Shared by mohamed fahad (@MyPreachers) 2 years ago

TwitMail : 2, following: 0

853 views

توسعة الحرمين الشرفين في عهد آل سعود

تميزت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بحرص كبير وعمل مكثف في مجال الاهتمام بالمقدسات الإسلامية لخدمة زوارها من حجاج ومعتمرين وتوفير أفضل سبل الراحة لهم. وكان للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن قصب السبق في بدء أول توسعة للحرمين الشريفين كما وفر العديد من الخدمات لراحة الحجاج والعمار. وتبنى عقد أول مؤتمر إسلامي وقد اختط الملك المؤسس نهجا عظيما في هذا الإطار كان وما زال من الأسس الهامة في نهج قيادة هذه البلاد حيث كثفت القيادة السعودية أعمالها فيما يخدم القضايا الإسلامية ولعل من أبرز المشروعات العملاقة على المستوى المحلي والإسلامي والتي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة وضمن المشروعات التي تابعها باهتمام كبير وأشرف على كافة مراحلها مشروعات توسعة وتجديد عمارة الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة وما صاحب هذه المشروعات من عمليات تطوير وتنمية للمناطق المركزية في هاتين المدينتين والمحيطة بالحرمين الشريفين كما أن إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة والذي تبناه وتابع مراحل إنجازه وافتتحه الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز ليمثل أكبر مشروع طباعي للعناية بطباعة المصحف الكريم وتسجيله بأصوات أشهر المقرئين في العالم الإسلامي يعتبر من الإنجازات الإسلامية العملاقة في هذا العهد الزاهر الميمون. الملك المؤسس والتوسعة الجديدة لقد بدأ الملك المؤسس عبدالعزيز يرحمه الله في الاهتمام بالحرم المكي الشريف ففي عام 1344هـ صدرت تعليمات الملك عبدالعزيز بترميم المسجد وإصلاح ما يجب إصلاحه وإنشاء مظلات واقية كما وجه بعمليات ترميم إضافية في عام 1354هـ، ثم كلف الملك عبدالعزيز الشيخ محمد بن لادن في البدء بوضع التصاميم اللازمة لتوسعة المسجد الحرام وقد كانت التوسعة السعودية الأولى عام 1375هـ ونفذت على مراحل متعددة ثم كانت التوسعة السعودية الثانية عام 1389ه وقد بلغت الإضافات التي تمت خلال هذه المشروعات حوالي (000، 171) متر مربع وهو ما يعادل ستة أضعاف مساحة الرواق العثماني تقريباً. توسعة الملك فهد تعتبر مشروعات التوسعة التي شهدتها ساحات وأروقة الحرمين الشريفين خلال فترة تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز مهام الحكم في البلاد هي الأبرز والأكبر والأضخم على مر التاريخ لأنها تجاوزت الحرمين إلى المناطق المحيطة بهما حيث اهتم الملك فهد بن عبد العزيز بالمدينتين المقدستين وقال في إحدى المناسبات(إنني أعطيت كل اهتمامي لكي تصبح مكة المكرمة والمدينة المنورة من اجمل مدن العالم وكذلك الحرم المكي ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم) وكان يوجه بالبذل السخي والإنفاق بكرم على مشاريع الحرمين وأولى الملك الراحل فهد بن عبد العزيز مشروعات الحرمين الشريفين كل اهتمام فقام في شهر صفر من عام 1409هـ بوضع حجر الأساس لتوسعة وعمارة المسجد الحرام وبدأت أعمال التوسعة في شهر جمادى