Shared by أحمد العقل (@ahmed_alaql) 1 month ago

TwitMail : 6, following: 0

206 views

الرسائل الدورية - ١٢٢١ - قطع الصداقة والعداوة

«من أسكنته داخلك ثم ولّى عند سماع أول طارق؛ فشيعه لباب قلبك، ولا تتوسل بقاءه، وكف عن عتابه؛ فهؤلاء تجار الفرص السانحة ليس أكثر. إذا عاجلك صاحب ودّ قديم بالقطيعة لظرفك فلا تبتئس؛ لعل الله حفظ ماء وجهك عن منّته، وأبقى له حسرة بعد إفاقته من سكرته. إذا أرغمتك ظروف علاقاتك الإنسانية على طريقين لا ثالث لهما؛ فاختر من يريدك لا من تريد؛ فمن يريدك سيحب ما يجد، ومن تريده سيجد ما يحب». [بدر الثوعي] «بالأمس كنت مع من تحب، وكنت فيما تحب، وأنت الآن محروم فلا تبتئس، سيعود إليك وتعود إليه بأفضل مما كان». [سلمان العودة] ‏ «العاقل لا يُقدم على قطع العلاقة مع أحد دون سبب ولا ينقض ما أبرمه من عهدٍ أو عقد مع غيره دون مقدمات». [محمد بن إبراهيم الحمد] «‏العلاقات هي للاستمتاع والاسترخاء، هي ليست عبئاً تتحمله، اترك كل علاقة لا ترى منها سوى الهمّ والحرج، هناك من تستفيد منه وهناك من يضيّع وقتك. إن الصديق الذي يجعلك تشعر بالخوف من قطع العلاقة ويستخدمها كورقة للضغط عليك ليس بصديق إنما متلاعب لا يرى سوى نفسه وأنت الضحية. لا يوجد أكثر تعباً في العلاقات من شخص تحبه ولا يحبك، تهتم به ويتجاهلك، تقدّره ولا يشعر بك، تركه صعب والبقاء معه أصعب!». [أسامة الجامع] «لا تفجأهم بنهاية طريق العلاقة دون إنذار؛ ليتك تضع لوحات تنبيه و"عيون قطط" ليخفضوا سرعة عواطفهم إليك ولا يبتلعوا هذا (المطب) العاطفي الحاد! ‏صيغ العلاقات مختلفة ويمكن تغييرها وتحويلها عند الحاجة، هناك "صداقة" و"زمالة" و"معرفة" و"تواصل".. تخسر كثيرا حين تختزلها في "صداقة" أو "عداوة"!». [سليمان العبودي] |١٢٢١ - أحمد العقل - للاشتراك: ١- واتس آب: ٠٥٠٠١٢٠٧٣٦ • ٢- قناة تيليجرام: https://goo.gl/T3H8vb • ٣- تويتر وفيس بوك وتويت ميل: ahmed_alaql|

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.