Shared by الوفاء بنت يوسُف (@W9WY) 5 months ago

TwitMail : 8,  : 7

340 views , 1

حد الردة #الجِزيَة ونشر الإسلام بالسيف

حدالردة الجِزيَة و نشر الإسلام بالسيف     أثرالأحاديث وتفاسير القرءان على العقل الجمعى.. سلسلة من منهج#هذا_ما_وجدنا_عليه_ءاباءنا #لهو_الحديث #أنا_خير_منه#دين_الإسلام_الأبائى #مسلمين_بالوراثة#مسلم_بالوراثة #سقطات_وعورات_عقول_غالبية_الذكور #أحسن_الحديثفى #القرءان الكريم #النبى_الخاتم #مسلم_بلا_شيع_وأحزاب #اخلع_نعليك #العلم_قوّة#ليس_الذكر_كالأنثى (..إِنِّى أُشْهِدُ اللَّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّىبَرِىءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ) 54هود   * ما أكتبه هو من بحثىالشخصى وربطى للأيات بالعقل والمنطق, لا تقليداً. #WY الخلاصة.. انقلوا الروابط مع(كل ما تُريدون نسخه واقتباسه من كتاباتى). دمتم فى رعاية الله *الثلاثاء15 ربيع الأول 1436 - 06 يناير 2015   _______________________________________   قُطِّعتالرُءُوس تقطيعاً, من خلف هذا التحجر الفكرى والمرض (النفس عقلى) القائم علىالخيرية الشيطانية, والغير منفك عن السياسة بأحزابها. والأمرّ أنهم مشركين ءاياتالله الحقّ (ناسخينها ومستبدلينها) بأحاديث الناس الظنية ( #لهو_الحديث ). واثقينبذلك الكم الهائل من التناقضات فى كُتُب الأحاديث وتفاسير القرءان القائمة عليها. ومؤمنينبالظنيات حكماً فوق ما يُخالف نصوص#القرءان_الكريم. مثل حديث " من بدل دينه فاقتلوه..", على أنه حديث صحيح !. ومنهمأساتذة فى الدراسات الإسلامية !. عجزوا بأن يخبروا من يصنفونهم بعامة الناس, بأنجميع الأحاديث بأنواعها (ظنية الثبوت). وأننا قد حُذرنا بالقرءان الكريم من اتباعالظن. (.. إِنتَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ ) 148 الأنعام.   -فكيف يُنهون حيو`ة إنسان بحكم (ظنى الثبوت) أسمَوهُ#حد_الردة ! والأهم مُخالفَتُه لنصوص القرءانالكريم. الأصل فى النفس هى الحُرمَةإلا بالحقّ - كل الأنفس ومنها الأنعام - ( ولا تقتلواالنفس التى حرم الله إلا بالحقّ .. ) 151 الأنعام.   *نُحاججكمبِوَحِى ربّ الناس, وتردونها بأقوال الناس.. بل وظنية أيضاً !.   ____________*******____________   #لا_إكراه_فى_الدين: -لدينا ءاية كريمة هى قاعدة عامة وهامّة, لنحيا حيو`ة طيبة ءامنين بسلام وهى : #لا_إكراه_فى_الدين من سورة البقرة,رقم 256. وهذه الأية إضافة للأيات الحاوية لمفهوم الردة أو الارتداد, بالنسبةلأولى الألباب الراشدين المتقين, كافية لحُرمَة دم المسالمين من باقى العقائدوالأحزاب, فكيف بحرمة دم المرتد منا. (لاَ إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَدتَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّفَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِالْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) 256البقرة.   ولكنأبَى المشركون لهو الحديث بأحسن الحديث. فقالوا أن المقصود به هو عند الدخولللإسلام فلا إكراه. أما الخروج منه فلا !. -إذا أين يقف زعمكم أمام ءايات عديدة تشير إلى أن : اللههو الغنى الحميد؟ وأنمن " فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ" ؟   -ثم ماذا عن الخلل بين ما تفسرونه أن لا إكراه قبل دخول الإسلام!؛ وبين ما تزعمونه أن الإسلام انتشر بالسيف؟ أىأدخلتم الناس بالإكراه ودخلوا الإسلام خوفاً من حدّ السيف !.   -أما الطَّاغُوتِ فليس بالضرورة أصنام مادية صنعتهاأيدى الناس بل قد يكون منهج ما لفقيه أو عالم يفرز لنا مذاهب وأحزاب, فتُعبد مندون الله ويكونوا من المشركين بالله ومع الله سبحانه .   -فبالإكراه يختلط على الناس الحقّ بالباطل. أما بالَّاإكراه يختارون بعناية مطمئنينلاختيارهم بحرية. ليسكما بالرواية " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدواأن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى " رواه البخاري ومسلم !.   -ومن هنا اقرأ أيضاً أهمية التربية والتعليم بالّاإكراه؛ ومنه الضرب الفيزيائىللطلبة وخاصة بحلقات تحفيظ القرءان الكريم. أفى بيوت الله !.   -ومن أتفه أساليب الاقناع أن تقول لِى بأن #حد_الردة مانع لأعداء الدين إذا أرسلوالنا المنافقين ممن يُسلم ثم يكفر ثم يُسلم ثم يكفر؛ فسيشوه ويزعزع إيمان باقىالناس !. وأناأسئل هل أنت أعلم من الله ( العليم الخبير ) صاحب الأمر بدينه وتعامله وعلمهالمطلق بسيكولوجية خَلقُه أم تقول على الله ما لا تعلم؛ لتشرع لنا أحكاماً كحدالردة و #حد_الرجم ؟ (قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ )69 يونس.   ____________*******____________   منأجل هذا كانت هناك نصوص ترد على ادعاءاتهم المُختلفة ظناً. ولنقرأالتالى من الأيات الكريمات.. فـ #انقذوا_ماتبقى_من_إنسانيتكم   -الأن سنُرتل من الأيات الحاملة لمعنى الردّة و الكفر بعد الإيمان :   والتىتقف ضد ما افتروا به, من أن لا إكراه قبل دخول الإسلام أما الخروج فلا !. فنهايةما نستنتجه من |أكياس رواة الأحاديث والمفسرين| هوالإكراه قبل وحين وبعد دخول دينهم الأبائى؛ إلا المتقين. وكيف وهم لايفرقون بين مفهوم الإكراه وبين الأمر بالمعروف الذى ذهبت روايته لتغيير المنكربالقوة (وسبحان الله لا يُغير المنكر بالقوة غالباً إلا على الضعفاء).   1- (يَسْأَلُونَكَ عَنِالشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنسَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِمِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْحَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ |وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ | فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِوَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) 217البقرة.   قال" يَرْتَدِدْمِنكُمْ ", ولم يقل منهم. أى مسلمين مؤمنين ارتدوا أكثر من مرة, فهنااستخدم ( دالين ). ثمقال " فَيَمُتْوَهُوَ كَافِرٌ ". ولم يقل فيُقتل حدَّاًأو تعزيراً, وهو كافر. فالموتليس بالضرورة سببه القتل. فالله ألطف وأخبر منا بصياغة كلماته.   -فمن أشد بطشاً على الظالمين المجرمين أنتم أم القوىُّ العزيز ؟ ألايكفى الساديين هذا النص الأليم على الخاسرين وغيره من نصوص توضح شدة ما ينتظرهممثل : "حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِوَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَاخَالِدُونَ ". "وَقُلِالْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَالِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوابِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا " 29 الكهف. أمأنه مجرد تفريغ لطاقاتهم الخبيثة النابعة من أساس الغِلّ والحسد والخيريةالشيطانية؟ خاصة من الذين لازالوا يُكَذِّبون العِلم مستكبرين قولاً وطبقيةً بأنهممن سلالة الأنبياء رغم تكذيب تحاليل الـ DNA لخيريتهم!.   -إذاً لا إكراه قبل دخول الدين الحقّ, ولا إكراه أثناءُه ولا إكراه بعده.   *ونشدد تعليقاً على أن النص " وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ". بأنالفتنة لم تتعلق بفرج المرأة بلغة القرءان الكريم. فالفتنة تُمارس من الطرف القوىضد الطرف الضعيف, ومنه التعذيب حتى يتمنى المُستضعف الموت. لذا عبر عنه بأكبر منالقتل. وبه إشارة لمن يظهر الكفر لأكثر من مرة فيشرح صدره. *( الصدر ليس هو القفص الصدرى إنما هو ما يصدر من بعد تفكير وتحليل للأمور وبه تأخذ القرارات) بالكفر فيموت على ذلك.   2-( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍعَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِاللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنيَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) 54 المائدة.   واضحوضوح الشمس هنا أن المرتدين منا, وهم مسلمين مؤمنين بالوراثة لا بالاختيار. فماهو جزاء المرتد هنا ؟ الجوابهو : " مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِىاللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ".   