الآخرة من العام نفسه وقد تابع الملك فهد هذا المشروع من خلال وجوده بمكة المكرمة فترات عدة من كل عام خلال تنفيذه، التوسعة بالأرقام بلغت مساحة التوسعة الجديدة (76) ألف متر مربع تتسع لأكثر من (190) ألف مصل، اشتمل المشروع أيضا على تحسين وتجهيز الساحات الخارجية للمسجد للصلاة بمساحة إجمالية تبلغ (59) ألف متر مربع تتسع لأكثر من (130) ألف مصل، أصبحت مساحة المسجد الحرام بعد التوسعة شاملة سطح التوسعة والساحات الخارجية حوالي (361) ألف متر مربع تستوعب (730) ألف مصل وتصل في مواسم الحج والعمرة إلى مليون مصل وكانت مساحة المسجد قبل هذه التوسعة (193) ألف متر مربع تستوعب (410) آلاف مصل، بلغ حجم الأعمال الإنشائية في المشروع 750، 111 مترا مكعباً من الخرسانة المسلحة و700، 12 طن من الحديد وتم إنشاء لبشة خرسانة بارتفاع 100 متر مصممة ضد الزلازل كما روعي في الأساسيات أن تتحمل إضافة دور ثالث فوق الدورين الأرضي والأول، بلغ عدد الأعمدة بكل طابق بالتوسعة (492) عمودا بقطر 81 سم للأعمدة المستديرة وطول الضلع 93 سم للأعمدة المربعة فيما بلغ ارتفاع الأعمدة في الطابق الأول حوالي (70، 4) أمتار وفي الطابق الأرضي (30، 4) أمتار، وقواعد الأعمدة المربعة تبلغ أبعادها 102*102*54 أما قواعد الأعمدة المستديرة فهي مسدسة الشكل بعرض كلي 97 سم وارتفاع 54 سم وجميع قواعد الاعمدية مكسية بالرخام، وبالنسبة لارتفاع أدوار مبنى التوسعة فيبلغ الارتفاع الداخلي لطابق البدروم أربعة أمتار لكل من الطابقين الأرضي والأول (10) أمتار. واشتملت التوسعة على ثلاث قباب بمنتصف التوسعة حيث تشغل كل قبة مساحة 15*15 مترا وبارتفاع حوالي (13) مترا، بلغ عدد المآذن بالمسجد الحرام بعد التوسعة تسع مآذن بعد أن كانت سبعا وبلغ عدد المداخل الرئيسية أربعة مداخل بعد أن كانت ثلاثة، وبلغ عدد المداخل العادية (54) مدخلا بعد أن كانت (27) مدخلاً، وبلغ عدد مداخل البدروم ستة بعد ان كانت اربعة، واصبح عدد السلالم المتحركة (11) بعدان كانت (7) وبلغ عدد ابواب الحرم (41) بابا بعد ان كانت (27) بابا، وبلغ عدد دورات المياه ونقاط الوضوء (000، 9) بعد ان كانت (000، 5) وحدة، يبلغ ارتفاع الواجهات الخارجية للتوسعة (96، 20) مترا محلاة بالزخارف ومكسية بتداخل الرخام والحجر الصناعي، تم تكييف المسجد الحرام بإنشاء محطة للتكييف خارج منطقة الحرم بتمديد أنابيب خاصة وعبر أنفاق تحت الأرض بطول ستة كيلو مترات وتزيد طاقة هذه المحطة على (000، 40) طن، نبذة تاريخية عن المسجد النبوي الشريف كانت مساحة المسجد النبوي الشريف في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حوالي (100*100) ذراع حيث قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتشييد المسجد في العام الأول للهجرة وادخل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم زيادة أخرى في العام السابع للهجرة كما أدخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 17 هجرية زيادة أخرى لتصبح مساحة المسجد 120*120 ذراعاً، وفي عام 29 هجرية ادخل عثمان بن عفان رضي الله عنه زيادة من الجهات الغربية والجنوبية والشمالية لتصبح ابعاد المسجد 170*130 ذراعا وتوالت