Shared by تنسيق (@tansseeq1) 7 months ago

TwitMail : 1, following: 0

720 views , 1

(المُستقبل الحقيقي)

( المُستقبل الحقيقي) لم يكن يُشغل الصالحين مثل " همّ " بناء المستقبل الحقيقي وهل هُناك أحق من لقاء الله وسؤاله إنّهم يقرأون القرآن كي يتزودوا إيماناً يحدوهم نحوإقامة هذا الاستعداد في نفوسهم ، ويتزودوا أيضا من حسناتٍ مضمونٌ رِبحها . ياطلاب الآخرة : كُل نقصانٍ في حياتنا سببه ( الغياب ) عن مائدة القرآن كان الصالحون من سلف هذا الأمة يقرأون ويدرسون ويتدبرون خشية أن يُصابُوا ( بداء الغفلة ) ومن ثم الإعراض ومابعد الإعراض إلا الاستبدال ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ) شرفُ القرآن لن تعرِفه دون أن تُنير الطريق للآخرين إنّ ذروة الصلاح ، أن تحمِل مِشعل الإصلاح بقلم/أحمد المُغيِّرِي

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.