Shared by تنسيق (@tansseeq1) 29 days ago

TwitMail : 4, following: 0

162 views , 1

(القفزة العلمية)

( القفزة العلمية ) ??? هل سبق لك أن جعلتَ قراءاتك للكتاب قراءة مُستمرة غير منقطعة ، لاتقف سوى مع الضرورات المتحتمة ، تُرىٰ لوْ وقع هذا في نفسك الأبيّة ، وجعلت مواعيد إنجازاتك المتعلقة ورغباتها القديمة في ختم مجلد كذا وكتاب كذا ، لو جعلتها قائمة على أصولٍ جميلةٍ اسمها " القفزات العلمية " ربما حالك يختلف عن حالِ الآخر ، وشغلك يختلف عن شغله ، ورغبتك الإطلاعية وسيرك الانطلاقي ، وشغفك المتوهج ، وعشقك للكتاب ، في ذلك كله ربما لك مسارٌ خاص .. لكن نتائج العلم واحدة .. وتحاصيل المعرفة تكاد تتقابل عند نقطة الختام ( المحمود ) ومن هنا .. أُحب أن نبعث النشاط ، ونُجدد الخطاب ، ونجعل هذه القناة المباركة منصة تفاعلية ، نستقي من بعضنا طرق التحصيل ، وسُبل الإدراك ، ووسائل العلم التي تقود - الجميع - إلى تحصيل محمود في زمنٍ كثُر فيه المثبطون .. وتراكمت فيه أسباب التوقف ، وتنوعت صوارف العلم ؛ من لهوٍ وغفلةٍ واستعراض واستطالة طريق ،وغياب احتساب ، وفقدان دليل ، وشتات للجهد وضياع للعزم — هذه المقدمة سقتها قبل أن نُقرر " كتابنا " الجميل " اقتضاء الصراط المستقيم وأحتاج أن أرىٰ شيئا مما عندكم في هذا الجانب ( أقصد طرق التحصيل وكيفية القراءة ) فهل لأحدٍ منكم تجربة ثرية دون تكلف في أخذه للكتاب وختمه له ، وماهو أخصر وقتٍ ختمت فيه ، وماهي المواقف المصاحبة وكيف استطعت التغلب على الملهيات أو المشغلات ??? ويحضرني هنا مشهد جميل جدا دخلت المسجد .. فإذا الجميع إما يقرأ أو يدعو أو مستعدا للصلاة ينظر للمؤذن متى يقيم وهذا الشاب في يده جهاز من هذه الأجهزة الحديثة وعلى الشاب سيما أهل الخير غير أنه مستند والجهاز في يده يُطالعه وشعرت أنه لا يتصفح الجهاز تصفح ( العبث ) بل يقرأ فيه .. تجاوزته وبعد الانصراف من الصف وهو بجانبي ونحن جلوس لم يأخذ وقتا طويلا بعد الصلاة أي للذكر المسنون حتى استخرج جواله مرة أخرى أثار دهشتي ولم أشأ أن أدخل في خصوصيته إلا أنني التفت جهته فرأيت عَرَضاً الشاشة مفتوحة على صفحة الكتب المضغوطة وهو مسترسل في قراءة كتاب يستعرضه هذا المشهد على بساطته وعفويته إلا أنه بعث فيه روحا وفرحا لا يعلمه إلا الله أولا : أن شباب الأمة لا يمكن أن يكونوا تحت سبات الملهيات وإن حاصرتهم الفتن واشتغل في إغوائهم الأعداء ثانيا : أن هذه الأجهزة نعمة من الله لمن أحسن استعمالها ثالثا : ذكرني بالذي تكلمت حوله في أول هذه المقالة وهو ( القفزة العلمية ) فباستطاعة الإنسان أن يقرأ في الورقي ولكن في أوقاته الأخرى منتظرا أو ذاهبا جواله في جيبه ويستطيع ( مواصلة ) مسيره من حيث وقف صفحةً وعنوانا .. رابعا : اقتناص الوقت لا يعرف التوقف فربما أنك من ذوي العزائم الفورية أي لا تقبل التأخير ووقود هِمتك ربما يستطيع التحمل يوما كاملا متواصلا لكن لا يستطيع التحمل أسبوعا مفرقا —- أتمنى أن أكون وُفِقت لإيصال المراد والله يأخذ بأيدينا جميعا فنحن به وحده لا شريك له —- ??? بقلم/ أحمد المُغيِّرِي

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.