زيادة الخلفاء في عهد الوليد بن عبدالملك في عام 88 هجرية والخلفية المهدي عام 165 هجرية وغيرهم حتى اصبحت مساحة المسجد حوالي 1293 مترا مربعاً، كما شهد المسجد العديد من التوسعات في العصر العثماني لتصبح مساحته حوالي (303، 10) مترا مربعاً. التوسعة السعودية للحرم النبوي الشريف لقد بدأ مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز آل سعود في تنفيذ أول توسعة للمسجد النبوي حيث أعلن عن عزم حكومته على تنفيذ توسعة المسجد النبوي الشريف وذلك في يوم 12/8/1368هـ، وبعد استكمال التصاميم اللازمة قام ولي العهد آن ذاك الأمير سعود بن عبدالعزيز نيابة عن والده الملك عبدالعزيز في ربيع الأول عام 1372هـ بوضع حجر الأساس لتبدأ التوسعة السعودية والتي أضافت مساحة تقدر بحوالي (6064) مترا مربعا لتصبح المساحة الكلية بعد هذه الزيادة حوالي (16327) مترا مربعا، وعدد الأروقة (14) رواقاً وعدد الأبواب (10) أبواب، وعدد المآذن (4) مآذن بارتفاعات (50، 47) و(60) و(72) مترا، وعدد الأعمدة الجديدة (706)، وعدد القباب (170)، وبلغ عدد المصابيح (2427) مصباحا وبلغ مجموع ما انفق على هذا المشروع اكثر من خمسين مليون ريال، ثم توالت أعمال التوسعة السعودية بإضافات جديدة في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز يرحمه الله والذي أضاف مساحة جديدة على مرحلتين بلغت مساحتها حوالي (550، 40) مترا مربعا وهي عبارة عن ارض خصصت بجوار المسجد وتم رصفها ونصبت فوقها مظلات وزودت بمكبرات الصوت والفرش والمراوح وذلك في عام 1393هـ، كما أضاف الملك خالد بن عبدالعزيز يرحمه الله في عام 1397هـ مساحة أخرى على شكل مظلات بلغت مساحتها 000، 43 متر مربع. توسعة الملك فهد للمسجد النبوي يعتبر مشروع الملك فهد لتوسعة وتجديد عمارة المسجد النبوي الشريف هي الأكبر والأضخم وقد تابع الملك فهد لسنوات عدة مراحل تصميم هذا المشروع حتى قام في يوم الجمعة الموافق 9/2/1405هـ بوضع حجر الأساس لهذا المشروع وقد بلغ إجمالي مساحة الدور التي تم نزع ملكيتها لصالح التوسعة حوالي (100) ألف متر مربع وقد بدأ التنفيذ في يوم السبت الموافق 17/1/1406ه لهذا المشروع الذي بلغ خمسة أضعاف مساحة المسجد قبل التوسعة التي تم ربطها بالمبنى القديم، التوسعة بالأرقام وهنا نحاول أن نرصد بالأرقام والمعلومات كافة الخطوات العملية في هذا المشروع العملاق، تبلغ مساحة المنطقة المركزية حوالي (170) هكتارا، مساحة المسجد النبوي الشريف مقتطعة من المنطقة المركزية تبلغ حوالي (50) هكتارا، مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف والتي شملها التخطيط والتطوير تبلغ حوالي (120) هكتارا، بلغت مساحة التوسعة حوالي (82) الف متر مربع، وبلغت مساحة الساحات الخارجية (235) ألف متر مربع، ومساحة سطح التوسعة (67) ألف متر مربع، وبلغ عدد الأبواب 85 بابا وعدد المآذن (10)، وعدد الأعمدة الجديدة (5121)، ليصبح عدد الأعمدة (6000) وعدد القباب الجديدة المتحركة (27)، وعدد المصابيح (21820) مصباحاً وعدد الثريات والنحف (305)، وعدد السلالم 6 مجموعات كهربائية و18 عادية، كان عدد القطع في هذه المنطقة قبل بدء تطويرها حوالي (3262) قطعة أرض وأصبحت