Shared by تميم عبدالعزيزالقاضي (@tmim111) 3 years ago

TwitMail : 7, following: 0

2,819 views

-قائمة الأدلة المقلوبة-

قائمة بالأدلة المقلوبة في رسالة: قلب الأدلة على الطوائف المضلة في توحيد الربوبية والأسماء والصفات(*). تأليف: تميم بن عبد العزيز القاضي. *(فيما يلي بيان بالأدلة والألقاب التي تم قلبها في الرسالة، ذكرتها ههنا ضمن أبوابها، وقد ألحقت هذه القائمة بالرسالة ضمن الفهارس)* الباب الأول:قلب الأدلة، حقيقته، وحجيته. الفصل الأول: حقيقة الاعتراض بالقلب وأقسامه. المبحث الثاني:أقسام الاعتراض بالقلب. *قلب دعوى الأشعري بقوله: كل موجود مرئي *قلب الأشعري لقول المعتزلي: الكفر قبيح لعينه *قلب الإمام أحمد استدلال الجهمية بقياس القرآن على عيسى بن مريم r ، بجامع تسمية كل منهما(كلمة الله)، قلب تسوية المبحث الثالث: قلب الدليل في الكتاب والسنة. المطلب الأول: قلب الحجج الواردة في الكتاب والسنة: *قلب خليل الله إبراهيم r على قومه تخويفهم إياه من آلهتهم *قلبٌ على المنافقين في تثبيطهم عن النفير في الجهاد بعلة الحرّ * قلب في قصة نبي الله يوسف ’. * قلب في حديث: ((كفى بنفسك اليوم عليك شهيداً)) *قلب من سعد ابن أبي وقاص وابن عمر رضي الله عنهم على من احتج عليهم بقوله تعالى: ﭿ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﭾ الأنفال: ٣٩ لكي يقاتلا في الفتنة. رضي الله عنهم على من احتج عليهم بقوله تعالى: ﭿ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﭾ الأنفال: ٣٩ لكي يقاتلا في الفتنة. المطلب الثاني: قلب الألقاب في الكتاب والسنة * قلب لقب (السفهاء) على المنافقين. * قلب لقب(المجنون) على فرعون * قلب لقب (الأُذُن) على المنافقين. * قلب لقب (ابن ذات النطاقَين) على الحجاج وأهل الشام. * قلب لقب(المصلحين) على المنافقين. * قلب لقب (الأعز) و(الأذل) على المنافقين المبحث الثاني: ضوابط الاعتراض بالقلب. المطلب الأول: أركان القلب * قلب الإمام مالك حديث ((كل مولود يولد على الفطرة..)) على القدرية. * قلب استدلال نفاة الصفات بآية: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } [الشورى: 11] المبحث الثالث: قلب الدليل ومدى احتجاج السلف به. المطلب الأول: قلب الدليل عند السلف. * قلب الإمام جعفر الصادق على الرافضي استدلاله بآية: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ } [التوبة: 40] على أن أبا بكر قد جزع، ليصل إلى تنقصه في مقابل علي رضي الله عنهما. الباب الثاني: قلب الأدلة الإجمالية التي استدلت بها الطوائف المخالفة في توحيد الربوبية والأسماء والصفات. الفصل الأول: قلب أدلة المخالفين الإجمالية في توحيد الربوبية المبحث الأول: قلب الأدلة التي استدل بها أهل الحلول والاتحاد. * قلب احتجاج الاتحادية والمعتزلة بآية: {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } [الحج: 1] على أن المعدوم شيء، من أربعة أوجه. * قلب احتجاج الاتحادية والمعتزلة بآية: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } [النحل: 40] .على أن المعدوم شيء. * قلب احتجاج الاتحادية والمعتزلة بآية: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ } [الكهف: 23، 24] .على أن المعدوم شيء. * قلب احتجاج الاتحادية والمعتزلة بآية: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [البقرة: 20] على أن المعدوم شيء. * قلب الحجة العقلية الأولى على المعتزلة والاتحادية في زعمهم أن المعدوم شيء، وهي قولهم: المعدوم شيء ثابت في العدم، بحجة إمكان تصوره...الخ. * قلب الحجة العقلية الثانية على المعتزلة والاتحادية في زعمهم أن المعدوم شيء، وتفريقهم بين الماهية والوجود، وهي قولهم: الوجود مشترك بين الموجودات، أما ماهية الشيء فهي مختصة به..الخ * قلب الحجة العقلية الثالثة على المعتزلة والاتحادية في زعمهم أن المعدوم شيء، وهي قولهم: المعدوم الممكن متميز عن الممتنع، فلا بد أن يكون ثابتاً... * قلب الحجة العقلية الرابعة على المعتزلة والاتحادية في زعمهم أن المعدوم شيء، وهي قولهم: لو لم تكن الذوات ثابتة في العدم لم يتصور من الفاعل إيجادها...