Shared by بندر مباركي (@bandarmubarki) 6 days ago

TwitMail followers: 0, following: 0

41 views

جف المداد

جفّ المداد لحرقةِ المتلعثمِ أنْ غاب في شفق الحنينِ المؤلمِ وعلت ملامحه انكسار شموخه وأسى الفؤادِ وحسرةَ المستسلمِ من أجل نائحَتين باع خياله ونفى الأماني الحالمات بمأتمِ حتى انثنى للنائبات وهاجرت من ناظِرَيه وشايتان لمعدمِ خَطتا حدود الكبرياء وجازتا حصن الفؤاد وسطوة المتكتّمِ فكأنّما الذّكرى قطارٌ هائلٌ يطوي على مَهَلٍ فضاء الأنجمِ وكأنّه في متنه لمّا مضى يشكو المآل إلى الزّمان الأقدمِ من كلّ نافذةٍ يهدهده النّوى وبكلّ زاويةٍ كؤوس العلقمِ تحثوه ريح النّفي تذري روحه في القفر في لجج العناء المبهمِ فعلى جدار الصّمت علّق يومه ورمى الفؤاد برفّه المتحطّمِ تكفيه دمدمة المكان مرارةً ولظى القيود وغصّة لم تُعلمِ من أجل نائحتيه مدّ رداءه بين الحطام وضمّ ذلّ الضّيغمِ بندر مباركي

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.