخصيتها ومكانتها التي حظيت بها بالرغم من كونها [جارية] كانت لاتضرب حساباً لأحد بمن في ذلك سيّدها المأمون! ٣ ذات ليلة وجدها أحد قادة المأمون قادمة إلى القصر لوحدها فسألها: عريب!! من أين في هذا الوقت؟! قالت: من عند محمد بن حامد!! قال: وما صنعتِ؟! ٤ قالت: "يانكس!!عريب تجيء من عند محمد بن حامد في هذا الوقت خارجة من مضرب الخليفة وراجعة إليه،وتقول لها أي شيء عملت عنده؟!صليت معه التراويح= ٥ =صليت معه التراويح أو قرأت عليه أجزاء من القرآن أو دارسته شيئاً من الفقه؟ يا أحمق!! تعاتبنا وتحادثنا واصطلحنا ولعبنا وشربنا وغنينا" :) ٦ عاد القائد إلى المأمون وأراد إخباره بما رآه وسمعه من عريب، لكنه خاف بطشه، فألمحَ له بأبياتٍ عن الغواني الساقطات، فقال له المأمون: ٧ "أخفض صوتك ولا تسمعك عريب فتغضب وتظن أنها المقصودة في الأبيات" قلت<< هذا أنا اللي بقول :) ألعن أم الهيبة ياشيخ هههههههه [وسلامتكم] ٨

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.