الخ * قلب احتجاج أهل وحدة الوجود بقوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ } [القصص: 88] من ثلاثة أوجه. * قلب احتجاج أهل وحدة الوجود بقوله تعالى: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى } [الأنفال: 17] من ثلاثة أوجه. * قلب احتجاج أهل وحدة الوجود بقوله تعالى: {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ } [الأنعام: 3] * قلب احتجاج أهل وحدة الوجود بقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ} [الزخرف: 84] .من ثلاثة أوجه. * قلب احتجاج أهل وحدة الوجود بقوله تعالى{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ } [الإسراء: 23]من ثلاثة أوجه. * قلب احتجاج أهل وحدة الوجود بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ } [الفتح: 10] * قلب احتجاج أهل وحدة الوجود بالحديث القدسي: ((مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا ...)) من خمسة أوجه. * قلب احتجاج أهل وحدة الوجود بحديث: ((هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ القِيَامَةِ؟... فَيَأْتِيهِم اللَّهُ فِي غَيْرِ الصُّورَةِ التِي يَعْرِفُونَ ..الحديث)) من خمسة أوجه. * قلب احتجاج أهل وحدة الوجود بالحديث القدسي: ((يا بن آدَمَ، مَرِضْتُ فلم تَعُدْنِي ...)) من ثلاثة أوجه. * قلب احتجاج أهل وحدة الوجود بحديث: ((لَوْ أَنَّكُمْ دَلَّيْتُمْ رَجُلاً بِحَبْلٍ ..الحديث)) من وجهين. * قلب احتجاج أهل وحدة الوجود بحديث: ((أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ )). * قلب الحجة العقلية الأولى على أهل وحدة الوجود، (مثال المرآة والصور المتعددة). * قلب الحجة العقلية الثانية على أهل وحدة الوجود، (الاحتجاج بنظرية الجوهر الفرد). المبحث الثاني: قلب الأدلة في مسألة حلول الحوادث. * نقد دليل حلول الحوادث، وقلبه * قلب قول الكلابية في حد العرض: إن الأعراض لا تبقى زمانين * قلب احتجاج الكلابية بتسمية الأموال والأمطار أعراضاً في قوله تعالى{تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا } [الأنفال: 67]وقوله: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا } [الأحقاف: 24] . على قولهم: الأعراض لا تبقى زمانين. * قلب حجة عقلية من الكلابية على زعمهم بأن الأعراض لا تبقى زمانين، وهي قولهم: لو بقي العرض لامتنع زواله، واللازم باطل، فالملزوم باطل * قلب قول المتكلمين: (إن الأجسام لا تنفكُّ من الأعراض) من خمسة أوجه. * قلب احتجاج المتكلمين بقياس النوع على الأحاد في قولهم: بامتناع حوادث لا أول لها، وذلك من خمسة أوجه. * قلب احتجاج المتكلمين ببرهان التطبيق في قولهم: بامتناع حوادث لا أول لها، وذلك من خمسة أوجه. * قلب حجة للماتريدي والجويني في التفريق بين الماضي والمستقبل في إمكان تسلسل الحوادث. * قلب احتجاج الرازي على الجهم في قوله بفناء الجنة والنار * قلب الأساس الثاني لدليل الحوادث(كل حادِث لا بدَّ له من مُحدِث) على المتكلمين. * قلب الأساس الثاني لدليل الحوادث(كل حادِث لا بدَّ له من مُحدِث) على الأشاعرة في تجويزهم الترجيح بلا مرجِّح في ردهم على المعتزلة، ومنعهم إياه في ردهم على المعتزلة. * قلب الأساس الثالث لدليل الحدوث على المتكلمين * قلب استدلال المتكلمين على دليل الحوادث بقصة نبي الله إبراهيم r وقوله: {لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ } [الأنعام: 76] الفصل الثاني: قلب أدلة المخالفين في مباحث أسماء الله الحسنى. * قلب استدلال بعضهم بقوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } [الأعراف: 180] على مذهبه من أن كل اسم دل على معنى يليق بجلال الله وصفاته يصح إطلاقه على الله بلا توقيف. * قلب ونقض على المعتزلة في قولهم بخلق الأسماء الحسنى * قلب ونقض على المعتزلة في قولهم بخلق الأسماء الحسنى المبحث الأول: قلب الأدلة التي استدل بها المخالفون في مسألة الاسم والمسمى. * قلب احتجاج الأشاعرة وغيرهم بقوله تعالى: {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا } [مريم: 7] مع قوله تعالى بعد هذه الآية بعدة آيات: {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا } [مريم: 12] على قولهم: إن الاسم هو المسمى. * قلب احتجاج الأشاعرة وغيرهم بقوله تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } [الأعلى: 1]، على قولهم إن الاسم هو المسمى. * قلب احتجاج الأشاعرة وغيرهم بقوله