Shared by خالد الدليمي (@aldelaimi1) 8 months ago

TwitMail : 5, following: 0

553 views

بعد هدوء عاصفة " الفوزان في اسبانيا " دعونا نتأمل هل اخطأ ام هناك خلل في المنهج ؟؟

تساقُط الشُخُوص .... الفوزان في اسبانيا هُناك فرق بين (الشَخصَ) و (الشَاخِص) ، الاول نكرة والثاني رمز او علامة. عندما يسرق رجل دين كتاب ويعاند في رد حقوق الكتاب الى صاحبه الاصلي ، مما يضطر صاحبه الى الاحتكام الى القضاء. هذه ليست غلطة او سقطة من رجل الدين السارق بل خلل في المنهج الديني الذي يحمله. عندما يخطب رجل دين في مسجد مكتظ بالناس ويستثيرهم للجهاد والقتال في سوريا ، ثم يتركهم ويغادر للسفر الى اوروبا ، وفي مقابلة تلفزيونية يُنكر انه استثار الناس للجهاد وايضاً يكذب في انه لم يذهب الى مكتب مسؤول كبير لمقابلته في تلك البلاد . هذه ليست غلطة لرجل دين او سقطة بل خلل في المنهج الديني الذي يحمله. عندما يبكي او يتباكى رجل الدين امام الناس وعلى الهواء بحجة المصيبة التي وقعت على المسلمين في هذه البلاد بسبب مهرجان الجنادرية او بسبب لقاء محترم لمسؤول في احد الجامعات مع بناتنا لمناقشة امر من الامور التي تهم الطرفين ، ثم يذهب بنفسه وبكامل إرادته وزينته والابتسامة التي تظهر مدى فرحه الى حفل في دولة هو يقول عنها كافرة ويرعى الحفل شركات كافرة والمسؤول عن الحفل كفار في وسط بيئة مختلطة بنساء شبه عرايا يُقبل فيها الرجال النساء ، عندما يذهب الى مثل هذا الحفل ليستلم بزعمه جائزة. هذه ليست غلطة لرجل دين او سقطة انما خلل في المنهج الديني الذي يحمله. فن المعاريض هو من الحيل التي يلجأ اليها رجال الدين ، وهذا الفن واقول فن لأنه يحتاج الى احتراف لتستطيع إتقانه ، هذا الفن يُعطيهم الحرية والقدرة على ايهام السامع بشيء يخالف ما يحلفون عليه او يقولونه ، فمثلاً لا استبعد من ان رجل الدين الذي ينفي مقابلة المسؤول في تلك الدولة وينفي بكل ثقة ووجه قوي تلك المقابلة علماً انه يعلم ان الخبر اذيع للناس في نشرة الاخبار وعبر قناة تلفزيوينة رسمية ، اقول لا استبعد انه استخدم فن المعاريض ، بحيث عندما تم توجيه السؤال اليه هل قابلة ذلك المسؤول يرد ويقول لا لم اقابله ((وينوي في نفسه)) لم اقابله في الشارع او في المدرسة او في المطار وبهذا يتخلص من حرج السؤال ويظن انه لم يكذب !!. قاعدة فن المعاريض تقول ( ان في المعاريض مندوحة عن الكذب). هذا مثال للخلل الذي يصيب المنهج وليست اخطأ او سقطات ، هذا الخلل يبيحونه لأنفسهم كما يبيحون ايضاً مبدأ يقولون عنه علم الخاصة وعلم العامة تحت قاعدة (ما كل ما يعلم في الدين يقال) وهذا القول جعل لهم مساحة يتحركون فيها ليست متاحة للعامة ، بالتالي يبيحون لأنفسهم فعل ما ينهون الناس عنه بحجة انهم اعلم. الوقوع في المفسدة الصغرى لتحقيق المصلحة الكبرى هذه ايضاً من الحيل التي يحتال بها بعض رجال الدين لأنفسهم ويمنعونها وينكرونها على غيرهم اذا فعلوها ، كما فعل وانكر صاحب اسبانيا على ذلك المسؤول الذي التقاء بالطالبات في الجامعة ، فهم يبيحون لأنفسهم ما يمنعون الناس عنه في تقدير المصلحة والمفسدة. اعتقد ان السبب في فكرهم (الديني البشري) القائم على تبني مفاهيم بشرية قديمة لا يمكن الانفعال والتفاعل معها في الواقع الحديث ، نتج عن ذلك إشكاليات في التعاطي مع الحياة والدنيا وفهم طبيعة البشر والتغيرات التي يحدثها الزمان والمكان بالناس ، لذلك رأينا وسنرى مع الوقت ان معظم ما يحرمونه في دينهم البشري سيقعون فيه ، وماضينا معهم يثبت ذلك فكل جديد حرام حتى يحتاجون هم اليه !!!. أيها الناس ... كم نحتاج من شاخِص ليسقُط كي نعي ونفهم اللعبة ؟؟. تغريده : البيضة قبل الدجاجة ام الدجاجة قبل البيضة ؟؟. لن تعرف الحل حتى تحل لغز .... هل رجل الدين تبنى رجل السياسة ام رجل السياسة تبنى رجل الدين. احترامي ،،، خالد الدليمي 2017/3/20م

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.