بعد التخطيط والتطوير (570) قطعة بمساحة كبيرة تتراوح مساحاتها ما بين 500 إلى 6000 متر مربع، وعدد الوحدات السكنية (926، 38) وحدة تستوعب أكثر من (300) الف نسمة، كانت نسبة الطرق إلى المساحة الإجمالية 42% وأصبحت بعد التطوير 55% ،تم لأول مرة استخدام العبارات الخرسانية للخدمات في المنطقة المركزية وتبلغ أطوالها حوالي (50) كيلو مترا، يبلغ عدد غرف فنادق الدرجة الأولى والممتازة (2504) غرفة، وغرف فنادق الدرجة الثانية حوالي (3929) غرفة، كانت نسبة المباني المسلحة قبل التطوير 56% واصبحت بعد التطوير 100%،بلغت مساحة المسجد النبوي الشريف (100) ألف متر مربع، ومساحة الساحات المحيطة بالمسجد النبوي (270) الف متر مربع، ومساحة الشوارع الداخلية (380) ألف متر مربع، مساحة طريق الملك فيصل (180) ألف متر مربع، مساحة المجاورات الخمسة المحيطة بالمسجد (000، 530، 1) متر مربع ليصبح إجمالي المنطقة حوالي (000، 460، 2) متر مربع. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أصدر موافقته العام الماضي ببدء تنفيذ مشروع توسعة للمسجد الحرام، تشمل إضافة ساحات شمالية للحرم بعمق 380 مترا، وأنفاقاً للمشاة ومحطة للخدمات. وأعلن الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية السعودي رئيس هيئة تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، في حينه أن الموافقة الملكية قضت بالبدء في نزع ملكيات العقارات الموجودة بالمنطقتين الشمالية والشمالية الغربية للحرم بمساحة 300 ألف متر مسطح تقريبا. وأوضح الأمير متعب أن اللجان المكلفة تقدير العقارات ونزع الملكيات بدأت أعمالها، وأن الفرق الفنية المكلفة التنفيذ ستواصل أعمالها لإنجاز المشروع في الوقت المخطط له. وتقدر التوسعة الجديدة للساحات الشمالية للمسجد الحرام بنحو 380 مترا طوليا تبدأ من حدود الجهة الشمالية القائمة حاليا للمسجد الحرام، لتضم أجزاء من الأحياء والمناطق القديمة المحاذية للحرم المكي الشريف من جهته الشمالية كأجزاء من أحياء المدعى والشامية والقرارة وبرحة الياس..وغيرها من المواقع والمسميات القديمة الممتدة من المدعى في الشمال الشرقي للمسجد الحرام وحتى الشامية وحارة الباب إلى الشمال الغربي منه. وتعد التوسعة الجديدة التي وافق خادم الحرمين الشريفين على تنفيذها، امتدادا للأعمال الكبيرة التي خطتها الدولة السعودية لصالح الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والتي تشمل أعمال التوسعة والإعمار. هذا وبلغت تكلفة مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المسجد النبوي الشريف والذي أمر بتنفيذه مؤخراً 4 مليارات و700 مليون ريال .ويشمل المشروع تركيب182 مظلة تغطي كل ساحات المسجد النبوي لوقاية المصلين والزائرين والحجاج من حرارة الشمس والمطر، حيث تغطي المظلة الواحدة 576 متراً مربعاً يستفيد منها 200 ألف مصل إضافة إلى مشروع تنفيذ الساحات الشرقية للحرم الشريف وتبلغ مساحتها 37 ألف متر مربع وتستوعب عند الانتهاء منها أكثر من (70 ) ألف مصل إضافة إلى مشروع مواقف السيارات والحافلات تستوعب 420 سيارة و 70حافلة . وتأتي هذه المشروعات تنفيذا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والمشتملة