تعالى: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } [المزمل: 8] على قولهم إن الاسم هو المسمى. * قلب احتجاج الأشاعرة وغيرهم بقوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ } [الأنعام: 121] . على قولهم إن الاسم هو المسمى. * قلب احتجاج الأشاعرة وغيرهم بقوله تعالى: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [الرحمن: 78] وغيرها من الأدلة التي فيها إضافة البركة إلى الاسم، على قولهم إن الاسم هو المسمى. * قلب احتجاج الأشاعرة وغيرهم بقوله تعالى: {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ } [يوسف: 40] . على قولهم إن الاسم هو المسمى. * قلب احتجاج الأشاعرة وغيرهم –على قولهم إن الاسم هو المسمى- بإن القائل إذا قال: ما اسم معبودكم؟ قلنا: الله، فإذا قال: وما معبودكم؟ قلنا: الله. * قلب احتجاج الأشاعرة وغيرهم ببيت لبيد رضي الله عنه: (إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ) على قولهم إن الاسم هو المسمى. * قلب احتجاج الأشاعرة وغيرهم بقول سيبويه: ((الأفعال أمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء)) على قولهم إن الاسم هو المسمى. *المبحث الثاني* *قلب الأدلة التي استدل بها نفاة الأسماء الحسنى* * قلب احتجاج الجهم -على مذهبه في عدم إطلاق (الشيء) على الله- بقوله تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ } [الزمر: 62] *وكذلك قوله :* *{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [الملك: 1]* * قلب احتجاج الجهم -على مذهبه في عدم إطلاق (الشيء) على الله- بقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [الشورى: 11] * قلب احتجاج الجهم -على مذهبه في عدم إطلاق (الشيء) على الله- بقوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } [الأعراف: 180]. * قلب احتجاج الجهم -على مذهبه في عدم إطلاق (الشيء) على الله- بأن اسم الشيء يتناول المعدوم، فوجب أن لا يجوز إطلاقه على الله تعالى * قلب احتجاج الجهم -على مذهبه في عدم إطلاق (الشيء) على الله- بكونه *لم ينقل عن رسول الله* *r* * ولا عن أحد من الصحابة أنه خاطب الله تعالى بقوله: يا شيء* الفصل الثالث:قلب أدلة المخالفين الإجمالية في مباحث صفات الله عز وجل المبحث الأول: قلب الأدلة التي استدلوا بها على التنزيه. * قلب احتجاج المعطلة بالتنزيه ونفي التشبيه على نفي الصفات أو بعضها. * مناقشة وقلب قول المعتزلة في معنى التشبيه، واحتجاجِهم بنفيه على نفي الصفات * قلب المقدمة الثانية للمعتزلة، وهي زعمهم أن أخص أوصاف الله هو القدم. * قلب على المعتزلة في تعريفهم للتماثل الممتنع على الله. * قلب آخر على المعتزلة في تعريفهم للتماثل الممتنع على الله. * قلب قول المعتزلة: إن أخص الأوصاف هو القِدَم، بما أثبتوه من شيئية المعدومات، ووجودها في العدم، وقدمها وأزليتها. * مناقشة قول الأشاعرة، وقلب احتجاجهم بنفي التشبيه على نفي الصفات الخبرية والفعلية * قلب تعريف الأشاعرة للتمثيل * قلب احتجاج المتكلمين بتماثل الأجسام على نفي الصفات أو بعضها * قلب احتجاج المعطلة بالتنزيه ونفي التشبيه على نفي الصفات أو بعضها. * ذكر جواب الأشاعرة والماتريدية على المعتزلة في نفيهم للصفات، وقلب هذا الجواب عليهم. * جواب التفتازاني على الجهم في امتناعه إطلاق (الشيء) على الله، وقلب هذا الجواب عليه وعلى فرقته. * ذكر احتجاج المعتزلة بنفي التشبيه على نفي الصفات، وقلب هذا الاحتجاج فيما يثبته من الأسماء. * ذكر احتجاج الفلاسفة بنفي التشبيه على نفي الأسماء والصفات، وقلب هذا الاحتجاج فيما يضيفونه إلى الله، كقولهم: هو عاقل ومعقول * ذكر احتجاج الماتريدي على المعتزلة في نفيهم الصفات بمجيء الرسل والكتب السماوية بها، وقلب هذا الاحتجاج عليه فيما نفاه من الصفات * بيان أن الذين استدلوا بنفي التشبيه على نفي الصفات أو بعضها قد وقعوا في التشبيه ابتداءً وتوسُّطاً وانتهاءً(قبل أن يعطلوا، وفي المعنى الذي صرفوا تلك الصِّفة إليه، وبعد أن عطَّلوا). * ذكر جواب الرازي عمن ألزمه بأن إثبات السمع لله يستلزم تأذي صماخ الأذن بتموّج الهواء، حيث أجاب بأن السمع لا يستلزم ذلك، وأن ظاهر النص جاء بإثباتها، فلا يجوز العدول عن ذلك الظاهر، وقلب هذا الجواب على الرازي في كل ما نفاه من الصفات. * ذكر احتجاج بعض الأشاعرة بأن من لم يصف الله بالسمع والبصر ...