3-( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىأَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَلَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ ) 25؛ لاحظوا أنّ الأية من سورة محمد عليه السلام, (هذا للمتباكين) على السنة المخترعةلـ #دين_الإسلام_الأبائى .   كذلكهنا مرتدين بعد ما " تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى". ولم تُذكر عقوبة القتل بالدنيا أى بدعة #حد_الردة . فهلهناك نص أوضح من #حرية_الاختيار هنا حين قال : " مِّنبَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى "؟   -و بتتبع الأيات التالية لذات السورة لا نجد حتىتلميحاً بقتل المرتد : - ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَانَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِى بَعْضِ الأَمْرِوَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ * فَكَيْفَ إِذَاتَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُاتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ* أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ) 26 , 27 , 28 , 29 سورة محمد .   وفىالنص الكريم: " إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ". أيها المُبصِرون.. أين هو الأمر بقتل المرتد هنا أيضاً ؟!.   -أما بعد هذه الأيات من سورة ءال عمران, إضافة للأيات ءانفة الذكر, ثم نجد من يُصرّمستكبراً كأن لم يسمعها.. فالشكوى لله العليم الخبير :   4-( كَيْفَ يَهْدِى اللَّهُقَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّوَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّعَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ *خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَّحِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ *إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْكُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْأَحَدِهِم مِّلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْعَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ )86 , 87 , 88 , 89 ,90 , 91 ءال عمران.   فنقرأمن النص الكريم : " كَيْفَ يَهْدِى اللَّهُ". قمة #حرية_الاختيار بعد ما تبين لهم الهدى. *أليس الله على كل شىء قدير. فلماذا لا يهدينا رغماً عنا ؟   إذاًبالَّاإكراه نختار بحرية وقناعة, كى نُحاسب على ما اخترنا بدون إكراه.   -ونقرأ من " كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ.. ". أنهمارتدوا بعد إيمانهم بالرسول و البينات التى جاءهم بها. وجزاؤهمفى الدنيا واضح بالأيات, بأنه ليس القتل بل هو بالأخرة.   -ولنفرض جدلاً أن زعمهم صحيح, فكيف يستقيم مع النص الكريم : " إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْمِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ". وهليتوب ويُصلح المقتول !.   -بل تابعوا الأية التالية لها تجدوا فئة من المرتدين ازدادوا كفراً : " كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا". وأيضاًجزاؤهم واضح أنه ليس القتل كذلك.   -والنص " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ ". كذلكلم يقل | فقُتلوا وهم كفار |. وهناك فرق بين القتلوبين الموت.   5-( إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْسَبِيلاً * بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ) 137, 138 النساء.   النصواضح جداً. قال : " لَّمْ يَكُنِ اللَّهُلِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ". فلا وجود لأمرببدعة قتل المرتد.   فحكمدين الأباء, بأنه يُستتاب ثلاث ثم يقتل !. لمأجده هنا بتتمة الأية الكريمة : " لَّمْ يَكُنِاللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً * بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَبِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا". فلميقل يُستتابوا ثلاثاً ويُتَجسس عليهم وإن رفضوا, يُقتلوا!.   -والسؤال هنا : متى يستطيعوا الإرتداد بعد كفرين لهما ثالث, و #حد_الردة بانتظارهم؟ هذاغير مراقبته اليومية والتجسس عليه, وشعوره بأنه غير مطمئن لخياره وقت انتظارهملتوبته ؟   6-( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ ءامَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْفَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ) 3 المنافقون.   وهناكذلك فجزاء الكافرين بعد الإيمان هو : " فَطُبِعَعَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ".   * إذا لا قتل للمرتدين (المسالمين) الذين لم يحاربونا فى الدينولم يخرجونا من ديارنا ولم يظاهروا على إخراجنا. فمنأصدق من الله قيلاً.. أحكم الجاهلية تبغون ؟! انتهى   ____________*******____________   ءاية السيف المزعومة   -كيف لحديث أحاد ينسخ ليُعطل ءايات من القرءانالكريم وتتلوناها كالببغاء بصلواتكم وهى معطلة بحكم دين ءاباءهم الظنىّ !. كذلكافتراءهم على دين الله بإلصاقهم كلمة السيف بالقوةعندما عجزوا أن يجدوها بكتـ`ـبالله العزيز الحكيم. فكانالمدخل الشيطانى لهم هو كذبة #الناسخ_والمنسوخ . فعضّوا الأية رقم 5 من سورةالتوبة : ( فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّمَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلو`ةَوَءاتَوُاْ الزَّكَو`ةَ فَخَلُّواْسَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ). وألصقوهابالكتاب العزيز الحكيم بأنها #ءاية_السيف التى نسخت العديد من الأيات التى تدعوللسلم والسلام وحرية اختيار العقيدة. حتى المرتدين من والدين أو أبوين مسلمينمؤمنين؛ فلا يحق لنا إعدامهم ( باستثناء من يقاتلونا فى الدين ويخرجونا من ديارنا).   -الأن لنعود لمطلع سورة التوبة, وءاية السيف المزعومةوهذا نصه لمن لا زال يسئل هل ما تقولينه حديث أم قرءان : 1.     بَرَاءَةٌمِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ | إِلَى | الَّذِينَ عَاهَدتُّممِّنَ | الْمُشْرِكِينَ | 2.     فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍوَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِيالْكَافِرِينَ 3.     وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَالْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِىءٌمِّنَ | الْمُشْرِكِينَ | وَرَسُولُهُ فَإِنتُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِالَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 4.     إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ | الْمُشْرِكِينَ | ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْشَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًافَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّالْمُتَّقِينَ 5.     فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُالْحُرُمُ | فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ | حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْكُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلو`ةَ وَآتَوُاْ الزَّكَو`ةَ فَخَلُّواْسَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌرَّحِيمٌ 6.     وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ | الْمُشْرِكِينَ | اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّأَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ 7.     