Shared by ٰ (@ather1997) 10 days ago

TwitMail followers: 0, following: 0

77 views , 1

وإني لهذا لأشدُّ كُرهًا ..

. . . وإني لهذا لأشدُّ كُرهًا .. . . يُرهقني الابتعاد عما أحب، حتى وإن كانت الأسباب تفُوق ! فما أواجهه كان لدي بقدر ما أحببت، تفاصيل عشتها متشبثة بقلبي تبهت شيئًا فشيئًا إلى أن تضعُف .. وما كنت أملك من قدرة لإعادة شعور ما، أشد كثيرًا؛ فتلك، دقائق/لحظة فارغة، ولوحدها ! ليست فارغة فحسب: كانت أشبه بالموت .. وإني لذلك، والذكرى في شغف موقف وأثر لحظة ولهفة انتظار لأشدُّ كُرهًا! ما حييت .. ولكلِّ ما يجتاحني ليلًا ! مهما حاولتُ جاهدةً بأن أتجاهلَ؛ كُنتَ تملكُ الجزء الأكبر الذي لا أريد أن ألتفت له كي أسلمَ .. ليس بادّعاءٍ ولا تخيّل؛ حقيقة مُرّة هي إلا .. كمن استظلَّ من حرارةِ ظهيرة، وبحثَ عن دفء في بردٍ قارس .. . . . أثيــر ٢٥\٢\١٤٣٩هـ.

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.