(الصفات السبع) لزمه أن يصفه بأضدادها، وأضدادها نقص، وقلب ذلك الاحتجاج عليهم فيما نفوه من الصفات. * ذكر احتجاج بعض الزيدية على نفاة العلم بأنه يستلزم أن يكون جاهلاً، وقلب ذلك عليه في كل ما نفاه من الصفات. * قلب استدلال نفاة الصفات بآية{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [الشورى: 11] * قلب احتجاج النفاة بلزوم تقديم القطعي على الظني على نفي الصفات أو بعضها. * قلب زعم النفاة أن ظواهر نصوص الصفات تدل على التشبيه. المبحث الثاني: قلب الأدلة التي استدل بها المبتدعة على تعارض العقل مع النقل وتقديم العقل * قلب المقدمة الأولى لقانون تعارض العقل والنقل، وهي: تقرير إمكان التعارض بين العقل والنقل * قلب إجمالي فيما أورده المتكلمون من أمثلة زعموا فيها أن العقل قد عارض النقل فيها، بتقرير أن العقل الصحيح قد وافق النقل فيها. * قلب زعم الرازي وغيره: (أن العقل أصل للنقل) من عدة أوجه المبحث الثالث: قلب الأدلة في مسألة دليل التركيب والتجسيم. * قلب أمثلة ذكرها الفلاسفة لنظرية الفيض والصدور * الرد على دليل التركيب عند الفلاسفة والمتكلمين، وقلب ما استدلوا به عليه. * بيان انقلاب حجة التركيب على الأشاعرة فيما أثبتوه من صفات معنوية. * ذكر كلام لابن سينا يثبت فيه الصفات للباري، وأنه تعرض له كثرة لوازم إضافية وغير إضافية، وقلبه عليه في كل ما نفاه من الصفات بحجة التركيب * بيان ابن عقيل أن الأشاعرة قد قرروا تعدد المعاني في كلام الله(أمر ونهي ووعد ووعيد)، وذلك ينقلب عليهم في نفس صفة الكلام حين نفوا الحرف والصوت بحجة التركيب، وأنها تتغاير وتختلف مما يوجب حدثها. * ذكر نفي المتكلمين للصفات وبعضها بحجة التركيب، وأن ذلك ينقلب عليهم في الأفعال * قلب قول المتكلمين: إن التركيب ينافي قدم الله، ويستلزم تعدد القدماء، وبيان أن إثبات الأولية لله يستلزم إثبات الصفات. * ذِكرُ تشبيه الجهمية والمعتزلة للصفاتية بالنصارى، وقلب هذا التشبيه عليهم. * قلب احتجاجهم بأن التركيب ينافي التوحيد، مع قلب استدلالهم بسورة الإخلاص، وأسماء الله:(الواحد) و(الأحد) من عدة أوجه * قلب زعم الجويني وغيره ممن ذهب إلى أن إطلاق (الواحد) على ما ينقسم -كالإنسان الواحد- إنما هو من قبيل المَجاز، وأن الواحد الحقيقي هو الشيء الذي لا ينقسم * قلب احتجاج المتكلمين باسم الله :(الصمد) على نفي الصفات. * قلب شبهة افتقار المركب إلى أجزائه عليهم، مع احتجاجهم بقوله تعالى: ﭿﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭾ محمد: ٣٨، وذلك من ثمانية أوجه. * قلب ونقضٌ بديع من الإمام أحمد رحمه الله، على الجهمية حين قالوا له: (ما تقول في القرآن، أهو الله، أم غير الله) * قلب استدلال المعطلة بقوله تعالى: {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ} [الأعراف: 148] على نفي الصفات. الباب الثالث: قلب الأدلة التفصيلية التي استدلت بها الطوائف المخالفة في توحيد الربوبية والأسماء والصفات. الفصل الأول: قلب أدلة المخالفين التفصيلية في توحيد الربوبية. المبحث الأول: قلب أدلة المخالفين في مسألة أول واجب على المكلف. المطلب الأول: القول في معرفة الله، وهل هي فطرية أو نظرية. - أدلة المتكلمين على أن معرفة الله ليست فطرية ولا ضرورية * قلب حجة عقلية على المتكلمين في زعمهم أن معرفة الله نظرية لا فطرية، وهي قولهم: إن العلم بالله لو كان ضروريّاً لوجب في العادم له أن يكون معذوراً...الخ من عدة أوجه المطلب الثالث: بيان أقوال الطوائف في أول واجب على المكلف، وقلب أدلة المخالفين فيها. * قلب لكلام عبد الجبار المعتزلي في مسألة تكفير المقلدة ومن لم ينظر * قلب استدلال الأشاعرة بالإجماع على إيجاب النظر. * قلب استدلال المتكلمين على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين بالنصوص الآمرة بالنظر، كقوله تعالى: {قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ } [يونس: 101]، وقوله: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ } [الأنعام: 11] * قلب استدلال المتكلمين بنظر بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين، كقوله تعالى: {ذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ...الآية } [البقرة: 260] وقوله: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا ...إلى قوله: وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [الأنعام: 76 - 79] * قلب كلام للرازي حول استدلال إبراهيم عليه السلام على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين. * قلب استدلال المتكلمين بنصوص ذم التقليد. على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين، كقوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ } [المائدة: 104] وقوله: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا } [الأحزاب: 67] * قلب استدلال المتكلمين بحديث سؤال الملكين على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين، وهو ما جاء في حديث: ((وَأَمَّا الْكَافِرُ أَو الْمُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ.))، وذلك من أربعة أوجه. * قلب استدلال المتكلمين بنصوص إيجاب العلم. على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين، كقوله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ } [محمد: 19]، قالوا: والعلم لا يكون إلا عن دليل * قلب استدلال المتكلمين بحديث معاذ رضي الله عنه على أن واجب هو المعرفة، وهو ما جاء في رواية: ((فَلْيَكُنْ أَوَّلَ ما تَدْعُوهُمْ إليه عِبَادَةُ اللَّهِ، فإذا عَرَفُوا اللَّهَ... ))الحديث * قلب حجة عقلية للمعتزلة على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين، وهي قولهم: معرفة الله يقبح تركها، وقد تقرر في العقل وجوب التحرز من القبيح...الخ * قلب حجة عقلية للمعتزلة على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين، وهي ما زعمه من حصول الخوف من تركه، وقد تقرر في العقول وجوب دفع الضرر عن النفس..الخ وذلك من عدة أوجه. * قلب حجة عقلية للمعتزلة على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين، وهي قياس النظر في باب الدين على النظر في باب الدنيا.. * قلب مثال ضربه عبد الجبار ضمن الدليل السابق، في شخص أُلجئ إلى سلوك أحد طريقين، وكان سلوكه أحدهما محتمِلاً للانقطاع والموت من العطش، فيلزمه النظر * قلب حجة عقلية للمعتزلة على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين، وهي الاستدلال بأحوال الرسل، وأنه تعالى لم يبعث رسولاً إلا مع معجزة.. * قلب حجة عقلية للأشاعرة على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين، وهي قولهم: قول الخصم بفساد النظر إما أن يكون قد تحصَّل له بالضرورة، أو بالسمع، أو بالنظر ..الخ * قلب حجة عقلية للأشاعرة على إيجاب النظر الكلامي على جميع المُكلَّفين، وهي قولهم: إن كل أحد قبل الاستدلال لا يدري أي الأمرين هو الهدى المبحث الثاني: قلب الأدلة في مسألة دليل التمانع * قلب دليل التمانع على المعتزلة * قلبُ قلبِ دليل التمانع على المعتزلة المبحث الثالث: قلب الأدلة على الفلاسفة في قولهم بقدم العالم. المطلب الخامس: قلب أدلة الفلاسفة التي احتجوا بها على قدم العالم. * الردُّ على أصل مقالتهم، وقلبُها، وهي قولهم: إن الصانع موجِبٌ بالذَّات، وأنه علة تامَّة أزلية مستلزمة لمعلولها * قلب مثال ذكره الفلاسفة على قولهم بالعلة التامة، وهو مثال الأصبع والخاتم. * قلب مثال ذكره الفلاسفة على قولهم بالعلة التامة، وهو مثال الشمس والإشعاع. * قلب احتجاج الفلاسفة على قولهم بالعلة التامة بأن التقدم والتأخر قد لا يكون في الزمان..الخ * قلب حجة عقلية للفلاسفة على قولهم بقدم العالم، وهي قولهم: العالم حادث أو قديم، فإن كان حادثاً فإما لسبب أو من غير سبب..الخ، وذلك من ستة أوجه. * قلب حجة عقلية للفلاسفة المتأخرين على قولهم بقدم العالم، وهي احتجاجهم بالعلة الفاعلية... * قلب حجة عقلية لأرسطو على قولهم بقدم العالم، وهي الاحتجاج بقدم الزمان والحركة..الخ * قلب حجة عقلية للفلاسفة على قولهم بقدم العالم، وهي بأن العالم لو كان حادثاً لكان ممكنا قبل حدوثه، ، والإمكان لا بد له من محل..