على توسعات من الجهتين الشرقية والغربية للمسجد النبوي الشريف تقتضي إضافة ساحتين شرقية وغربية إلى المسجد النبوي الشريف تضاف إلى الطاقة الاستيعابية للمصلين وتتضمن نزع ملكية إضافية من الناحية الغربية بحيث يتم استغلال المساحة المقامة سابقا مع إضافة الأراضي الواقعة غرب المناخة المحدودة من الجنوب بطريق السلام ومن الشمال شارع عمرو بن العاص ومن شرق المناخة ومن الغرب شارع سعيد بن زيد مع إنشاء محطة تحميل وتنزيل للحافلات والسيارات ومواقف تحت هذه الساحة مكونة من دورين تحت الأرض مماثلة لما تم إنشاؤه في الناحية الشرقية ويستخدم أعلاها ساحة تضاف إلى الطاقة الاستيعابية للمصلين وبذلك يتم الفصل بين حركة السيارات والحافلات وحركة المصلين. أما بالنسبة للناحية الشرقية فيتم نزع ملكية إضافية تشمل القطع المطلة على الساحة الشرقية للمسجد النبوي الشريف بالإضافة إلى الأراضي المحدودة من الجنوب بطريق الملك عبدالعزيز ومن الشمال شارع خالد بن عمرو ومن الشرق شارع عبادة بن الصامت ومن الغرب شارع أبو طلحة الأنصاري. وتأتي هذه التوسعات وهي لن تكون الأخيرة لتمكين أعداد إضافية من الحجاج والزوار لأداء صلواتهم وزياراتهم بكل يسر وسهولة . هذا واستكمل مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة مسعى المسجد الحرام للاستفادة من كامل التوسعة لأول مرة خلال شهر رمضان الحالي ولكي يتم إنجاز هذا المشروع كان العمال يعملون من خلال ثلاث ورديات تعمل على مدار الساعة. يذكر أن مشروع توسعة المسعى يتكون من 4 طوابق عبارة عن بدروم مخصص للعربات ودور أرضي ودورين أول وثان بطول 350 مترا وعرض 21 مترا ويصبح عرض المسعى الكلي 40 مترا . وأنجز المشروع على مرحلتين من 3 أدوار و4 مناسيب للسعي متصلة مباشرة بأدوار التوسعة السعودية الأولى للحرم «الأرضي والأول والسطح» ويرتفع دور سطح المسعى الجديد عن أدوار الحرم الحالي ويتم الوصول إليه عن طريق سلالم متحركة ومصاعد .وسيتم تأمين 3 جسور علوية بديلة عن التي تم إزالتها بالإضافة إلى ممر للجنائز من بدروم المسعى إلى الساحة الشرقية عبر منحدر ذي ميول مناسبة توفر الراحة وبدأ العمل فى إعادة بناء منارة جديدة بارتفاع 95مترا. كما أشتمل المشروع توسعة منطقتي الصفا والمروة بشكل يتناسب مع التوسعة العرضية والرأسية وتم تركيب 4 سلالم كهربائية جديدة ناحية المروة تستخدم لتفريغ المسعى من الزائرين بديلة عن مباني السلالم الكهربائية جهة الصفا والمروة مما يؤدي إلى زيادة في المساحة الكلية للمسعى من 29 ألفا و400 متر مربع للوضع الحالي لتصبح 72 ألف متر مربع بعد التوسعة ويؤمن ممرات سعي كل مستوى علوي في الدورين الأول والثاني لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة مع توافر مناطق للتجمع عند منطقتي الصفا والمروة وتبلغ مسطحات البناء الإجمالية بكافة الأدوار لمناطق السعي والخدمات حوالي 125 ألف متر مربع كما تم تركيب وإنشاء عدة أجهزة لترطيب الهواء في الساحات الخارجية على الساحة الغربية بالإضافة إلى زيادة عدد اللوحات الإرشادية الخاصة بمداخل ومخارج المسجد الحرام . ‏

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.