Shared by أحمد العقل (@ahmed_alaql) 3 months ago

TwitMail : 7, following: 0

360 views

الرسائل الدورية - ١٢٤٧ - البناء والتأثير وتتبع الأخبار والجدل في الأحداث

«ستغادرنا هذه المرحلة كغيرها، وأربح الشباب فيها من قضاها في علم أو عمل، وأغبنهم من قضاها في ملاحقة المراء والجدل، فتفاجأ بالرصيد الفارغ لاحقا. أعقل الشباب اليوم، إما شاب فتح له في التأثير الإيجابي في الأحداث، أو شاب انصرف لبناء نفسه علميا وإيمانيا، وأغبنهم من صرف يومه في مطاردة الجدليات. والله أحب لك الخير، إذا تعذر عليك تقديم شيء للأحداث الكبرى، فلا تلجأ للمتابعة والجدل، بل انصرف للعلم والتعبد، وستحمد العاقبة إذا انكشفت الغمة. ‏مناقشة الأحداث (معالجة مباشرة) لها، وأما تزكية النفوس وبث العلم في المجتمع فهو (معالجة استراتيجية)، وليس غياباً عن الواقع كما يتوهم البسطاء. التربية الدعوية هي مصنع الكوادر الإسلامية، وكل قطاعات العمل الإسلامي مدينة لها، وسيندم كثير ممن استهان بها إذ خلبته سخونة الأحداث. البنّاء المستغرق في عراقيل ترميم كامل المدينة لا يبني الجدار الخاص به، فلا تستغرق في تعقيدات الشأن العام للأمة فتغيب عن الإنتاج فيما يمكنك. ‏الإفراط في استهلاك الأخبار مع زيادة تسارعها وتبدلها، وتتبع التعليقات عليها، يقود لتدهور طاقة احتمال التركيز في النصوص الجادة، وقوة ضبط المعلومات». [إبراهيم السكران] «‏في الفتن تصاب أكثر العقول بسُكر الأخبار وإدمانها وهم لايقدمون فيها ولايؤخرون، فإذا ذهبت الفتن رجعوا صفر اليدين لا علم ولا عمل والعمر قد انصرم. ‏العاقل لا ينشغل بالأحداث التي لا تؤثر فيه ولا يؤثر فيها لأن الأعمار لا تتسع لعناوين الأخبار فضلاً عن تفاصيلها. أكثر ما يُحرق الأعمار تَتبُّع فضول الأخبار». [عبدالعزيز الطريفي] «وجود جيل شبابي مثقف ومتدين يثلج الصدر؛ لكن الغصة تأتي حين أرى أن جلساتهم تتحول لحفلات تذمرية مع شلل حركي عن العمل الممكن. أسوأ مخلفات الأحداث في قلوب الشباب حالة اليأس، والانشغال بالنياحة عن التزود بالعلم والعمل، والقطيعة مع أصحاب المشاريع النافعة لجمهور الأمة. استهلاك أعمار الشباب في الجدل لا العمل تعبير عن يأس وتذمر داخلي، وهي مرحلة ما قبل ترك نصرة القضايا؛ فالمرء إذا شُلّت يده انطلقت حنجرته. الذي أراه أن من كانت وسائل التواصل مرحلة عطائه النهائية فليتمسك بها ويجتهد بالنفع، ومن قدر على مراتب يراها أكبر فليتخفف حفظًا لوقته وجهده. بين بارد يخذل هموم أمته بزعم حفظ وقته، وبين هارب من الإنجاز بقضاء عمره في تفاصيل الأخبار؛ يكون الاتزان والصدق والبركة. ذم الانهماك في متابعة الأخبار لا يعني الاعتزال، والصواب موازنة دوائر الاهتمام والتأثير والأولويات، فالفكرة اليوم حرف يدفع وغدا قنبلة تسمع». [بدر الثوعي] الأخبار محرقة للأعمار - عبدالعزيز الطريفي https://youtu.be/NCNjKhhXOKs |١٢٤٧ - أحمد العقل - للاشتراك: واتس: ٠٥٠٠١٢٠٧٣٦ أو قناة تيليجرام: https://goo.gl/T3H8vb أو تويتر وفيس بوك وتويت ميل: ahmed_alaql|

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.