الخ الفصل الثاني: قلب أدلة المخالفين التفصيلية في باب صفات الله U. المبحث الأول: قلب أدلة المخالفين التفصيلية في صفات الله U الذاتية. المطلب الأول: قلب الأدلة على المخالفين في صفة العلم لله تعالى. المسألة الثالثة: قلب أقوال الفلاسفة وأدلتهم في مسألة علم الله تعالى. * قلب الدليل الأول لأرسطو في نفيه لعلم الله بما سواه، وهو زعمه أن علم الباري بالمتغيرات يوجب تعبه وكلاله، تعالى الله عن قوله. * قلب الدليل الأول لأرسطو في نفيه لعلم الله بما سواه، وهو زعمه أن العلم يستلزم الاستكمال بالغير. * قلب الدليل الأول لأرسطو في نفيه لعلم الله بما سواه، وهو الاحتجاج بنفي الكثرة عن واجب الوجود. * ذِكر قول لابن سينا يثبت فيه علم الله بنفسه، وبيان انقلابه عليه في نفيه لعلم الله بالجزئيات. * بيان أن إثبات ابن سينا لعلم الله بنفسه ولغيره على وجه كلي ينقلب عليه في نفيه للتعدد. * بيان أن إثبات ابن سينا وغيره لعلم الله بالموجودات التامَّة ينقلب عليهم في نفي العلم بالجزئيات. *بيان أن إثباتهم للعلم بالكليات(المتعددة) ينقلب عليهم فيما نفوه من التركيب. * قلب قولهم: إنه لا يعلم الجزئيات، مع زعمهم أنه لا يعزب عنه شيء! * قلب قياسهم للعلم على الأفعال. * مناقشة مثال الكسوف، وقلبه على ابن سينا. * قلب على ابن سينا ومن تبعة، ببيان أن طريقتهم في الاستدلال تؤول إلى نفي العلم بالكليات أيضاً. * قلب ما قرره ابن سينا من أن العلم بالغير إضافي. * بيان قرره ابن سينا في تعريفه للعلم ينقلب عليه فيما قرره من نفي الكثرة عن الله * قلب احتجاج ابن سينا على نفي العلم بالجزئيات بنفي التقوُّم بالغير * قلب حججهم -إجمالاً- في نفي علم الله بالجزئيات بما أقروا به من كونه مبدأً لما سواه. المطلب الثاني: قلب الأدلة على المخالفين في صفة العلو لله تعالى. المسألة الثالثة: أدلة المنكرين لعلو الله، وقلبها عليهم. * قلب احتجاجهم بحدوث الجهة * قلب مثال ذكره الإيجي والجرجاني –ضمن الاستدلال السابق- لتصوير موجود لا في جهة، وبيان أنه يؤول للقول بنفي وجود الله. * قلب تمثيل الرازي بالخيال نفسه لتقريب موجود لا في جهة، وبيان أنه يؤول لنفي وجود الله. * قلب احتجاجهم بنصوص التنزيه على نفي العلو، كقوله تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } [الأعلى: 1] * احتجاجهم بقوله تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام: 18]، على صرف نصوص الفوقيَّة والعلو إلى علوِّ القهر * قلب حجة عقلية لنفي علو الله، وهي قولهم: القسمة العقلية تقتضي أن كل موجود فإما أن يكون: مبايناً لغيره، وإما أن يكون مجانباً له، وإما أن لا يكون مبايناً ولا مجانباً * قلب حجة عقلية لنفي علو الله، وهي قولهم: لو كان الرب تعالى مختصّاً بحيز أو جهة: فإما أن يصح عليه الخروج والانتقال عنه، أو لا يصح عليه ذلك...الخ المطلب الثالث: قلب الأدلة على المخالفين في صفة الوجه لله تعالى. المسألة الثانية: بيان أدلة المخالفين في نفي صفة الوجه لله، وقلبها. * قلب احتجاجهم بأن العرب قد أضافوا الوجه في كلامهم إلى ما لا وجه له على الحقيقة * قلب احتجاجهم بقول الله تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [الرحمن: 26، 27] على أن الوجه في هذه الآية هو الذات * قلب احتجاجهم بقوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ } [القصص: 88] على أن الوجه يراد به الذات * قلب احتجاجهم بقوله تعالى -على لسان إخوة يوسف-:{اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ } [يوسف: 9].على أن مرادهم بوجه أبيهم: نفس أبيهم وذاته المطلب الرابع: قلب الأدلة على المخالفين في صفة اليدين لله تعالى. المسألة الثانية: بيان أدلة المخالفين في نفي صفة اليدين. * قلب احتجاج المعطلة بما ورد في كلام العرب من إطلاق لفظ اليد مع عدم إرادة اليد الحقيقية المعروفة. * قلب من الدارمي على المريسي في استدلالة –على تحريف صفة اليد- بآية: {أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ } [البقرة: 237] وبمثل قولهم في الأمثال:(يداك أوكتا وفوك نفخ)، مع أن العقدة بعينها ليست موضوعة في كفه * قلب احتجاجهم بقوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ } [المائدة: 64]على أن المراد باليد: النعمة، لا اليد الحقيقية، وذلك من أربعة أوجه * قلب وجه آخر من احتجاج المعطلة بالآية السالفة على نفي صفة اليد، حاصله: أن الله قد لعن اليهود -في هذه الآية- على إثبات اليد له سبحانه، وأنهم مشبهة بذلك. * قلب احتجاجهم بقوله تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [ص: 75]على تحريف اليد إلى معنى القدرة، وأن المراد بالتثنية الواحد، كقول الشاعر: خليليَّ، وصاحبيَّ * زعم بعض المتكلمين أن قوله تعالى في حق آدم u: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [ص: 75]هو من باب إضافة التشريف والإكرام، وقلب ذلك عليهم. * زعم بعض المتكلمين أنه لو كان تخصيص آدم بالخلق باليدين يوجب مزيد اصطفاء لكان ذلك متحققاً في تخليق الأنعام والبهائم، واحتجاجهم لذلك بقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا } [يس: 71]، وقلبُ هذا الاعتراض عليهم. * أعتراض بعضهم بقوله تعالى: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ } [ق: 24] حيث زعم هذا المعترض أن هذا خطابٌ بصيغة المثنى، وأريد به واحد، فكذلك ما ورد في صفة اليد، وقلب هذا الاعتراض عليهم. * احتجاج بشر المريسي الجهمي على قوله: إن اليد في قوله تعالى: {بِيَدَيَّ } [ص: 75] إنما هي تأكيد للخلق، بقوله تعالى: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ } [البقرة: 196] .وقلب الإمام الدارمي ذلك الاحتجاج عليه المبحث الثاني: قلب أدلة المخالفين التفصيلية في صفات الله عز وجل الفعلية. توطئة: حجة الكمال والنقصان * قلب حجة الكمال والنقصان من أربعة أوجه. المطلب الأول: قلب الأدلة على المخالفين في صفة الكلام لله تعالى. الفرع الثاني: قلب أدلة الفرق المخالفة في صفة الكلام. المسألة الثانية: بيان أدلة المعتزلة والجهمية في صفة الكلام، وقلبها عليهم. * احتجاج المعتزلة على الأشاعرة كثيراً بالآيات التي يمتنع أن يكون الله قد تكلم بها في الأزل، والتي تدل على تكلمه تعالى بالقرآن بعد أن لم يكن متكلماً به، والقول بموجب تلك الأدلة، وقلبها عليهم إجمالاً * قلب احتجاج الجهمية والمعتزلة بقوله تعالى : ﭿﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭾ الزمر: ٦ ٢. ونحوها. على خلق القرآن، وذلك من خمسة أوجه. * قلب احتجاج الجهمية والمعتزلة بقوله تعالى ﭿﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﭾ الزخرف:٣ . ونحوها. على خلق القرآن. * قلب احتجاج الجهمية والمعتزلة بما جاء من وصف كلام الله والقرآن بأنه(مُحدَثٌ) و(حديث). كقوله تعالى: ﭿﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭾ الأنبياء- ٢ . * قلب قياسهم للقرآن على المسيح عيسى ابن مريم ‘ بجامع التسمية بالكلمة. * قلب استدلالهم بتكليم الله لموسى ‘ وقوله تعالى: ﭿ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀﭾ القصص: ٣٠. * استدلالهم بنصوص إنزال القرآن، وإنزال غيره، كقوله تعالى: ﭿﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﭾ يوسف: ٢ ، مع ما ورد من إنزال بعض المخلوقات، كقوله: ﭿﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭾ الفرقان: ٤٨ . * قلب حجة عقلية لعبد الجبار على خلق القرآن، وهي أنه لو كان متكلماً لذاته لوجب أن يكون متكلماً بسائر ضروب الكلام وأجناسه، وذلك مما يتنزه الله عنه. * قلب حجة عقلية لعبد الجبار على خلق القرآن، حيث قاس إضافتنا للقرآن إلى الله على إضافتنا كلام امرئ القيس إليه.. المسألة الثانية: بيان أدلة الأشاعرة والماتريدية في صفة الكلام، وقلبها عليهم. * قلب احتجاجهم بالأدلة التي قيَّدت القول بالنفس على قولهم بالكلام النفسي، كقوله تعالى: ﭿﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭾ المجادلة: ٨ ، وقوله: ﭿ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭾ الأعراف: ٢٠٥ ، وما في الحديث القدسي: ((فَإِنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي...))، وذلك من خمسة أوجه. * قلب احتجاجهم على الكلام النفسي بقوله تعالى: ﭿﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭾ الملك: ١٣ ، وزعمهم أن السر هو ما في النفس * قلب احتجاجهم على الكلام النفسي بقوله تعالى: ﭿﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭾ في سورة الحاقة : ٤٠، وقوله: ﭿﮙ ﮚ ﮛ ﮜﭾ في سورة التكوير : ١٩ * قلب احتجاجهم على الكلام النفسي بقوله تعالى: ﭿ ﮐ ﮑ ﮒ ...الآية ﭾ المنافقون: ١ . * قلب احتجاجهم على الكلام النفسي بقول عمر رضي الله عنه في قصَّة السقيفة:(زورت في نفسي مقالة) * قلب احتجاجهم على الكلام النفسي بالبيت المنسوب للأخطل(إن الكلام لفي الفؤاد... * ذكر حجة عقلية للجويني على الكلام النفسي، وهي توهمه السامع لقراءة القارئ مدركاً لنفس كلام الله تعالى، لما كان موسى صلوات الله عليه مختصّاً بالتكليم....