Shared by عبدالله العمر (@alomar75) 6 years ago

TwitMail : 9,  : 8

7,700 views

[نتفٌ بسيطة من قصة الأسير منذ ١٨ عاماً الشيخ وليد السناني فرج الله عنه ]

[نتفٌ بسيطة من قصة الأسير منذ ١٨ عاماً الشيخ وليد السناني فرج الله عنه ] هو وليد بن صالح بن حمد بن علي السناني العامري السبيعي من مدينة عنيزة - كنيته أبو سبيع مؤهلاته : الثانويه في المعهد العلمي ثم دخل الجامعة ولم يعجبه طريقتها في التدريس فتحول الى المكتبة المركزية وصار موظفا في الجامعة مشائخه : لازم دروس د:صالح الفوزان مدة وكانت تربطه علاقه بمفتي المملكة :عبد العزيز آل الشيخ . وأبرز مشائخه الذين تأثر بهم الشيخ :حمود التويجري ..وكان شديد التأثر بالشيخ :عبد الرحمن الدوسري يحفظ كثيرا من كلامه ويستشهد به كان بالغ الإهتمام بالتوحيد والعقيدة مستحضرا لكثير من المسائل في هذا الفن جيد المشاركة فيه وله اهتمام بالغ برسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأبنائه يحفظ كثيرا منها بالنص ..وكان جيدا في النحو لايلحن ولا يطيق اللحن .. وتخصص في التأريخ والأنساب وكان مرجعا في هذين الفنين..وكان يحفظ كثيرا من الأخبار والمعارك التي كانت في نجد وماقيل فيها من القصائد.. وكان قوي الحجة بليغا في المناظرة بالغ الحماس لما يعتقده ويدين الله به في منتهى الصراحة جريئا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..لا تأخذه في الله لومة لائم يعرف ذلك عنه كل من جالسه وتحدث معه وكان كريما مضيافا مشهورا بالكرم سجية لاتكلفا...يقصده الأضياف من الرياض وخارجها .. ومن صفاته الصبر والجلد والشجاعة مكثرا من التنقل والترحال في صحراء نجد يغشى أهل البادية ويميز لهجاتهم ويحفظ أيامهم وأنسابهم.. حتى كانوا يقضون منه العجب في هذا وله في ذلك أخبار وغرائب يطول ذكرها .. كان بادئ أمره متحمسا للدولة السعودية شديد الدفاع عنها وله في تأريخها رسالة مخطوطة ..لكنه تغير تماما بعد أزمة الخليج وبعد الإستعانه بالقوات الأجنبية وعظم ذلك عليه وكان لايخفي انتقاده لهذه الخطوة وكانت نقطه تحول له.. * سبب اعتقاله...وقصة الإعتقال : نقطة التحول في حياته غزو الخليج والإستعانه بالقوات الأجنبية ضد صدام وكان ينتقد هذه الخطوة ويسميه استعمارا وكان ينتقد حتى الفتوى التي صدرت في هذه المسألة.. وكان كلامه مقتصرا على المجالس وفي مجلسه عند من يضيفه ولم يكن لديه منشورات أو منبر كما كان للدعاة آنذاك وهذا سبب عدم شهرته ثم صار يناقش في عدم شرعية الدولة لأمور يراها ومنها ما حصل في غزو الخليج وهذه أبرز مسألة اشتهرت عنه وكان يطرحها بقوة..وفي أحد أسفار الشيخ أبي سبيع وبالتحديد في مدينة حقل الحدوية كان يوزع كتب الشيخ ابن باز واللجنة في العقيدة وبعض النصائح وهناك استدعي من المباحث العامة فحضر وسألوه عن اسمه وعن رأييه في الدولة فصرح لهم بكل ما عنده وذكر أدلته وهناك استدعي من المباحث العامة فحضر وسألوه عن اسمه وعن رأييه في الدولة فصرح لهم بكل ما عنده وذكر أدلته وكان أصحابه ومعارفه لا يشكون في أنه سيعتقل إثر وصوله الرياض ولاكن تأخر أسره سنين بعد هذ الحادثة لعله كان حينها تحت المراقبة من المسائل المشتهرة عنه إنكار التحية العسكرية وله في هذه المسأله بحثان كان يقوم في المساجد بعد الصلاة والجمعة يتكلم عن هذه المسألة وهذا ملخص الأراء التي اعتقل بسببها: 1-إنكار الإستعانة بالقوات الأجنبية 2-عدم شرعية الدولة وهذه أهمها 3-إنكار التحية العسكرية قصة الإعتقال: انتقد الشيخ وليد الدولة انتقادا مباشرا وصريحا في أحد المجالس الحافلة ولم يكن أحد يجرؤ على الكلام آنذاك ..فاستهجن ذلك بعض الحاضرين من طلبة العلم وكانوا أربعة وخرجوا غاضبين من المجلس وتوجهوا من ذلك المجلس مباشرة إلى ابن عثيمين وأخبروه.. فاستهجن ذلك بعض الحاضرين من طلبة العلم وكانوا أربعة وخرجوا غاضبين من المجلس وتوجهوا من ذلك المجلس مباشرة إلى ابن عثيمين وأخبروه. وكان تربطه بهما معرفة قديمة فسافر الشيخان أحمد ووليد إلى عنيزة ودارت بين الشيخ وليد وابن عثيمين..ودارت بين الشيخ وليد وابن عثيمين مناظرة ونقاش وأخذ الشيخ وليد بسرد ما عنده من القناعات ومستدلا بالأدلة.. مستدلا بالأدلة التي كان يستدل بها في مثل ذلك المقام وناقلا كلام العلماء.. يقول الشيخ وليد :إن ابن عثيمين أقر له بمجمل ما ذكره وسكت في نهاية الأمر وذكر أنه يخشى الفتنة ..