كَيْفَ يَكُونُ | لِلْمُشْرِكِينَ | عَهْدٌعِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِالْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْلَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) الأيات الكريمات تتحدث عن الأشهرالحرم والحج والمسجد الحرام وبالعهد بين طرفين؛ بالتالى يتحدث عن المشركين كافة؛سواء من المؤمنين بالنبىّ الخاتم أم غيرهم من المسلمين من أهل الكتاب. و ءاية السيف المزعومة لا علاقةلها باستتابة المرتد فى الأيات السابقة. فهى تتضمن عهد الله وتمام عهده إلى المشركين وليس براءة منالمشركين كما بالأية الأولى. والعهد محدد بزمن الأشهر الحرم للحجوعند انقضاءه ذكر " فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ", ولم يحدد من هم المشركين. وبربط ءاية رقم 3 + 5 نقرأ منه أننانحن المخاطبون بتلك البراءة والقتال أقصد المشركون من المؤمنون بالقرءان الكريموالنبىّ الخاتم. وإلاَّ لما كان خصّنا بالضمير العائدعلينا فى " فَإِن تُبْتُمْ " , ".. وَإِنتَوَلَّيْتُمْ ".   - ولفظ (القتال) الوارد هنا ليس المقصودبه هنا قطع الرءُوس أو إخراج النفس من الجسم بأى وسيلة قتل. بل متعلق بأية إنما المشركون نجسبذات السورة بالأية 28 . إضافة لأية 29 والتى خاطبت جميع أصحاب الرسالات السماويةومنهم نحن بصيغة : "  مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ". وقد تحدثنا ببحث مخصص عن ءاية " إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ", وقلنا أنالمشركون كان يصدر منهم كلمات وجمل نجس ( تُنسج نسج ) بنحو ما, فيها ألفاظ شركوأذى, فتم نهيهم بعد عامهم ذلك تجدوه بالروابط أدناه.   - والأية 29 من سورة التوبة لاعلاقة لها بأخذ المال كجزية لأمان أهل الكتاب عندنا. فالأية من سياقهاتشمل خطاب جميع أصحاب الرسالات السماوية ونحن منهم فى : ( قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِالآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ | مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ | حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ). فجميع أصحاب الرسالات السماوية منهمفئة من المشركون والكافرون بالله واليوم الأخر.بل وجميعنا نملك ذات المحرمات فالزنا محرموقتل النفس التى حرم الله محرم.   - أما دينالحقّ يملكه كل من يريد تفعيل وتطبيق خُلق وقيم #الصراط_المستقيم .وفرق بين دين الحقّ وبين دين الإسلام الأبائى القائم على #لهو_الحديث بظنياته.   - أما الجِزيَةفهى ملاحقة أصحاب الجنايات والجرائم والتى عُبر عنها بـ " قَاتِلُواْ الَّذِينَ .. ", حتى يتم القبضعليهم وجعلهم يدفعون جِزية ( جزاء ) ما ارتكبوه من جرائم.   - وكلمة " قاتلوا " لا تعنى اقتلوهم حتى يموتوا وتخرجأنفسهم من أجسامهم. فمن هم المعتدون إلاّ الكافرون بحقوقالأخر. فمن لا يؤمنبالله واليوم الأخر فلن يؤمن بأن هناك حساب ولنيُؤمن جانِبُه من الناس بالتالى سيعتدى متىيشاء. وهذا النوع من القتال يكون ضد جميع المعتدين من الذين أوتوا الكتب كمابالأية. وليس حصراً على أهل الكتب فالله لا يُحابى أحداً. *ونُشدِّد على أن لمعنى (القتل) فى النصوص المقدسة,لا تعنى حصراً إنهاء وإخراج نفس ما من جسدها, من لعبة الحيو`ة الدنيا مثل : ( وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ ). بلتحمل كذلك معنى القتال المستمر كـ #قتال_الفكر_بالفكر بكل وسائله بقلم العلموالمعرفة, وبقوة الإعلام والتخييل.. الخ. وإلاّ لما أكمل النص بـ " حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ", فكيف يردونا عن الدين ونحن قد قُتلنا ومتنا بأيديهم ؟.   - ثم لو فرضنا جدلاً أن المقصود بأيةالسيف هم الملحدين الذين يقاتلوننا إضافة للمسالمين منهم. فلماذا تلاه فوراً بقوله : ".. وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّمَرْصَدٍ ", فكيف تأخذ وتحصر وتقعد كل مقعد لمقتول ميت وتنتظره يتوب,بل ويقيم الصلو`ةويؤتى الزكو`ة! بل ختمها بـشرط , وجواب الشرط هو" فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌرَّحِيمٌ ".   - إذاً المقصود بالأية 3 + 5المشركون منا نحن , أما الأيات 1 , 2 , 4 , 6 , 7 فهى عامة من الذين أوتوا الكتبونحن منهم.   - وبالنص " فَإِن تَابُواْوَأَقَامُواْ الصَّلو`ةَوَآتَوُاْ الزَّكَو`ةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " لا علاقة لهابإجبار وإكراه الناس على الإيمان والصلو`ة والزكو`ة. فكما لا إكراه بالدين فلا يكونهناك إكراه لفعل العبادات الخاصة بين العبد وربه !.   -وكيف تستقيم الأية التى تليها رقم 6 ؟ هلستقولون إنه يقصد المشركين - بأية 3 + 5 - المسالمين أم أن المشرك أو الملحدالمقتول (وقد عادت له نفسه من جديد) ؟ . فكلا الأيتين 6 + 7 عامة للمشركين مناومنهم.   -إذاً ليس من المعقول ولا المقبول عند عدل الله الحقّ وقسطه, أن نقتل ( حرفياً,إخراج النفس من الجسم ) المشركين المسالمين الذين لا يحاربونا فى الدين ولا يخرجونا من ديارنا ولا يُظاهرون على إخراجنا ولا يسعون فى الأرض الفساد).   -فالله أعطانا حرية الاختيار, وحرية التعبير بالرأى (لما دون الرمى بأعراض المحصنين).   -وكذلك هناك ءايات تعطى الأمر بالإعراض عن المشركين وليس قتلهم فهل سنقول النصوصمتناقضة كالأحديث ! : * ( اتَّبِعْ مَا أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَهَ إِلاَّهُوَ وَأَعْرِضْ عَنِالْمُشْرِكِينَ ) 106الأنعام. * ( فَاصْدَعْ بِمَاتُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِالْمُشْرِكِينَ ) 94الحجر.   إذاً فالمشركين أنواع, كما #أتباع_النبى_الخاتم, فهناك مؤمنين صادقين متقين وهناك مؤمنين كاذبين مشركين بل كافرين ببعض ءاياتالله وحدوده وهناك منافقين.   ____________*******____________   الجِزيَة :   منالأيات التى تم تحريف الكَلِم عن مواضعه أو ليّه لتبرير الإرهاب والقتل والإقصاء : *(والتى منها يتم الهجوم على #القرءان_الكريم خاصة من الملحدين من المسلمينبالوراثة).   نبدأبالأيتين الكريمتين التالى تفنيدهما (33 المائدة +29 التوبة). فلم تَحمِلان الجَذراللغوى لكلمة | جزاء , جزية | عبثاً. فهى خاصة بأصحاب الجنايات والجرائم المنفردة أو الجماعيةعلى اختلاف ضررها وفسادها.   - ( قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَيُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِالآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَاللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّىيُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) التوبة ءاية رقم29.   هناالأية الكريمة قد تشمل أتباع النبىّ الخاتم أيضاً وليس فقط (أهل الكتاب), بالنص :" مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ ",لأننا نحن ممن أتوا الكتاب أيضاً. وهو يختلف عن لفظ النص : "أهلالكتاب", ويحدد كلاهما سياق الأية الكريمة.   فالأيةلا علاقة لها بمحاربة الناس وتخييرهم بين الإسلام أو دفع المال,لتركهم ءامنين عندنا - وهو ما فسروه بمعنى #الجزية - وإلاّ لقال النص مثلاً : |حتىيسلموا و يؤمنوا أو يعطوا الجزية|, إذاً لايوجد " أو ".   -وكون النص جاء متتالياً لا خَيار فيه فى : " حَتَّىيُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍوَهُمْ صَاغِرُونَ ". يُشيرإلى حتمية أخذ الجِزية ( جزاء ) من أصحاب الجرائم و الجنايات, سواء بحق الأفرادأم بحق الدولة.   فالقتالهنا بمعنى قصّ أثرهم حتى يتم القبض عليهم. بالنص : " قَاتِلُوا ". فتعنىقتالهم باستخدام جميع وسائل القتال لتتبع أثرهم وإثبات جرائمهم, ودفعهم ليُعطَواالجِزية ( جزاء ) ما عليهم, بما ارتكبوا من جرائم, والتى ليس بالضرورة تكون جِزيةمالية. وكلمة(صاغرون) تُشير إلى أنهم أصبحوا مَدينون وأقل مرتبةً من أصحاب الحقّ. وليس معناهإذلالهم أو التمثيل بهم. *******   -( إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَالأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى الآخِرَةِ عَذَابٌعَظِيمٌ ) 33 المائدة.   كلمة" يُحَارِبُونَ " هنا, تشمل جميع أنواعالحرب ومنها الحرب الفكرية. لم يقل يقاتلون فقط. ومنالنص : " إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَوَرَسُولَهُ ", نقرأ أن الخطاب مفتوح, ومُوجه لنا ولأهل الكتابوالأميين سواء. *(الأميين هم الذين لم يكن لهم كتاب أو لم يعلموا به, وليس معناه عدم معرفتهمالقراءة والكتابة ). فلميقل مثلاً: " إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَوَرَسُولَهُ | منكم أو من أهل الكتاب |..", وغيره من الصيغ الدالة علىالتحديد.   -فالجزاء من جنس العمل. والدليل ورود : " أو" وليس " و ". أى لا يمكن إنزال كل أنواع العقوبات الواردة بالأيةالكريمة على مُحارِب مُفسِد واحد. فمثلاً..من قام بصلب أحدهم فيصلب, ومن قتل نفساً بغير حقَ يُقتل, ومن حارب حرباً فكرية أوعقائدية ضد عرق معين فهجّرهُم بسبب رواج فِكرُه الإقصائى فيتم نفيه.. وهكذا كلاًحسب جُرمُه وفساده, خاصة تكراره ومدى تأثيره على الأرض ومن عليها.   -والأهم أن الأية 32 من ذات سورة المائدة, والتى سبقتها مباشرة, كانت خاصة بخطاب بنى إسر`ءِيل, أى إن كان المحارب صاحبالجناية منهم, فيُمكن أن تتم معاقبته من منهجهم وليس من منهجنا. *فالصلب مثلاً ليس من منهجنا, بل يخصفئة من (أهل الكتاب). وهذههى الأية الكريمة الخاصة بهم : ( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِى إِسْرَاءِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَنَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَجَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْرُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِىالأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ).   ____________*******____________   التمثيل أو التشويه بالعدو :   - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَالْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) 123التوبة.   إنوصل القتال للحرب - حرفياً - على المحاربين (المعتدين بغير حقّ) ضدنا بالدينوالمخرجين لنا من ديارنا والمُظاهرين على إخراجنا؛ فـكلمة " غلظة " لاتعنى تمثيل أو تشويه الأسير, ولا بالطبع إكراه النساء على البغاء أو ممارسة الجنسمعهن. * ( وسنتحدث عن مقولة الضرورات تبيح المحضورات لاحقاً إن شاء الله ). لذاخُتِمَت الأية بالنص : " وَاعْلَمُواْ أَنَّاللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ". وكل ما سبق ليس من أفعال المتقين.   كذلكالغلظة تحمل مفهوم ءاخر, فغلظة القلب أى بطىء الفهم. *( فالقلب فى الدماغ, بما يتمفيه من الفهم والتحليل بجمع البيانات والمعلومات وربطها فعقلها, ثم إصدار قرار ما,وليس عضو القلب الذى بين القفص الصدرى).   ____________*******____________   *ملاحظة : الحديثالصحيح = ظنّى الثبوت ( كثير من الناس وصل بالكذبلتصدقه بحديث ضعيف يقول عنه صحيح ليقنعك بظنّيات ملبسة بمراتب اخترعوها ). الحديثالضعيف = صفر متناً وسنداً ( ولا يزال يُعمل به فىمحاكمنا وتعليمنا ومختلف شئوننا بالحدود, وخاصة التى ضد النساء وتقييدهن وتحجيمقدرهن ). الحديثالمتواتر = هنا.. حزّر فزّر !. وكلها روايات ظنيةتاريخية.   مالحاجة للصورة والأصل موجود. أىّمالحاجة لتكرار نصوص بالعقيدة والأخلاق وهى موجودة بالقرءان الكريم !   ____________*****____________   وأعيدطرح #سؤال_غير_برىء لماذالا تقرءُون أحاديث ءاباكم القادرة على تعطيل نصوص وأحكام إلهكم فى صلو`تكم؛ مادمتم تعملون بأحكامها فوق حكمالله ؟ لماذاتُصرون على قراءة حوالى 124 ءاية بصلو`تكم قيل أنها منسوخة (أى معطلة حكماًومضموناً) بأقوال وأفعال الناس ؟ المضحكأنك تسمع.. اتفق علماء الأمة, أجمع علماء الأمة ..الخ. وهم حتى لم يجمعوا على عددالأيات المنسوخة ولا عدد ركعات صلو`تى الظهر والعصر.. وأنّى لهم! فمابُنى على باطل فهو باطل؛ لطالما اختلفوا بالحقّ سبحانه والوجود بأكمله فكيف لا يختلفونبكذبة #الناسخ_والمنسوخ  فى #القرءان_الكريم.     والسلام .. الوفاء بنتيوسُف @W9WY #WY   روابط#كتاباتى المُحَدثة تجدوه فى بلوجروللتحميل من درايف : http://alwafaayousuf.blogspot.com/?view=sidebar https://alwafaayousuf.wordpress.com وللتحميلï https://drive.google.com/drive/my-drive http://twitmail.com/profile/W9WY http://www.twitlonger.com/account

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.