وقلبها من أربعة أوجه. * قلب احتجاجهم بالإجماع على الكلام النفسي. المطلب الثاني: قلب الأدلة على المخالفين في صفة الاستواء على العرش. الفرع الثاني: بيان أدلة المخالفين في صفة الاستواء، وذكر أدلتهم، وقلبها. المسألة الثانية: بيان أدلة المنكرين لصفة الاستواء، وقلبها. * ذكر احتجاجهم بالبيت المنسوب للأخطل(قد استوى بشر على العراق) على تحريفهم الاستواء إلى معنى الاستيلاء، وقلب ذلك عليهم * زعمهم أن الاستواء على معنى العلو في الذات ليس فيه تمدُّحٌ للرب، وقلب ذلك عليهم. * ذكر احتجاج أبي منصور الماتريدي على تحريفه بسياق آيات الاستواء، وقلب الاحتجاج بالسياق عليه. * بيان أنه لو كان قوله: ﭿ ﭿ ﭾ بمعنى: استولى، لما كان ذلك مختصّاً بالعرش، وجوابهم على ذلك بأن التخصيص لكون العرش أعظم المخلوقات وقلب هذا الجواب عليهم. المطلب الثالث: قلب الأدلة على المخالفين في صفة النزول. المسألة الثالثة: بيان أدلة المنكرين لصفة النزول، وقلبها. * استدلال بشر المريسي على نفي الحركة عن الله -ومنها نزوله إلى السماء الدنيا- بقوله تعالى: ﭿ ﮨ ﮩ ﭾ البقرة: ٢٥٥.حيث زعم أن معنى القيوم: الذي لا يزول، وروى في ذلك أثراً عن ابن عباس،..الخ وقلب ذلك عليه * احتجاجهم ببعض الآيات التي ورد فيها لفظ النزول والإنزال، والتي زعموا أنه لم يُقصَد بها النزول بالانتقال والحركة من أعلى إلى أسفل، فمن ذلك : قوله تعالى: ﭿ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭾ الزمر: ٦ .، وقوله: ﭿ ﭝ ﭞ ﭾ الحديد: ٢٥ ، وزعمهم أن النزول الإلهي كذلك، وقلب ذلك الاحتجاج عليهم من عدة أوجه. * قلب حجة عقلية للأشاعرة على تحريف صفة النزول، وهي زعمه أنه إن كان المقصود سماع النداء فهو لم يحصل، وإن كان مجرد النداء فلا حاجة –في زعمه- للنزول. * قلب مثال ذكره الرازي –ضمن الاحتجاج السابق- * قلب احتجاجهم بقول الإمام أحمد ومذهبه في النزول. * قلب احتجاجهم بما قاله بعض السلف -ضمن كلامه على النزول-: «إن الله يفعل ما يشاء». * قلب لطيف على من أوَّل النزول بنزول الأمر، وهو قول أحد السلف للنافي: فممن ينزل؟! ما عندك فوق شيء المطلب الرابع: قلب الأدلة على المخالفين في رؤية المؤمنين لربهم تعالى. الفرع الثاني: بيان مذهب نفاة الرؤية، وذكر أدلتهم، وقلبها. المسألة الثانية: بيان أدلة نفاة الرؤية، وقلبها * قلب احتجاج المعتزلة بقوله تعالى: ﭿﭥ ﭦ ﭧ ﭾ الأنعام: ١٠٣ . على نفي الرؤية من عدة أوجه * قلب احتجاج المعتزلة بقوله تعالى: ﭿﯝ ﯞ ﭾ الأعراف: ١٤٣ . على نفي الرؤية من عدة أوجه * قلب ما استدل به نفاة الرؤية من أن الله ما ذكر سؤال الرؤية في موضع من كتابه إلا واستعظمه، وذلك في ثلاث آيات: 1-قوله تعالى: ﭿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭾ الفرقان: ٢١ . 2-وقوله تعالى: ﭿ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﭾ البقرة: ٥٥ . 3-وقوله تعالى: ﭿ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭾ النساء: ١٥٣. الباب الرابع قلب الألقاب التي أطلقها المبتدعة على أنفسهم، أو على أهل السنة. الفصل الأول: قلب ألقاب الذم التي أطلقها المبتدعة على أهل السنة، وبيان أنهم هم الأحق بها. * قلب تسميتهم أهل السنة بـ (لمشبهة). * قلب تسميتهم أهل السنة بـ (المجسمة). * قلب تسميتهم أهل السنة بـ (الحشوية) من ثلاثة أوجه. * قلب تسميتهم أهل السنة بـ(النابتة). * قلب تسميتهم أهل السنة بـ(الجهلة)، و(العامة)، و(الغثاء)، و(الغثراء) من ثمانية أوجه. الفصل الثاني: قلب ألقاب المدح التي أطلقها المبتدعة على أنفسهم. * قلب تسميهم بـ(أهل التوحيد) من خمسة أوجه. * قلب مثال من شيخ الإسلام على ابن المطهر الحلي حول وصفهم بالشرك لمذهبهم في أن العبد يخلق فعله * قلب تسمي المعتزلة بـ (أهل العدل) من خمسة أوجه. * قلب تسميهم بـ (أهل الحق)و(أهل البرهان). * قلب تسميهم بـ (أهل التنزيه). * قلب تسمي الأشاعرة والماتريدية بـ (أهل السنة والجماعة). * قلب تسمي الفلاسفة بـ(الحكماء). (*)وضعت في هذه القائمة: الأدلة المقلوبة في المجال العقدي، ولم أضع ما جاء في الباب الأول من أدلة مقلوبة في المجال الفقهي، لأنها ليست مقصودة بالأصالة، إنما جيء بها للتوضيح.

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.