ثم قال يا "ولدي أخاف عليك" أو نحوه الحاصل انتشر أمر هذه المناظره بين الناس وطلبة العلم وصارت حديث المجالس وبعدها بشهر اعتقل الشيخ وليد.. كان اعتقاله في 1415 شهر جمادى الأول "تقريبآ" حين كان في يجلس في المسجد بعد المغرب الى العشاء فتقدم اليه المباحث طالبين منه أن يتبعهم الى إمارة الرياض ففعل وتناقشوا معه هناك ثم أبلغوه بأنهم سيفتشون البيت فرفض هذه الفكرة رفضا قاطعا لأنه امتهان لحرمة بيوت المسلمين وأصروا هم على ذلك ... ثم أبلغوه بأنهم سيفتشون البيت فرفض هذه الفكرة رفضا قاطعا لأنه امتهان لحرمة بيوت المسلمين وأصروا هم على ذلك ... كان للسجن عندالناس في ذلك الحين رهبة وسمعة مخيفة جدا والناس آنذاك لا ينتقدون الدولة الا همسا..وكان يمارس لكل سجين إرهابا وترويعا ينهار معه الأكثر..فمن الطرائف أن الشيخ آتاه العسكري في أول ليله من إعتقاله فوجده يغط في نوم عميق فتعجب وقال : أنت راسك "فضيخ" لبث سنين لا يسمح له بمقابلة أحد ثم سمح له بلقاءات يسيرة مع الدعاة المشاهير قبل خروجهم بقليل.. ثم حصلت له بعد خروجهم لقاءات كثيرة مع الشيخ ابن زعير وكان يتعجب من صمود الشيخ سعيد وتصميمه وثباته وللشيخ سعيد مع الشيخ وليد موقف يشكر لما تكلم عنه في قناة الجزيرة بعد خروجه.. وقد إلتقى الشيخ وليد بأحد أعضاء هيئة كبار العلماء في السجن وتناقش معه. يقول الشيخ : ناقشته حتى صمت ورأيت العرق يعلو جبينه.. ثم أُخذ الشيخ واقتيد للمحكمة الكبرى بالرياض وإلتقى بأحد القضاة هناك... وطلب منه القاضي أن يكتب ملاحظاته على الدولة في خطاب وتعهد بإيصالها ويتعهد الشيخ وليد بعدم الكلام في هذه المنكرات بعد هذا الخطاب على أن يخرج من السجن فرفض الشيخ وليد رفضا قاطعا وقال : والناس الذين يضللهم الإعلام؟! لايسعني السكوت والكتمان..وهم مضّلَلُون.. ثم في عام1423 أبلغ أهله بمنع الزيارة والإتصال إلى أجل غير مسمى ومنع سبع سنين من الزيارة والإتصال...!! وأثناء هذه السبع العجاف..لم يسمع ذووه عنه شيئا ولم يسمع هو عنهم أي شيء...سوى خبر وفاة والده واعتقال ابنائه فسمح بزيارتين استثنائية واثناء هذه السبع العجاف...منع من كل شيء..{زيارة- اتصال-تشميس- كتب- "وسحب منه "الرادوا" الذي أهداه د.سلمان العوده له قبل خروجه..} وكان يقول (لاأعلم في هذه السبع عن العالم الخارجي شيئا البتة...) وكانت لولا تثبيت الله كفيلة بإنهياره كما يظن السجان ولكن الله سلم ثم حصل حريق في السجن اضطرت الإدارة معه أن تجمع السجناء في مكان واحد وهناك حصل تعارف وأخبرهم بقصته مع السجن طالب المدعي العام..بتفيذ حكم الإعدام على الشيخ..وتكرر تهديد الشيخ بالقتل فكان يجيب: بأنه لن يتراجع ولو وضع السيف على رقبته وقد ذكر بعض المسؤلين في السجن لعائلته أن بعض المشائخ..! طالبوا بقتل الشيخ..!! وكان جواب أهله (قتله في سبيل الله شرف لنا) الشيخ في السجن لا يطلب شيئا البتة بصورة تثير السجان فمنعه من التشميس والطعام الذي يناسبه حتى يرضخ ويطلبه منه...!! ولكن هيهات و لمن يسأل عن محاكمة الشيخ..- كوّنت لجنه من 3قضاة وأجريت له محاكمة سرية بدون علم أهله ناهيك عن المحامي وحكم عليه بالسجن حتى يتراجع..! ثم أبلغ الشيخ أنه حوكم "إداريآ"..!! و بـ 15 عاما..!! ووقع على ذلك وقد أتم هذه الأيام 18 عاما في (الإنفرادي) الشيخ يذكر أنه مستعد لمناظرة هيئة كبار العلماء مجتمعين أو من شاء منهم.. ولكن لم يحصل شئ من ذلك سوى ما سبق ذكره * معاناة أبناء الشيخ..وأقاربه: حصل أن كتب بعض أقاربه خطابا يطالب بالإفراج عنه فاستدعي من الوزارة وأخذ عليه تعهد بأن لايكتب مطالبا به مرة أخرى!!!! و في عام 1424اعتقل إبنا الشيخ سبيع وزامل وعمُرّ الأول 17 والآخر 14 عاما مكث الأخير ثلا ثة أشهر والأول سنتين ونصف ولم يحولوا للمحكمة وقبل الإفراج عن سبيع سجن إبراهيم وزامل مرة أخرى فخلا بيت الشيخ من الرجال ثلاثة أشهر ثم أفرج عن زامل وتلاه سبيع.. فرج الله عن هذه العائلة المضطهدة من قبل طغات العصر وحسبنا الله ونعم الوكيل ..

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.