Shared by وكالة أعماق (@a6ma9q) 4 months ago

TwitMail : 1,  : 2

36 views

[مقال جديد] ريم الرياشي أولى استشهاديات كتائب القسّام

مقالة: ريم الرياشي أولى استشهاديات كتائب القسّام الرابط: https://paldfnet.wordpress.com/2018/01/14/%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b4%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82/ كُتِبَ: 14 يناير، 2018 عند 10:22 ص كاتب : ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ ㅤ الوسوم: #فلسطين_نت التصنيفات: الاقصى ريم الرياشي أولى استشهاديات كتائب القسّام 2018 Jan,14 http://paldfnet.wordpress.com/uploads/images/84a3efc7142122a3517eb7c0bb98242f.jpg http://ift.tt/2fk4lw9يوافق اليوم الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد القسامية ريم الرياشي من حي الزيتون في غزة – وهي أول استشهادية تجندها كتائب القسام – حيث قامت بتفجير حزامها الناسف وسط مجموعة من جنود الاحتلال في معبر بيت حانون "ايرز" شمال قطاع غزة، وقد أسفرت العملية عن مقتل 4 جنود وإصابة 10 آخرين بجراح ما بين الخطيرة والمتوسطة. في عام 2002م، افتتحت الاستشهادية وفاء علي إدريس العمليات الاستشهادية النسائية، ثم تبعتها الاستشهاديات: دارين محمد أبو عيشة، وآيات محمد الأخرس، وعندليب خليل طقاطقة، وهبة عازم ضراغمة، وهنادي تيسير جرادات، وصولاً إلى الاستشهادية ريم صالح الرياشي. كانت ريم الرياشي الاستشهادية الأولى التي خرجت من قطاع غزة، وهي الاستشهادية الأولى التي كانت تتبع حركة المقاومة الإسلامية حماس، كما أنها كانت الاستشهادية الأولى التي كانت أما، فقد تركت زوجاً وطفلين اثنين، وبذلك يمكن القول: إن الشهيدة ريم الرياشي إلى جانب اصطفائها عند الله تعالى – كما نحتسب- حظيت بميزة التميز. كانت عملية الاستشهادية ريم صالح الرياشي، بتاريخ الرابع عشر من كانون ثانٍ (يناير) عام 2004، وقد نفذت عمليتها في معبر (حاجز إيرز) في بيت حانون، وقد احتاجت لزيارة المكان قبل تنفيذ العملية للتعرف على المكان عن قرب، والتعرف على آلية عمل العدو على المعبر خلال قيامهم بالتفتيش وإذلال المواطنين، وبعد زيارتها المكان تم إجراء تعديلات على الخطة التي أعدتها كتائب الشهيد عز الدين القسام   حددت كتائب القسام يوم الأربعاء، الموافق 14 كانون ثانٍ (يناير) 2004، لتنفيذ العملية؛ لأن يوم الأربعاء كان مخصصاً للنساء. كانت ريم الرياشي، كغيرها من النساء والفتيات في غزة، قد سعت منذ سنوات للقيام بعملية استشهادية، طالبت بذلك كثيراً، وألحت في الطلب، لكن كتائب القسام كانت ترفض إقحام النساء في العمليات العسكرية، وقد سبقتها حركة فتح، وحركة الجهاد الإسلامي في ذلك، ولم توافق على إقحام النساء إلا بعد أن أحكمت القوات الإسرائيلية حصارها على قطاع غزة، حتى تعذر على شبان كتائب القسام الخروج من القطاع، لتنفيذ عملياتهم، فاتصلت الكتائب بريم الرياشي بعد الحصول على موافقة زوجها، ووضعت الخطة، وأجريت التعديلات بعد الزيارة الميدانية التي قامت بها