Shared by منصور بن عبدالله العازمي (@mnsour4160) 5 months ago

TwitMail : 20, following: 0

498 views

[ خاطرة - ٤٦ ] " مختارات متفرقة " منصور بن عبدالله بن منصور العازمي

[ خاطرة - ٤٦ ] " مختارات متفرقة " الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .... وبعد : ‏** فقد ذكر العلامة ابن عثيمين(فيما معناه): ‏أنه مما يخفف العذاب والألم على الناس ‏اشتراكهم في ذلك العذاب. ‏واستدل بقول الخنساء في رثاء أخيها صخرا. ‏"ولولا كثرة الباكين حولي ‏على إخوانهم لقتلت نفسي ‏وما يبكون مثل أخي ولكن ‏أسلي النفس عنه بالتأسي" ——————- ** منازلُ لم تألف لها النفسُ مألفاً ‏على أنَّ فيها كلُّ ما تشتهي النفسُ ——————- ** من يفعل الخير لا يُعدم جوازيه ‏لا يذهب العرفُ بين الله والناس ‏قيل: ‏إن هذا أصدق بيت قالته العرب. ——————- **الزواج المبكر للبنت والولد ‏حصنٌ حصين وحماية لهما من طرق ‏الغواية والسقوط في مستنقعات الرذائل والغراميات الفاشلة التي مآلها للدمار والفساد الذي لا تحمد عقباه. ‏ولذلك يقول بعضهم(شعر نبطي): ‏"مـأذونْ شرعي وأربعْ آلاف وشهود ‏أنهت مواصيـل الغـرام وسعدهـا" ‏أي نعم: ‏إن تزوجتْ البنت أُحصنت وحُفظت. ——————- ** الرجل الصالح المحافظ ‏الذي يجعل تقوى الله نَصب عينيه ‏هو الذي يحفظ حدود الله في ‏السر والعلن ‏والجهر والخفاء ‏فإن ذاك أعلى مراتب الدين ‏وهو:" الإحسان". ‏ويحفظ قول عائشة الصدّيقة رضي الله عنها: ‏" مهما يكتم الناس ...يعلمهُ الله". ——————- ** الحذر الحذر أيها الصالح والصالحة!!! ‏من ترك الزمام للنفس ‏"احفظ الله يحفظك" ‏وصدَّ عن كل شيء يدنس النفس ‏طاعة لله، وحفظا لكرامة وسمعة نفسك وأهلك وذويك... ‏أحبُّ الشيءَ ثم أصدَّ عنه ‏مخافةَ أنْ يكونَ به مقالُ ‏نحاذرُ أنْ يقالَ لنا فنخزى ‏ونعلمُ ما يسبُّ به الرجالُ ——————- ** أربعةأحاديث فيهامن الرجاء ‏والرغبةفيماعند الله الشيءالكثير ‏وجميعهم أخفوا أعمالاصالحة ‏كانت نجاةًلهم: ‏١-الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار. ‏٢-سماع النبيﷺخشخشة نعليْ بلال. ‏٣-الرجل الذي كان يداين الناس وينظر المعسر ويتجاوز عن الموسر. ‏٤-الرجل الذي كان ينام ولايحمل في صدره على أحد(فيه ضعف) ‏تأموا في سعة رحمة الله وكبير عفوه.. ‏اللهم رحمتك نرجو ‏لنا ولوالدينا ولمشايخنا ‏ولمن لهم حق علينا ولعبادك المؤمنين ... ——————- ** يقول النبي ﷺ: ‏"إن من أمتي من يشفعُ للفئام من الناس ‏ويشفعُ للقبيلة ". ‏رواه الترمذي وحسنه العلامة الوادعي. ‏سؤال: ‏يا تُرى من هو هذا الذي أحبه الله ورضي عنه ‏وبلّغه هذه المنزلة العظيمة...؟!! ‏اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين المخلصين المخبتين الخاضعين لك وحدك.. ——————- ** جميلٌ هذا المعنى: ‏، ‏"فدعْ ذكر العتاب فربَّ شرٍ ‏طويلٍ هاجَ أولهُ العتاب" ‏، ‏صحيحٌ وصدق: ‏فكم من أخ لك أو قريب أو زوجة ... ‏يتغافل عن سيئاتك وزلاتك وأخطائك... ‏فما إنْ تخاصمه وتعاتبه وتكثّر عليه اللوم ! ‏إلا وقد هاجتْ نفسُه وقريحتُه ! ‏بما كان يخفيه (ويخبيه) ‏من تحملٍ وصبر واحتساب ... ——————- ** يقول بشر ​بن ​الحارث الحافي الزاهد: ‏"حسبك ​أن ​أقواما ​موتى ‏تحيى ​القلوب ​بذكرهم . ‏وأن ​أقواما ​أحياءَ ‏تقسو القلوب ​برؤيتهم ". ‏كتاب / تاريخ دمشق. ‏لا تملك وأنت تقرأ هذا الأثر ...! ‏إلا وتقول : صدق . ‏فعلا وصدقا ... ‏حتى هنا بالتويتر .. تحيا القلوب ‏من حسابات وكلمات وتغريدات .. ‏وتموت أو تمرض (وتصاب بالهم) ‏من حسابات وكلمات وتغريدات .. ‏"ولكل قوم وارث" ‏والله المستعان .. ——————- ** يقول ابن جدلان رحمه الله: ‏"بعض الكلام المختصر زبدته فيه ‏أخير من سردنْ على غير زبده" ‏، ‏وهذا (فيما أظن)كقول العرب: ‏"خيرُ الكلام ما قلّ ودلّ ‏ولم يُطل فيُملْ". ——————- ** إخراج المرء من بلده عُنوةً ! ‏عذاب ! عقاب ! إذلال ! ‏ابن الجوزي لما أُخرج من بغداد إلى واسط ‏بسبب كذب بعض الرافضة عليه! ‏مكث خمسة أعوام وهو خارج بغداد! ‏فلما رجع ورأها قال : ‏فمن لم يحيَ بعد الموت يومًا ‏فإنّا بعد ما مُتنا حيينا ——————- ** احفظوه .. نفعني الله وإياكم به... ‏يقول ابن حزم (الأخلاق والسير ص ١٥): ‏" بحثتُ عن سبيل موصلة على الحقيقة ‏إلى طرد الهم الذي هو المطلوب للنفس الذي اتفق جميع أنواع الإنسان الجاهل منهم والعالم والصالح والطالح على السعي له فلم أجدها إلا: ‏التوجه إلى الله عز وجل بالعمل للآخرة". ——————- ** ‏"إن لم يكن بدٌ من إغضاب الناس، ‏أوإغضاب الله، ولم يكن لك مندوحةٌ عن منافرة الخلق أومنافرة الحق ؛ ‏فأغضب الناس ونافِرهم، ‏ولا تُغضب ربك ولا تنافر الحق". ‏هذا كلام حزم من ابن حزم ‏خذه بحزم وانشره بحزم. ——————- ** يقول بعض الناس: ‏"فلان ما نلحق جزاه". ‏يعنون بذلك أنه فعل لهم من الطيب ‏وبذل لهم من المعروف ‏ما يعجزون عن رده ‏فعلا: ‏هناك أصحاب معاريف وجمايل يصعب ‏على المرء مكافأة باذليها، لكننا نلتزم ‏قوله ﷺ: ‏"من صنع إليكم معروفا فكافئوه ‏فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا ‏أنكم قد كافأتموه". ——————- كتبه / منصور بن عبدالله العازمي ١٠ / شعبان / ١٤٣٩ هـ

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.