Shared by خالد المطرفي (@Almatrafi) 3 years ago

TwitMail : 32, following: 0

2,547 views

حوار الدكتور خالد الدخيل الخاص بتويتر @Almatrafi #Jan25 #Egypt #twitcafee

الاستاذ الدكتور خالد الدخيل استاذ علم الاجتماع السياسي .. شخص مفكر ، يأسرك بآراء قد تصدمك ، وتختلف معه حولها ، لكنك حتما تحترمه، دردشت معه في هذا الحوار والذي قلت له أنه لأعضاء تويتر ، فرحب بذلك وإليكم الحوار الذي يدور حول الأحداث في مصر : يقول الدكتور خالد الدخيل : الوضع صعب جدا ومتأزم ، والأمر الآن بيد الجيش وهو يقف حائلا بين الشعب "المتظاهر " وبين الرئيس مبارك ويضيف الدكتور خالد الدخيل :الرئيس مبارك لم يظهر ويقرأ ذلك الخطاب ، إلا بعد أن ضمن دعم الجيش ، وأنه سيقدم له الحماية الكافية وقال الدخيل : الوضع في مصر مختلف جدا عن الوضع في تونس ، فالرئيس مبارك ، هو ابن المؤسسة العسكرية ،التي قادت ثورة 52 وخاضت معركة 56 وأكد خالد الدخيل أن خطاب مبارك متأخر جدا، وهو أي مبارك يتلقى الآن أكبر إهانة في حياته، بالرغم من أن خطابه يلبي كل احتياجات المعارضة ويستطرد .. كما ذكرت أنه متأخر في خطابه الذي كان يفترض به أن يظهر مختلفا منذ بداية الفورة وبحل ويعلن القرارات لما وصل الى هذا الحال ويرى الدخيل أن الحلول للوضع القائم يكمن في تقبل المعارضة التفاوض مع مبارك مع وجود ضامن ثالث بين الشعب والسلطة ، وهذا الضامن إما أن يكون "الجيش" أو طرف دولي إقليمي أو غير إقليمي ،وتكون الضمانات على البنود الواردة في خطاب مبارك لأن الخطاب ليس تنويميا أو عاطفيا وقال الدخيل :أعتقد أن مبارك كان صادقا في خطابه، لأنه رئيس دولة، وأمانة بلد لكنه تأخر كثيرا جدا ، والسؤال لماذا أوصل مصر وقزم دورها لماذا أوصلها إلى هذا الحد وهذه الحالة ، البلد يعاني الفقر وحصر الثروات في مجموعة عائلية، وفساد ومقربين متنفعين ، وتزوير انتخابات وقال الدخيل إنه لم يعط المعارضة ولو مقعدا واحدا ، وحول دور مصر السياسي الكبير من راعي سياسي إلى دور وسيط بين حماس واسرائيل وعن التدخل الأمريكي يقول الدكتور خالد، الرئيس عادة رمز للدولة، وهيبة لأي دولة، والولايات المتحدة أهانت هذا الرمز ، والجيش ضد ذلك ويرفضه ويقول الدخيل : أيضا مبارك يرى أنه لا يليق به أن تكون نهايته بهذا الشكل فأعطى الجيش الضمانات الكبرى لمبارك ويشير الدخيل ،إلى أن أمريكا عندما رأت أن الرهان على مبارك خاسر ،تخلت عنه لأسباب مهمة وضرورية لأن انتقال السلطة لطرف معاديا لها كارثة وكذلك لإسرائيل ، وعملية السلام ، هم "الأمريكان " يخشون وصول قوى تخرج مصر من إطار الحليف ،الأمر الذي سيؤجج الأوضاع في مصر بما قد يفسح المجال إلى بروز قوة تخرج مصر من عملية السلام ،هم يخشون قوة علمانية قومية متطرفة ن أو دينية متطرفة وأشار الدكتور خالد الدخيل إلى أن حرص أمريكا على انتقال السلطة بشكل سلسل هو المحافظة على اعتدال مصر، لأن خروجها من عملية السلام يعني إنهاء السياسة الأمريكية في المنطقة ككل ، وإسرائيل مرعوبة من الوضع الغامض القادم ،وأمريكا ترى مبارك بعد خروج الشباب عبء عليها وينظر الدكتور خالد الدخيل أن هناك أربع قوى ، الرئيس وهي في حالة ضعف شديد ، المعارضة الشعبية ، الجيش، والوضع الحالي.. لعبة داخلية وعن احتال ما ستؤول إليه الأوضع قال الدخيل : إن الرئيس مبارك وضع خيارا في سبتمر، والمعارضة تقول الآن، والجيش يقف بينهما ، الأمر بيد الجيش يرى الدكتور خالد أن الجيش إذا استمر في التعاطف مع خيار الرئيس إلى سبتمبر فسيتدهور الأمن ويصبح المشهد أكثر تعقيدا وأن المعارضة ليس لديها الا الزخم الشعبي ، والزخم الشعبي ليس لها خط أيديولوجي ، وليس لها قيادة ، وستأخذ وقت حتى تتشكل لها قيادة ،مثل تونس إرادة ويتساءل الدكتور خالد : هل يشعر الرئيس بخطورة موقفه؟ لو حدث انقسام داخل الدولة ستكون هناك حرب اهلية وهذا امر مستبعد، وإذا تأزمت الأمور كثيرا كما يقول الدخيل :فإن الجيش سيدخل ويقنع الرئيس مبارك ،وذلك قبل سبتمبر وأشار الدخيل أن أمريكا ليست عامل أساسي فيما يحدث في مصر . وعن وضع البرادعي في السياق السياسي للخارطة المصرية القادمة ، يقول الدكتور خالد ، لا أظن البرادعي له مستقبل سياسي ، لأنه ليس له ثقل كبير ، وليس لديه قوة شعبية ، وليس له حظ كبير في أن يتحول إلى لاعب كبير ، ولكن هناك أسماء ستبرز وبرز بعضا منها ، عمرو موسى ، تنظيم الإخوان المسلمين ، الشباب ، وهؤلاء الذين إلى الآن ليس لهم خط أيديولوجي ، لأنه لم تبرز لهم قيادة ، وربما ستأخذ وقتا حتى تتشكل .. وعن عدم تشكل هذه الصورة سابقا ، يؤكد الدكتور خالد الدخيل ، أن النظام الاستبدادي في مصر لم يسمح لبروز تيارات سياسية جديدة ، أو يدفع نحو مجتمع مدني ، ورغم كل الإشارات الأمريكية ، إلا أنها الآن ليست عاملا أساسيا فيما يحدث في مصر من قبل الشباب .. العملية في مصر لازم أن تكمل نفسها ، كيف ستخرج الله أعلم ، قبل ثلاثة أشهر لم يكن أحدا أن يتصور أن هذه الأحداث ستؤول إلى ما آلت عليه في مصر. ويقول الدكتور خالد.. أعتقد أن فكرة الحوار ستفرض نفسها على المصريين ، وسيبدأ الحوار الفعلي منذ انسحاب الناس ، وقد تقبل المعارضة بدون تنحي الرئيس أو بتدخل الجيش ، لكن ان تدهورت الأمور كثيرا سيحسم الجيش الأمر وسيضحي بالرئيس مبارك ، وسيصل الجيش إلى فكرة أن بقاء مبارك يعني مزيدا من الدماء ، ولو لم يحسم الجيش الأمور بعد تدهورها فالأمر سيضر بسمعة الجيش على المدى البعيد..لأن ثقة الناس في الجيش كبرى وهي ملموسة للمشاهد والمراقب . وعن تأثير الأحداث على المنطقة الخليجية وخاصة السعودية يقول الدكتور خالد الدخيل .. الموقف الذي أعلنه الملك عبدالله كان خطأ في التقدير السياسي ، كيف سيؤثر على السعودية ، ماهي طبيعة النظام الذي سيحل بعد مبارك ، إذا جاء نظام معادي لأمريكا ستعزل السعودية في المنطقة وههنا كان الخطأ أنها ـ أي السعودية ـ وقفت مع مبارك ، لأن الموقف كان ولا زال غامضا ، ولو جاء نظام معتدل فسيتفهم الموقف .. وأكد الدكتور الدخيل أن دول الخليج ليس عليها قلقل مثل الأردن واليمن وسوريا ، وذلك بسبب الاستقرار السياسي والاقتصادي ، وهو مريح ، العامل الاقتصادي هو الأساس ، لكن الذي حصل في تونس وفي مصر يجب أن تعتبر منه دول الخليج ، الاصلاح الاقتصادي والسياسي مطلب ملح لأن ما حدث في تونس ومصر ، دخّل الشعب في العملية السياسية ، يجب حل مشاكل الفساد ، والبطالة وهي معضلة دول الخليج ، وخاصة السعودية ،قديما كان النخب وحدهم هم من يسمع بالثورات ، حاليا الثورات يعيشها الناس ويشاهدون تفاصيلها من غرف النوم ، وبالتالي لا بد أن تقدر القيادات في الوطن العربي ثورة الاتصالات . تصفير العداد : عندما ذكر الرئيس اليمني قصة تصفير العداد .. قال الدكتور خالد، أن الرئيس اليمني في كل مرة يطلب تعديل الدستور من فترة إلى ثلاث فترات ، ويبدأ من بدء فترة التعديل .. وهذا هو مقصده ، أنه لن يبدأ بتعديل الدستور .

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.