ريم لمعبر بيت حانون (حاجز إيرز) . في صباح يوم العملية (الأربعاء؛ الرابع عشر من كانون ثانٍ 2004م) شدت ريم الرياشي الحزام الناسف حول وسطها، وساقها، وسارت على عكازين، وتحركت حتى وصلت إلى هدفها في حاجز إيرز. سارت ريم وسط المخاطر الصهيونية، فما إن مرت عبر جهاز الفحص الإلكتروني، حتى أعطى إشارة بوجود مواد معدنية مع ريم، فما كان منها إلا أن قالت للجنود بكل جرأة وثقة: إن قطعة من البلاتين مزروعة في ساقها وهي سبب حدوث الإشارة من الجهاز الإلكتروني، فما كان من الجنود إلا أخذوها إلى غرفة التفتيش الخاصة ليقوموا بفحص أمني خاص لها، فسارت وسط الجنود بشكل طبيعي، ودون ارتباك، أو اضطراب، فلما لاحظت كثرة الجنود حولها، واعتقدت أنها فرصة مناسبة وأن صيدها أصبح ثميناً، ضغطت على الزر المخصص لتفجير الحزام الناسف، فتحول جسدها إلى أشلاء متناثرة، وقتلت أربعة من الجنود الصهاينة، وجرحت عشرة آخرين، وبذلك أسقطت النظرية الأمنية الصهيونية التي توقعت (إسرائيل) أنها أعادتها من جديد، بعد التخلص من العمليات الاستشهادية في العمق الفلسطيني المحتل عام 1948م. استشهدت ريم الرياشي في ذلك اليوم، بعد موافقة زوجها المجاهد زياد عواد (28 عاماً)، وقد تركت طفلين هما: ضحى ومحمد، الذي كان حديث الفطام، وعندما وصلت أشلاؤها إلى مستشفى دار الشفاء بغزة، وقف زوجها أمام ثلاجة الشهداء قال: "تركت طفليها لتلحق بموكب الشهداء مع النبيين والصديقين والشهداء، لقد كانت وفية، وطيبة السمعة، كانت نعم الزوجة فكانت عظيمة بفكرها، وتعاملها، واختارت أن تكون إلى جوار ربها. وذكر زوجها: "عندما جيء بالحزام الناسف، وكان وزنه عشرة كيلو جرامات، اعترضت ريم، لأنها أرادت حزاماً أكبر حجماً؛ لتقتل عدداً أكبر من الجنود الصهاينة". تركت الشهيدة ريم الرياشي مطولة خاطبت فيها نساء وأطفال الأمة العربية السليبة، وبعد ذلك ذكرت أريد أن أشهد شهادة خاصة بشيخ الأزهر طنطاوي عبد مبارك، لن أطلعكم عليها، لأنها سر بيني وبين خالقي" ثم تحدثت عن مثقفي الأمة، وبعد ذلك أوضحت أن كلاماً كثيراً سيثار بعد استشهادها "إنني ألقيت نفسي في التهلكة، وقد يخرج من يقول عني منتحرة، وقد يخرج من يقول عني حمقاء، تركت أبناءها، ولم ترع حرمة زوجها وأهلها، ولهؤلاء أقول: دعوكم من لحمي المسموم، ويكفيكم الفتات الذي يلقي به الحاكم إليكم لتأكلوه" إضافة تعليق لهذه التدوينة: https://paldfnet.wordpress.com/2018/01/14/%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b4%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82/#respond -- وردبرس.كوم | شكراً على تحليقك مع وردبرس! إدارة الاشتراكات https://subscribe.wordpress.com/?key=54c1a882fb0060e590c775a4db9b4b2f&email=█████████@██████&locale=ar إلغاء الاشتراك: https://subscribe.wordpress.com/?key=54c1a882fb0060e590c775a4db9b4b2f&email=█████████@██████&locale=ar&b=aCcV.Op-Eu0%5BtT%3Dlz26n%2FOqOK%3FmeJaJqt%25oRr1Cq7ANtcc%7CiVq

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.